البث المباشر
احتفالية وطنية مهيبة في كراون بلازا عمّان اليونيدو ترعى النسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي في البحرين إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان آل السخن - ديرابان يكرّمون رئيس الديوان الملكي عبدالله الثاني.. "ملك السلام" وملاذ الإنسانية فوق منصات التكريم العالمي زين تحتفي بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك وزارة المياه والري تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده ال64 القطاع الصناعي الاردني يهنىء بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستون النائب العموش يكتب : اربعة وستين قبلة على جبينك الوضاء .. التعب والفرح في عينيه شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله نحن جيل هزمته الأيديولوجيا ٠ مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ترسو في ميناء إيلات القاضي يهنىء بعيد ميلاد الملك رئيسُ الجامعة الأردنيّة يُهنّئ جلالة الملك عبداللّٰه الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الـ 64 ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير وادي النيل في العصر البرونزي والحضارات المشرقية إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير جعفر حسَّان :كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بكل خير

تقنية التصحيح التلقائي تشوّه أسماء مستخدمين

تقنية التصحيح التلقائي تشوّه أسماء مستخدمين
الأنباط -
أثارت تقنية التصحيح التلقائي التي تتمتع بها الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، استياء عدد من المستخدمين في العالم، الذين تسببت التقنية في تشويه أسمائهم بصورة غير مقبولة.

وطالب العديد من المتضررين شركات التكنولوجيا بسرعة تحسين ميزة التصحيح التلقائي، مؤكدين ضرورة إصلاح المشكلة التي أدت تلقائياً إلى تحريف أسمائهم، وذلك وفقاً لما ذكره موقع «ذا غارديان» الإخباري.
أثارت تقنية التصحيح التلقائي التي تتمتع بها الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، استياء عدد من المستخدمين في العالم، الذين تسببت التقنية في تشويه أسمائهم بصورة غير مقبولة.

وطالب العديد من المتضررين شركات التكنولوجيا بسرعة تحسين ميزة التصحيح التلقائي، مؤكدين ضرورة إصلاح المشكلة التي أدت تلقائياً إلى تحريف أسمائهم، وذلك وفقاً لما ذكره موقع «ذا غارديان» الإخباري.
وقال: «لقد تم تصحيح اسمي أيضاً إلى سافانت.. وفي بعض الأحيان يتم تصحيحه إلى Savan، أو لا يتم قبول الواصلة في النماذج عبر الإنترنت، وهذا يزعجني».

وأضاف: «حتى في الهند، تم تصحيح اسمي إلى Sawan»، مشيراً إلى أن المشكلة ليست مقتصرة على اللغة الإنجليزية، بل متعددة اللغات.

ودعمت صحفية، تدعى دروتي شاه، الحملة، بعد أن رأت تصحيح اسمها تلقائياً إلى «Dirty» و«Dorito».

وقالت: «اسمي الأول ليس طويلاً (ستة أحرف فقط)، ولكن عندما يظهر كخطأ أو يكون مشوهاً ويعتبر غير معروف، فإن الأمر يشبه القول إنه ليس اسمك».

وكتبت مجموعة الحملة، التي أنشأتها مجموعة من الأشخاص العاملين في الصناعات الإبداعية في لندن، رسالة مفتوحة إلى شركات التكنولوجيا، أوضحت فيها أنه بين عامي 2017 و2021، ولد 2328 شخصاً يعانون بسبب تلك المشكلة.

وأطلقت مايكروسوفت في السابق مدققاً إملائياً شاملاً في برنامجها Office 365، يعمل، على سبيل المثال، بتبديل «مدير المدرسة» إلى «رئيسي»، و«رئيسي» إلى «خبير».

وفي العام الماضي، قامت منظمة People Like Us، وهي منظمة غير ربحية، بحملة لوحات إعلانية تسلط الضوء على التحيز التلقائي لمصلحة التراث البريطاني.

وقال راشمي ديال تشاند، الأستاذ في جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة، وأحد داعمي الحملة، الذي يتم تصحيح اسمه أحياناً إلى «ساشيمي»: «بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحملون أسماء مثل اسمي، فإن التصحيح التلقائي ليس مريحاً، إنه غير مفيد، بل ضار».

وأعربت كارين فوكس، التي يُدعى طفلاها «إيوين» و«نيامه»، عن انزعاجها الشديد من الخط الأحمر الذي يفرضه التصحيح التلقائي في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

وتابعت: «لم أختر الاسم الخاطئ لطفليَّ»، داعيةً شركات التكنولوجيا إلى تحديث القواميس باستخدام اللغات العامية، الذي رأته من الأولويات.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير