اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

إبراهيم أبو حويله يكتب : المياه

إبراهيم أبو حويله يكتب  المياه
الأنباط -
المياه ...

نجح البشر في التعامل مع مشكلة المياه في كل أصقاع الأرض ، فقد أستوطن الإنسان أشد البيئات جفافا ونجح في التعامل مع نقص المياه ، المشكلة تكمن في وضع الإجراءات المناسبة للمحافظة على كل نقطة ماء تسقط على المتر المربع ، وطريقة التعامل مع هذا الماء .

نحن بلد فقير مائيا ولن يتحسن الحال مع الزمن ، بل إن التحديات والمسؤوليات تكبر مع زيادة المطردة في عدد السكان من جهة والزيادة في أعداد اللاجيئن من جهة اخرى ، وهنالك استهلاك مقنن عند تلك الفئات التي تصلها المياه مدة زمنية محدودة خلال فترات زمنية متباعدة ، وهذا ساعد على تحديد الكميات الضائعة ، او على زيادة الحكمة في إستخدام الكميات المتاحة ، وهناك فئات كبيرة ومناطق كثيرة لا تصلها المياه بشكل كافي خلال فترات الصيف الطويلة ، وهذه صوتها يعلو ويعلو كلما زادت المشكلة .

في المقابل تستهلك الزراعة الحصة الأكبر من المياه ، فهذه الحصة تصل إلى حوالي سبعين بالمائة من إستهلاك الماء في الوطن ، وهنا تظهر الحكمة في عدم السماح بمحاصيل معينة تستهلك كميات كبيرة من الماء مثل القمح والشعير ، في المقابل ادخال انواع جديدة ومحسنة من المحاصيل الزراعية ، والتي تستهلك كميات أقل وعائد أكبر اقتصاديا ، وقد لمسنا من خلال الزيارات التي قمنا بها لوزارة الزراعة بأن الوزارة متيقظة لهذه النقاط ، وتضعها في الإعتبار عند اعداد الخطط السنوية للوزارة .

ولكن بما أن الزراعة تستهلك الحصة الأكبر من المياه ، فيجب أن تحظى بالحصة الأكبر من الخطط والإنتباه والرعاية لزيادة الفاعلية وخفض الكميات ، لأن زيادة أو نقصان على هذا المؤشر سيكون له تأثير كبير على واقع المياه في الوطن .

نقطة أخرى تشكل محورا مهما وهي الفاقد في الشبكة ، وهذه تصل الى ثلاثين بالمائة حسب بعض الإحصاءات وقد تتجاوزها احيانا ، ولكن هذا يشكل كما ونسبة كبيرة تحتاج إلى إجراءات مستمرة ومتواصلة للحد من هذه النسبة وتقليلها إلى الحد الأدنى .

ونقطة أجدها غاية في الأهمية هي ثقافة إستخدام المياه والمحافظة عليها وإعادة تدويرها .

فنحن نعاني من البداية من ضعف وسائل التجميع والحفاظ على مياه الأمطار من جهة ، وإن كان هناك بعض الخطوات من سدود وسدود ترابية لغايات زراعية ، ولكن التجميع الذي يبدأ من البيوت تقريبا غائب ، وتعتمد البيوت على ما يأتيها من الشبكة ، وأيضا المياه المستعملة لا يتم التعامل معها بحكمة ، فهذه من الممكن تصنيفها واعادة استغلالها .

لو كان هناك قوانين وخطط من البداية بحيث تحدد المياه العادمة من غيرها ويتم اعادة استخدام المياه الناتجة عن الغسيل وغسل الأوني في مجالات اخرى بدل تجميعها معا ومعالجتها بطريقة واحدة ، فإن هذه سيكون لها أثر إيجابي جيد .

إبراهيم أبو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير