اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟

جلالة الملكة رانيا تعبر عن ضمير الإنسانية ،،،

جلالة الملكة رانيا تعبر عن ضمير الإنسانية ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
منذ بداية أزمة السابع من أكتوبر ، وجلالة الملكة رانيا العبدالله تبدع وتتألق في طرحها ودفاعها خلال لقاءاتها الصحفية العالمية والعربية وكبرى المحطات الإعلامية الدولية من تلفزة وغيرها من مؤتمرات دولية عما يحدث في غزة من كوارث إنسانية تجاه وبحق أهلنا في غزة من تدمير لكل مكونات الحياة الأساسية ، وقتل واعتداءات مروعة على الأطفال والنساء والشيوخ دون رادع، أو وازع إنساني ، وغياب أو تقاعس الضمير العالمي، ومنظماته الإنسانية الدولية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان بشكل عام والطفولة والمرأة بشكل خاص ، لقد تحدثت جلالتها بلسان الضمير العالمي، وأوصلت رسالتها الإنسانية للعالم بكل بساطة مستخدمة كل المفردات الإنسانية في عالم السياسة ، نعم لقد حلقت جلالتها عاليا في عالم السياسة ودافعت بكل جرأة وشجاعة افتقدها العديد من زعماء العالم ، وعبرت عن الألم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني عموما، وأهالي قطاع غزة خصوصا ، من تجويع وحرمان من الماء والدواء والمأوى ، وقبل ذلك الأمن والأمان ،
في ظل الصمت العالمي المريب ، وازدواجية التعامل مع القضية الفلسطينية والقضايا الدولية الأخرى في مختلف مناطق العالم ، ولماذا كل هذا الصمت العالمي من قبل الدول والمنظمات الدولية ، وما ترتب على ذلك من آثار الغضب العالمي الذي يسود معظم دول العالم ، والدليل على ذلك الانتفاضة الطلابية في مختلف كبرى الجامعات العالميه.
جلالة الملكة رانيا إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني كانوا السند والمدافع القوي عن القضية الفلسطينية ، وفضح المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في غزة ، من قتل لأعداد كبيرة تفوق الوصف والتصور من النساء والأطفال ، وتشريد مئات الآلاف من الأسر ، ينامون في العراء دون مأوى ، في ضوء نقص الدواء والغذاء الصحي المناسب ، وتدمير العدد الأكبر من المستشفيات والمراكز الصحية ، لقد وضعت جلالتها العالم أمام مسؤولياتهم الإنسانية ، لعل وعسى أن ينهض الضمير العالمي من سباته ، في صحوة إنسانية لعلها تمارس دورها الحقيقي الجاد في وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة العزة، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير