اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نجاح حملة التبرع بالدم في مستشفى الكندي قال مين كان يعرف الأردن؟! .. عفوًا، العيب مش ببلدنا، العيب بـ "قصر نظرك"! تجارة عمّان تتبنى مطالب جمعية السياحة الوافدة وزارة العمل تدعو الباحثين عن العمل للمشاركة في اليوم الوطني الثاني للتشغيل في كافة المحافظات إحباط تهريب 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كيلوغرام كريستال عبر مركز حدود جابر أكثر من 56 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة سميرة خميس الزين في ذمة الله أجواء معتدلة حتى الأحد القهوة "على المحك" .. سباق علمي لإنقاذ المشروب الأكثر شعبية في العالم دون أعراض .. طريقة تسلل أمراض القلب إلى موظفي المكاتب "بصمت" بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن" ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول الآيس كريم؟ خلال عودتهما إلى الأردن .. وفاة شاب وزوجته بحادث سير في السعودية المهندس بيبرس صفران البلاونة الف مبروك التخرج العراق ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب 2026 أرشيفو فار: المخادمة قدّم واحدًا من أفضل العروض التحكيمية في المونديال الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تفتتح فرعها الجديد بالسلط نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني: التجربة الصينية قدمت نموذجا يحتذى به لدول الجنوب العالمي اتحاد العمال يختتم برنامج تدريب المدربين النقابيين بالشراكة مع "فريدريش إيبرت" القوات المسلحة تُسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس 11

مطالب الأردن على طاولة مؤتمر المناخ القادم في أذربيجان

مطالب الأردن على طاولة مؤتمر المناخ القادم في أذربيجان
الأنباط -
محاسنة: على العالم أن يقف مجبراً إلى جانب الأردن في مشكلة اللجوء
الأنباط – ميناس بني ياسين

ما زال الأردن يحرص وجوده البارز على طاولة قمم المناخ والمشاركة في الاتفاقيات الرامية الى الحد من آثار التغير المناخي، علاوة على إستعراضه أبرز المشاكل الإقليمية والمحلية التي يعاني منها، من ابرزها ؛ أزمات لجوء وضغط على موار الدولة البيئية والزراعية والمائية.

ومن المؤكد أن دور الأردن في قمة المناخ COP29 التي ستقام في أذربيجان سيكون محوري ومهم بما يصب في مصلحته لتوفير الدعم الكامل له.

في السياق أكد خبير التغير المناخي والمياه الدكتور دريد محاسنة، أن الأهم مما ستطالب به الأردن في القمة المقبلة؛ ربط عدة أمور وتحديات يشهدها الأردن منذ سنوات أثرت على الوضع البيئي والمناخي ابرزها ؛ اللاجئين في الأردن نتيجة الأحداث في المنطقة كاللاجئين السوريين البالغ عددهم أكثر من مليون و200 الف لاجئ، شكلوا ضغط كبير جداً على الوضع المائي والزراعي والبيئي بشكل عام، نظراً لاحتياجاتهم.

وتشير آخر الدراسات على حد قوله حول أثر التغير المناخي على الأردن أنه يحتاج إلى نحو 1,4 مليار متر مكعب سنويا، بينما يصل العجز لديه إلى نحو 500 مليون متر مكعب سنوياً.

وأضاف أن أولى المطالب الاردن في القمة تتمثل بما يحدث في غزة من كارثة إنسانية وبيئية أحدثها العدوان الصهيوني على غزة، الذي نتج عنها تلوث في المياه والبحار، وبالتالي فإن مياه الشرب ملوثه والأسماك ملوثة وكل ما هو متبقي في غزة من عناصر بيئية تم تلويثها، ما يعني أنه يجب المطالبة بتعويض لأهل غزة عن ما أحدثه الاحتلال من خراب وهذا أولوية لدى الأردن في القمة.

وبين أنه في الوقت الذي يشهد العالم تغير مناخي غير مسبوق وكوارث بيئية باتت تؤثر على سكان العالم، تأثر الأردن بدرجة كبيرة في هذا التغير من شح في كميات الأمطار وعدم استقرارها ودرجات الحرارة المرتفعة والجفاف الذي يشهده البحر الميت وانخفاض مستواه نتيجة استيلاء "إسرائيل" على نهر الأردن وتحويله، ما يرتب مخاطر كبيرة على سكان المنطقة، وهذا ما يلزم الأردن في البحث عن تعويض لهذه المخاسر.

واشار، إلى أن المشكلة تكمن في تحمل الأردن هذا العبء لوحده في الوقت الذي على العالم أن يقف مجبراً إلى جانبه في هذه المشكلة وتوفير الدعم الكامل.

وأوضح أن الأردن من الدول النامية والتي لا يوجد فيها انبعاثات غازية كما هو في الصناعية الكبرى وهذا ما يجب أن تدعو إليه قمة المناخ.

والأردن أكد مرارا على طاولة النقاش على الدول التي تسهم بشكل كبير في الانبعاثات بدفع تعويضات للدول المتأثرة، مبيناً أن جلوسه على طاولة القمة أمر في غاية الأهمية في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة الإقليمية، وله الحرص على مصالحه الداخلية، وضرورة العمل على استبدال الطاقة المحترقة وغير النظيفة بالطاقة البديلة النظيفة.

الجدير ذكره أن الأردن قام بإنشاء العديد من المشاريع في النمو الأخضر والاقتصاد الأخضر وضمان سلامة الأمن المجتمعي من آثار المناخ، وتعمل مؤسساته على إشراك الشباب والمرأة في تطوير مشاريع وآليات مجابهة التغير المناخي، والوقوف إلى جانب العديد من الدول في الحد من الآثار عن طريق تقليل الانبعاثات والبحث المستمر والمشاركة في الاتفاقيات والمعاهدات طوعاً لأنه من الدول النامية والتي ليس لها تأثير سلبي كبير على المناخ، إلا أنه عنصر محوري في هذه القمم لكونه بارز في منطقة إقليمية تشهد العديد من التحديات والصراعات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير