بدء أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين العرب في بكين الجيش الأميركي يعلن تدمير طائرات مسيّرة للحوثيين في اليمن ثمانية شهداء جراء قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة تقرير: الزور الكويتية سابع أكبر مصفاة في العالم استمرار الأجواء الجافة والحارة حتى الخميس وتراجعها تدريجيًا الجمعة 7 أشياء قد تنفجر إذا تركتها في السيارة بينها عبوة المياه 5 نصائح بسيطة لتحسين حالتك المزاجية كيف يمكن أن يساعد زيت الزيتون في الوقاية من الخرف ؟ في الطقس الحار.. مشروبات تروي العطش وأخرى تسبب الظمأ أطول إدانة خاطئة.. تبرئة أمريكية بعد 43 عاما في السجن قصة حب في دار المسنين .. فتاة تتزوج من عجوز يكبرها بـ 57 عام حمزه المعايطة مبارك التخرج الادارة والاقتصاد والتعليم والاعلام الأمم المتحدة: 39 مليون طن أنقاض خلفتها هجمات إسرائيل على غزة القوة البحرية والزوارق الملكية تستجيب لنداء استغاثة الدفاع المدني يخمد حريق امتد لنحو 100 دونم من الاعشاب والاشجار الحرجية عجلون: تنفيذ مشاريع بيئية بـ20 ألف دينار صحة غزة تطالب بالكشف عن مصير عشرات الكوادر الصحية اختطفهم الاحتلال من المستشفيات جاهة المصطفى ومسمار الصحة السعودية: نجاح الخطط الصحية لموسم الحج وخلوّه من تفشي الأوبئة
كتّاب الأنباط

أزمة سيل الزرقاء بيئيا

{clean_title}
الأنباط -
أزمة سيل الزرقاء بيئيا

د. أيوب أبودية

تعد اشكالية سيل الزرقاء بيئيا من البؤر البيئية الساخنة، علما بانني أذكر تماما في ستينيات القرن الماضي عندما كنا نصطاد الأسماك فيه وناكلها. فما الذي حدث كي يتردى الوضع بحيث أصبح السيل اشكالية بيئية تؤرقنا وتقض مضاجعنا.   

استرشد بمقالتي هذه بحواري مع مدير دائرة البيئة في بلدية الزرقاء الدكتور أيمن العمري الذي حدثني عن تاريخ تراجع نوعية مياه سيل الزرقاء نتيجة زيادة ضخ مياه  عين غزال لسد حاجة عمان، وكذلك نتيجة تسرب مياه المجاري المرتبطة بخربة السمراء. وقد تم حل هذه المشكلة إلى حد ما بتحديث محطة التنقية وتوسعتها وحل مشكلة تسرب خط المياه العادمة.

 وما يزيد الأمر تعقيدا الانتشار العشوائي للابنية السكنية على ضفتيه وتسريب حفرها الامتصاصية المياه العادمة في مياه السيل، وهي قضية ما زالت من دون حل حتى يتم توفير بدائل للمواطنين. أضف إلى ذلك انتشار المصانع في وادي الحجر، ومعامل الطوب ومناشير الحجر عند منطقة نادي الضباط، وما يرتبط بها كلها من تلويث. وقد سيطرت وزارة البيئة على منطقة وادي الحجر بعد جهود حثيثة، وما زالت تبحث عن حلول للمعامل والمناشير. 

أما المصانع في وادي العش فتلتزم في مجملها بنظام البيئة، فيما تراقب درونز البؤر الساخنة باستمرار، وتستشعر أجهزة رصد وزارة البيئة نوعية الهواء، بينما ما زالت مصفاة البترول تلوث البيئة، رغم أنها أضافت وحدة لاستخلاص الكبريت، ولكنها مصفاة هرمة يتم التجديد لها رغم انقضاء عمرها لتحقيق أمن الطاقة.

ختاما نقول ان جهود وزارة البيئة وجناحها في الشرطة البيئية، واستجابة الكثير من المشروعات الصناعية، هي جهود مشكورة، ولكن تظل هناك ضرورة لمتابعة كل صغيرة وكبيرة وإيجاد حلول بديلة للمواطنين والصناعات الغير ملتزمة لظروفها الخاصة، وذلك إذا شئنا أن نجعل من بيئتنا أماكن آمنة لنا وللاجيال القادمة.