البث المباشر
هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية

حسين الجغبير يكتب: الانتخابات.. كيف نحقق الفرق؟

حسين الجغبير يكتب الانتخابات كيف نحقق الفرق
الأنباط -
حسين الجغبير
بدأت سريعا حركة المواطنين بالترشح للانتخابات النيابية المقبلة، مع بدء العد التنازلي لعمر مجلس النواب الحالي، خصوصا في المحافظات التي تشهد بالعادة نسبة مشاركة أكبر في التصويت.
كما تتسارع عجلة الاحزاب السياسية لمشاركة اكثر فاعلية في الانتخابات بعد أن منحهم القانون الجديد نسبة ثابتة في المجلس النيابي، في أعقاب مشروع التحديث السياسي.
التحدي الدائم والأزلي أمام المشرفين على الانتخابات هو نسبة المشاركة التي لا تعكس ابدا الحياة الديمقراطية التي يتميز فيها الاردن، حيث اعتاد غالبية المواطنين عدم المشاركة في صناديق الاقتراع، انطلاقا من فقدانهم الثقة بمجالس النواب التي فشلت بدورها الرقابي والتشريعي وصبغت بصبغة الخدماتية.
هذا الفشل أدى الى اضعاف مجلس النواب في مواجهة الحكومة وقراراتها وقوانينها التي مست في كثير من الاحيان مداخيل الناس، وأرزاقهم، حيث لم ينبري النواب للدفاع عن قواعدهم الانتخابية. الامر الذي زاد الفجوة بين السلطة التشريعية والناس.
هذا التحدي يتطلب دور اكبر من الحكومة، خصوصا وان الانتخابات المقبلة ستجري وفق قانون جديد، ونظام انتخابي جديد، ولا نستبعد ان اكثر الناس غير مطلعين على تفاصيله، ما يعني ضرورة الانخراط مع المواطن في كل مكان لشرح الية الانتخاب الجديدة، وتحفيزهم على التوجه لصناديق الاقتراع لأحداث التغيير المرجو وصولا الى حكومة برلمانية تلبي احتياجات الناس وطموحهم وهدف الدولة.
لا نريد ان نكون عرضة لمخرجات انتخابية تفرز نوابا ضعفاء، غير قادرين على القيام بدورهم التشريعي والرقابي على اداء الحكومة، وهذا لا يكون الا من خلال مشاركة وطنية فاعلة قوامها التصويت للأنسب وليس للأقرب.
الانتخابات النيابية المقبلة علامة فارقة في مشروع التحديث السياسي حيث سيبنى عليها لاحقا، ولإنجاحها لا بد وان تتظافر جهود الجميع اذا ما كنا حقا راغبين بالمضي قدما.
لا يوجد وقت زائد مع مرور الايام، حيث لا بد من بدء العمل بصورة جادة.
العبء الاكبر سيكون على الاحزاب التي لا بد وان تنخرط ايضا مع الناس لشرح برامجها التي وجب اليوم ان تكون اكثر واقعية وعقلانية ومقنعة للرأي العام.
ما هو قادم اختبار للحكومة، والاحزاب، والمرشحين، والناس وهو اختبار من المحرم الرسوب فيه وعدم تجارزه بامتياز.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير