البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

في ثنايا رؤى التحديث .. برامج حكومية تحمل الأمل ..

في ثنايا رؤى التحديث  برامج حكومية تحمل الأمل
الأنباط -


محمد علي الزعبي 

تتفاقم الأزمات الاقتصادية في كثير من الدول يوماً بعد يوم منذ انفجار الأزمات والصراعات الدولية ، حيث كان لها أثر واضح على اقتصاديات الكثير من الدول وخاصة الدول النامية ، وبالتالي كان لها انعكاسات على حياة المواطنيين ، في ظل عدم القدرة على معالجة الاختلالات والفجوات التي احدثتها تلك السياسات الدولية وارتفاع في وتيرة الاسعار والنقل ، واثرها على البيئة الاستثمارية والمعيشية للمواطن. 

في خضم التقلبات الاقتصادية والمناكفات السياسية العالمية والاقليمية ، تعزز حكومة بشر الخصاونة من برامجها الإصلاحية وخططها  بطابع جديد ، والتي اثمرت عن نتائج وانعكاسات ايجابية من خلال أجندة الحكومة ورئيسها ونظرته الثاقبة في تحقيق الرؤى الملكية وتحقيق رؤى التحديث ، ببواكير وركائز جديدة في العمل الجاد ، في تحديث القطاع العام وتطوير الخدمات الحكوميَّة والعمل على تطبيق برامج التحديث الاقتصادي والسياسي والاداري التي أعلن عنها دولة الرئيس ، منتهجة آلية جديدة وعزم جديد يبعث الأمل في التحديث ، والسير بالنهج الحقيقي نحو استحداث عوامل الإنجاز  ، والشروع في تطوير الذات، بأسلوب ممنهج وسياسة متقدمة ، توحي عن استراتيجيات تحديث تعتمد على العمل بمصداقية وشفافية وصواب ، والتي أشار إليها جلالة الملك عبدالله الثاني  في اجتماعه في آلية تطبيق تلك البرامج التي لا يمسها الخطأ ، وسعي الحكومة بعدم  السماح بكسر جماح العمل أو التراخي أو السماح بأي تجاوزات أو وعود غير حقيقية بإمكانيات وقدرات الحكومة لإنجاح نظرتها الشمولية والحقيقية ضمن المعطيات ، وهذا ينم على اسلوب حقيقي لرسالة الحكومة وشفافيتها بالتعاطي مع الواقع بعيدا عن كل التكهنات والفرضيات وضوضاء الاحاديث ، والوضوح التام للامكانيات والقدرة وعلى اسس متينه وقوية ، التي لا تحتمل المجاملات على حساب المواطنيين أو فرضيات توهم المواطن بامور لا يمكن إنجازها ، رسالة تحمل معاني لها مدلولات واسعة في بناء شبكات الوضوح والشفافية المقرونة بقوائم العمل والإنجاز الحقيقي ،،، بما يتواءم مع  الرغبات والرسائل الملكية في العطاء وتقديم ما هو أفضل لرفعة الوطن والمواطن. 

مؤشرات ايجابية تُظهر متانة الاجراءات والتحضيرات الحكومية الاستباقية لنهج العمل والتطوير  وانسجامها مع المتغيرات والتطورات المحلية والعالمية ، من خلال الدلالة المالية بعدم الاستدانة أو رفع الضرائب تدل على قدرة البرامج التنفيذية للحكومة في بناء منظومة إصلاحات وتقدم ومحافظة على الاستقرار المالي والاقتصادي ، واتخاذ مسارب الاعتدال والتوازن في الإنفاق الحكومي وتطبيق خطة عمل مستدامة لا يمكن تجاهلها او التجاوز عنها والعوامل كثيرة والنتائج تأخذ طابع الجدية في التنفيذ التي ادت إلى سطوه على العثرات والمنحنيات لتُرسى قواعد تأسيسية لمراحل قادمة على أسس متينه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير