البث المباشر
أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق

حسين الجغبير يكتب : على العالم أن يستمع جيدا قبل فوات الآوان

حسين الجغبير يكتب  على العالم أن يستمع جيدا قبل فوات الآوان
الأنباط -
حسين الجغبير
لقد كانت كلمة جلالة الملك في القمة العربية التي عقدت نهاية الاسبوع الماضي في العاصمة البحرينية المنامة مكملة للجهود التي يبذلها في سبيل انهاء العدوان على قطاع غزة، واستكمالا لدور جلالته في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني باتجاه اقامة الدولة الفلسطينية ونيل الاشقاء حقوقهم.
انها معركة يخوضها جلالة الملك في كافة المحافل والأرجاء.
لقد ساهمت مواقف جلالته من القضية الفلسطينية في التأثير على العالم الغربي تجاه اقامة الدولة الفلسطينية، حيث لم ينفك جلالته على طرح هذه القضية في جميع لقاءاته مع قادة وزعماء العالم، وخطاباته في كل المؤسسات الدولية.
التأثير الذي حققه جلالته تمثل في عدة جوانب، أولها الاستمرار في احياء القضية الفلسطينية التي مرت في فترة من الفترات في مرحلة ركود عالمي حيث لم يعد الغرب يوليها أهمية، بل أن العالم العربي كاد أن يتناساها، فيما ساهم جلالته كذلك في الشرح للعالم وجهة النظر الفلسطينية مقابل الرواية الصهيونية التي كانت أكثر تأثيرا، واستجابة لدى الغرب.
شرح الرواية الفلسطينية جعل العالم ينظر إلى الأمر من عدة زوايا، ومع العدوان على قطاع غزة بات العالم اليوم يدعو إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد أن شاهد آلة الاجرام الصهيوني وسياسة الابادة الجماعية التي تمارسها بحق الاشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وبات العالم أيضا يؤمن أن دولة الاحتلال لا تريد سلاما، ولا تسعى لأن يحصل الفلسطينيون على حقهم في العيش في دولتهم بأمن واستقرار.
حتى أن الشعوب العالمية باتت تدرك ذلك أيضا، وقد تابعنا تأثير كلمة جلالة الملك لدى لقاءه الرئيس الأميركي في البيت الأبيض، ومدى تفاعل الأمريكان معها، وتأييد أغلبهم لما جاء فيها، وفي زيارة لاحقة لجلالته لواشنطن كان قد نجح في وقف امداد البيت الأبيض بالأسلحة لدولة الاحتلال.
الدبلوماسية الأردنية بسياستنا الخارجية التي يقودها جلالة الملك سجلت وما تزال نقلات نوعية في جعل الأردن مركزا مهما لمناقشة وبحث كافة القضايا المتعلقة في الإقليم.
لقد كانت كلمة جلالته في القمة العربية ذات عناوين واضحة لا لبس فيها، حيث قدم شرحا وافيا لخطورة ما يجري في الساحة الفلسطينية، على المنطقة برمتها، وخطورة ما تقوم به قوات الاحتلال على أمن الجميع، كما لم يكتف بذلك، بل قدم حلولا لما يجب أن يقوم به العالم من واجبات تجاه شعب مقهور، مسلوب الحرية، يقتل ليل نهار، يجوع دون رحمة أو رأفة وأمام أبصار العالم.
على العالم أن يستمع جيدا لتحذيرات جلالته التي أثبتت أنها في مكانها في كل مرة، وخير دليل على ذلك أن الملك طالما حذر من تنامي الصراع ما لم تلتزم اسرائيل بحل الدولتين واقامة السلام، ونتائج ذلك نراه ويراه العالم اليوم في سماء وأرض وبحر قطاع غزة، وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة.
على العالم أن يستمع جيدا قبل فوات الآوان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير