وفيات الثلاثاء 18-6-2024 البيت الأبيض : مقتل بحار فيليبيني في هجوم للحوثيين على سفينة شحن وزير الأوقاف: الحالة الصحية العامة للحجاج الأردنيين بخير اجواء جافة وحارة في اغلب المناطق حتى الخميس الأمن العام : إصابة أحد مسعفي الدفاع المدني أثناء تعامله مع حادث تعطّل إحدى الألعاب في مدينة للملاهي في لواء الرصيفة وائل الدحدوح يؤدي فريضة الحج نيابة عن زوجته غريفيث: القصف الإسرائيلي حوّل غزة إلى جحيم على الأرض الأمانة: ترحيل 37 حظيرة عشوائية للأضاحي في ثاني أيام العيد الدفاع المدني يخمد حريق أتى على مساحات واسعة في منطقة الصفصافة بعجلون وزير الزراعة يثمن الجهود المبذولة لإخماد حريق عجلون الأوقاف: البحث جارٍ عن حاجة أردنية مفقودة ضمن البعثة الرسمية النرويج تعلن تمويلا أضافيا للأونروا بقيمة 10 ملايين دولار وفد من القيادة العامة يزور المستشفى الميداني الاردني نابلس/3 ارتفاع أعداد الوفيات والمفقودين من الحجاج الأردنيين .. والخارجية تتابع مصرع 4 أشخاص بهطول أمطار غزيرة شرقي الصين روسيا : خطط الناتو لنشر المزيد من الأسلحة النووية تمثل تصعيدا للتوتر مصدر مطلع: الأردن يثمن تنظيم مؤتمر السلام بشأن أوكرانيا ولم ينضم للبيان الختامي العقبة الخاصة تطلق حملة "اتركها نظيفة" خلال عطلة عيد الأضحى سميرة مصطفى خرفان في ذمة الله إبراهيم ابو حويله يكتب:لا شيء سيحدث ...
كتّاب الأنباط

حسين الجغبير يكتب : خارطة طريق لارادة أكبر

{clean_title}
الأنباط -
حسين الجغبير
كان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أول من أمس الموجه للاردنيين بمثابة خارطة طريق لزرع ارادة اكبر صلابة واكثر قوة، وهو يشحذ همم المواطنيين من أحل أردن متماسك، قوي، عزيز، وقد كان جلالته واضحا في كلماته التي عرست جذورها في قلوب ابناء هذا الوطن.
استطاع جلالته أن يخاطب الاردنين بصوت الاخ الاكبر، الحامل للمسؤولية الكبيرة على عاتقه، مستمدا العزم والقوة من ابناء شعبه ممن تكالبت عليهم الظروف طيلة عقود من الزمن نظرا لمحدودية امكانيات الدولة، ومستمدا جلالته القوة ايضا من قناعته بان هذا البلد صامد امام موجات التحديات التي مرت علينا، وتجاوزناها رغم قسوتها وشراستها، وهذا يعني ان اي كان لن ينجح في محاول زعزعة استقرار الاردن او محاول العبث بهويته الوطنية.
بل ذهب جلالته الى التأكيد على ان مستقبل هذا الوطن ترسمه سواعد شبابه ممن قال فيهم الملك انهم من سيحملون راية الاردن ويواصلون مسيرة التحديث والانجاز والنمو والازدهار، وقد نهلوا خبرتهم من سياقات ما تعايشوه من ظروف وموجات عاتية، لذا سيكونون عنوان التقدم الذي نرجو كاردنيين ونامل.
لغة الملك الخطابية، والجسدية، تبرز روح التحدي لسبر أغوار ما هو قادم بعزيمة هذا الوطن بقيادته وشعبه، وقد استمعنا لما يحب كل انسان ان يستمع من قائده وهو مقبل على خوض اعتى المعارك من كافة النواحي والمجالات.
الاردن تلك الدولة التي يؤكد كل مواطنيها انهم في منتهى الفخر كونهم اردنيون، يقتدون بمليكهم ويعاهدون على السير بهذا البلد نحو الامام الدي لا نهاية له.
سيبقى الاردن سيف من الفولاذ القادر على التربع على عرش الحكمة في العالم، حاملا لواء سياسته جلالة الملك الذي يحظى بتقدير العالم اجمع، وهو صوت يستمعون اليه باستمرار في كل ازمة تعصف به.
كيف نخاف على الاردن وعبدالله الثاني قائده وملهمه.