البث المباشر
أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية

حل لغز قرية إسبانية مهجورة بعد مئات السنين

حل لغز قرية إسبانية مهجورة بعد مئات السنين
الأنباط -
استطاع علماء آثار حل لغز قرية إسبانية، بعدما هجرها أهلها قبل 750 عاماً لأسباب غامضة، حيث كانت طيلة السنوات الماضية محاطة بالكثير من الأساطير والروايات المخيفة حول سكانها.

اكتشف باحثون من جامعة غرناطة (في الأندلس الإسباني)، بالتعاون مع فريق من قسم الآثار بجامعة "دورهام" البريطانية وخبراء الزلازل أن زلزالاً مدمّراً ضرب القربة منتصف القرن الـ13، ما دفع من تبقى من أهلها إلى الرحيل عنها.

 وأفادت صحيفة "ميرور" البريطانية أنّ الباحثين حللوا سر قربة "إل كاستيليخو" القريبة من غرناطة، من خلال فحص بقايا الجدران والسيراميك المتشققة. وبعد دراسات استمرت 7 أشهر،  أكدوا أن زلزالاً دمّر القرية. وجاءت هذه النتائج لتحسم الحيرة التي عاشها خبراء حفريات سابقون، حول الأسباب الحقيقية وراء تدمير القرية وهجرة أهلها. إضافة إلى الزلزال، أرجع الباحثون اختفاء القرية إلى اندلاع حرائق هائلة، بسبب سقوط الشموع والمواقد في المنازل، وهو ما أثبتته بقايا العوارض الخشبية المحترقة والنباتات المتفحمة، ما يوضح أن القرية كانت مأهولة وقت الزلزال.

اكتشاف تاريخي وعلمي مهم

توقع الخبراء أن تاريخ الزلزال يعود بين عامي 1224 و1266 ميلادية، ما يجعله أول زلزال مسجل في المنطقة.  وردّاً على سؤال للصحيفة، اعتبر عالم آثار العصور الوسطى بجامعة "دورهام" البروفيسور كريستوفر جيرارد أنّ حل لغز القرية الإسبانية المفقودة يساعد  علماء الفوالق الطبقات الجيولوجية على فهم الزلازل المستقبلية في المنطقة، وتوقع حدوثها.

ولفت إلى أن النتائج التي توصلوا إليها مهمة لملء لسد إحدى الفجوات المفقودة من أسرار التاريخ، والتذكير بأن مثل هذه المنطقة المهمة بتراثها الثقافي يمكن أن تكون عرضة للزلازل.

بقايا أسوار إسلامية

تشير مدوّنات كتب الرحالة إلى أن "إل كاستيليخو" كانت مأهولة بشكل رئيسي في العصر الإسلامي بين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، حيث تم العثور على بقايا أسوار إسلامية دفاعية ذات أبراج متينة. ويتميّز الطرف الغربي للقرية المهجورة ببرج مستطيل شاهق الارتفاع، فيما الجانب الجنوبي فيه بقايا برج حجري، وفي وسطها بئر ماء على الطراز الروماني لكنه جاف. أما باقي الأبنية فهي عبارة عن جدران طينية من أصل عربي في العصور الوسطى، وبعض الهياكل الحجرية والطينية اللاحقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير