اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟

أزمة سيل الزرقاء بيئيا

أزمة سيل الزرقاء بيئيا
الأنباط -
أزمة سيل الزرقاء بيئيا

د. أيوب أبودية

تعد اشكالية سيل الزرقاء بيئيا من البؤر البيئية الساخنة، علما بانني أذكر تماما في ستينيات القرن الماضي عندما كنا نصطاد الأسماك فيه وناكلها. فما الذي حدث كي يتردى الوضع بحيث أصبح السيل اشكالية بيئية تؤرقنا وتقض مضاجعنا.   

استرشد بمقالتي هذه بحواري مع مدير دائرة البيئة في بلدية الزرقاء الدكتور أيمن العمري الذي حدثني عن تاريخ تراجع نوعية مياه سيل الزرقاء نتيجة زيادة ضخ مياه  عين غزال لسد حاجة عمان، وكذلك نتيجة تسرب مياه المجاري المرتبطة بخربة السمراء. وقد تم حل هذه المشكلة إلى حد ما بتحديث محطة التنقية وتوسعتها وحل مشكلة تسرب خط المياه العادمة.

 وما يزيد الأمر تعقيدا الانتشار العشوائي للابنية السكنية على ضفتيه وتسريب حفرها الامتصاصية المياه العادمة في مياه السيل، وهي قضية ما زالت من دون حل حتى يتم توفير بدائل للمواطنين. أضف إلى ذلك انتشار المصانع في وادي الحجر، ومعامل الطوب ومناشير الحجر عند منطقة نادي الضباط، وما يرتبط بها كلها من تلويث. وقد سيطرت وزارة البيئة على منطقة وادي الحجر بعد جهود حثيثة، وما زالت تبحث عن حلول للمعامل والمناشير. 

أما المصانع في وادي العش فتلتزم في مجملها بنظام البيئة، فيما تراقب درونز البؤر الساخنة باستمرار، وتستشعر أجهزة رصد وزارة البيئة نوعية الهواء، بينما ما زالت مصفاة البترول تلوث البيئة، رغم أنها أضافت وحدة لاستخلاص الكبريت، ولكنها مصفاة هرمة يتم التجديد لها رغم انقضاء عمرها لتحقيق أمن الطاقة.

ختاما نقول ان جهود وزارة البيئة وجناحها في الشرطة البيئية، واستجابة الكثير من المشروعات الصناعية، هي جهود مشكورة، ولكن تظل هناك ضرورة لمتابعة كل صغيرة وكبيرة وإيجاد حلول بديلة للمواطنين والصناعات الغير ملتزمة لظروفها الخاصة، وذلك إذا شئنا أن نجعل من بيئتنا أماكن آمنة لنا وللاجيال القادمة.  
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير