اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

حسين الجغبير يكتب : ماذا عن المقاطعة؟

حسين الجغبير يكتب  ماذا عن المقاطعة
الأنباط -
حسين الجغبير
نحو سبعة أشهر على بدء المقاطعة لشركات عالمية عاملة في الأردن بعد حملة شعبية ضدها اثر العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث يؤمن الأردنيون ان هذه الشركات تدعم قوات الاحتلال في حربه على القطاع.
لكن ماذا حدث لهذه الشركات منذ السابع من أكتوبر حتى يومنا هذا، وما هو مصير العاملين فيها، وهي شركات وطنية تحمل علامة تجارية عالمية؟ وهل نجحت المقاطعة في اهدافها بالتأثير عالميا، أم أن هناك من دفع ثمن هذه المقاطعة؟
من حيث العاطفة، لا شك أن شركات محلية لا تجد من يتعامل معها في اعقاب المقاطعة، وخسرت الكثير من أرباحها، جراء عدم الاقبال على منتجاتها، لكن من حيث المنطق، والقراءة الاقتصادية فكان هناك تأثير سلبي على المواطنين العاملين في هذه الشركات، التي ذهبت إلى تخفيض كوادرها العاملة لديها، فيما عمدت بعضها إلى تخفيض سلم الرواتب الشهرية! أي أن هؤلاء العاملين الذين يعيلون اسرا أردنية لا يجدون الآن قوت يومهم، ولا يستطيعون تلبية احتياجاتهم.
حتى الشركات المحلية التي روجت في بداية المقاطعة جاهزيتها لاستقبل العاملين في الشركات المستهدفة بالمقاطعة، لم يلتزموا بوعودهم، ولم يقوموا بتشغيل من خسر عمله جراء المقاطعة. اليوم يظهر أن تلك الدعوات ما كانت إلا شعارات زائفة، وربما تنم عن مصالح اقتصادية او تجارية وصراعات بين الشركات نفسها.
وبالتأكيد تأثر ايرادات الدولة من الضريبة، وهذا بشكل عبء على الموازنة العامة، وهو عبء له انعكاساته على الاقتصاد الوطني والنمو بشكل كبير على الأمدين القصير والطويل.
لا بد للأردنيين أن يعيدوا النظر بمشروع المقاطعة، خصوصا أنها شملت شركات لا تتعامل مباشرة مع العدو الصهيوني، وهي استثمار أردني، يشغل مواطنيين أردنيين، منهم من هو قريب أو صديق أو جار، فالضرر عم وبلغ ذروته على الآف الأسر التي تعتاش على الراتب الشهري الذي يتقاضونه من العمل في هذه الشركات.
صحيح أن الصناعة المحلية حققت نموا بسبب هذه المقاطعة، لكن هذا ليس سببا كافيا لتبرير خسارة شركات محلية أخرى بعلامة عالمية، توظف الاف الأردنيين. ندعم الصناعة المحلية، وعلينا أيضا أن ندعم اي استثمار موجود في المملكة كونه رافد للاقتصاد، وطارد لنسب الفقر والبطالة، ويساعد في النمو الاقتصادي الذي تأثر كثيرا منذ جائحة فايروس كورونا.
نحتاج إلى اعادة التموضع في هذا الجانب، ووضع حد للخسائر المتتالية، خصوصا وان المقاطعة ليست السلاح الوحيد الذي يملكه الأردنيون لنصر الأشقاء في قطاع غزة، حيث وسائل نصرتهم متعددة وفق الامكانات والقدرات المتاحة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير