البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

جلالة الملكة رانيا تعبر عن ضمير الإنسانية ،،،

جلالة الملكة رانيا تعبر عن ضمير الإنسانية ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
منذ بداية أزمة السابع من أكتوبر ، وجلالة الملكة رانيا العبدالله تبدع وتتألق في طرحها ودفاعها خلال لقاءاتها الصحفية العالمية والعربية وكبرى المحطات الإعلامية الدولية من تلفزة وغيرها من مؤتمرات دولية عما يحدث في غزة من كوارث إنسانية تجاه وبحق أهلنا في غزة من تدمير لكل مكونات الحياة الأساسية ، وقتل واعتداءات مروعة على الأطفال والنساء والشيوخ دون رادع، أو وازع إنساني ، وغياب أو تقاعس الضمير العالمي، ومنظماته الإنسانية الدولية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان بشكل عام والطفولة والمرأة بشكل خاص ، لقد تحدثت جلالتها بلسان الضمير العالمي، وأوصلت رسالتها الإنسانية للعالم بكل بساطة مستخدمة كل المفردات الإنسانية في عالم السياسة ، نعم لقد حلقت جلالتها عاليا في عالم السياسة ودافعت بكل جرأة وشجاعة افتقدها العديد من زعماء العالم ، وعبرت عن الألم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني عموما، وأهالي قطاع غزة خصوصا ، من تجويع وحرمان من الماء والدواء والمأوى ، وقبل ذلك الأمن والأمان ،
في ظل الصمت العالمي المريب ، وازدواجية التعامل مع القضية الفلسطينية والقضايا الدولية الأخرى في مختلف مناطق العالم ، ولماذا كل هذا الصمت العالمي من قبل الدول والمنظمات الدولية ، وما ترتب على ذلك من آثار الغضب العالمي الذي يسود معظم دول العالم ، والدليل على ذلك الانتفاضة الطلابية في مختلف كبرى الجامعات العالميه.
جلالة الملكة رانيا إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني كانوا السند والمدافع القوي عن القضية الفلسطينية ، وفضح المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في غزة ، من قتل لأعداد كبيرة تفوق الوصف والتصور من النساء والأطفال ، وتشريد مئات الآلاف من الأسر ، ينامون في العراء دون مأوى ، في ضوء نقص الدواء والغذاء الصحي المناسب ، وتدمير العدد الأكبر من المستشفيات والمراكز الصحية ، لقد وضعت جلالتها العالم أمام مسؤولياتهم الإنسانية ، لعل وعسى أن ينهض الضمير العالمي من سباته ، في صحوة إنسانية لعلها تمارس دورها الحقيقي الجاد في وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة العزة، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير