البث المباشر
بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق "واتساب" سيتيح تحديثات لجهات الاتصال دور المياه الفوارة في إنقاص الوزن وصفة قهوة غريبة تثير جدلا واسعا 25 رهينة ونفق هروب سري .. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي ‏وفاة واربعة اصابات بحادث تصادم بالحسينية الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني

غزة تفضحهم.. سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني

غزة تفضحهم سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني
الأنباط -
تجار عرب يتوسطون لدى أردنيين للرد على مكالمات صهاينة

عايش : الحرب فرصة لمضاعفة أرباحهم ومعاونة المجرم على الإستمرار بجرائمه

الأنباط – يارا بادوسي

في الوقت الذي يستمر فيه جيش الكيان الصهيوني عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، تشتد تداعيات الحرب وآثارها على الأرض الفلسطينية ودول المنطقة وتأخذ أشكالا عدة، من أبرزها الحرب التي يقودها تجار ارتبطت اسماؤهم بـ الحروب والأزمات يشكلون جماعات تستغل الظروف الإستثنائية للحروب والحصارات بهدف تحقيق المكاسب، وتجدد ظهورهم خلال العدوان على غزة.

أحد التجار في قطاع الأدوات الصحية والسيراميك كشف لـ "الأنباط"، أنه تلقى مكالمات هاتفية من تجار في دول عربية يدعونه لـ الإجابة على المكالمات التي يحاول تجار "الكيان الصهيوني" التواصل معه خلالها.

وأضاف، قاموا بطلب عرض سعر لمواد سيراميك وأدوات صحية كـ نوع من التحضيرات لإعادة إعمار مستوطنات غلاف غزة، إلا أنه رفض التعامل معهم بشكل مباشر وأخبرهم أنه يريد وسيط بينهم من تجار دول مجاورة لإتمام عملية الشراء.

وتابع أنه أرسل عرض سعر لتجار الكيان بالكميات والأسعار المطلوبة عن طريق تاجر من فلسطين وآخر من أحد دولة عربية مجاورة لقطاع غزة، وتمت الموافقة على الأسعار وإرسال الشحنة بالمواد المطلوبة ودفع كامل المستحقات .

في السياق قال الخبير الإقتصادي حسام عايش ليس هناك وجه أو مضمون أو حدود لـ الطريقة التي تفكر بها هذه الفئة المتاجرة للإستفادة من العدوان مشيرا الى أنه علاوة على إنعدام أخلاق هذه الفئة البشرية فهم يرون في هذه الحرب فرصة لـ مضاعفة أرباجهم ومعاونة المجرم على الإستمرار في إجرامه، ويجدون فرصة للإتجار بـ إحتياجات الجانب الصهيوني.

وأضاف لـ "الأنباط"، أن تجار الحروب يحرصون على عدم إظهار الإنعكاسات الواسعة للحركة التجارية التي يمارسونها بـ الخفاء والموارة والتلاعب والتباطؤ، حيث تصبح آثار النشاط الإقتصادي محدودة لـ أصحابها فقط.

وتابع، أن العدو الصهيوني يعيش في الوقت الراهن وضعاً اقتصادياً إنتاجياً صعباً، والقطاع العقاري الأكثر تضررا بالنظر إلى ان حوالي 100 ألف عامل فلسطيني بـ الحد الأدنى كانوا يعملون مباشرة في هذا القطاع أو في القطاعات ذات الصلة به، علاوة على الحركة التجارية التي تسهل سيرها إتفاقيات وقواعد مكنت "إسرائيل" من الهيمنة على الإقتصاد الفلسطيني واتبعته لإقتصادها كـ "اتفاقية باريس" و" اتفاقية السلام" .

ولفت، أن تجار يستغلون هذه الاتفاقيات في هذه الظروف لـ صالح العدو وليس لصالح الفلسطيني، الأمر الذي يجد فيه العدو فرصة لتوفير ما يحتاجه من التاجر الفلسطيني، قائلا أنه بـ الرغم من أن "إسرائيل" تقاطع العمالة الفلسطينية وتحرمها من العمل ومن الإنفاق لأنها كانت تعتاش على هذا العمل وهذا نشاط كان ينعكس على الأداء الاقتصادي والتجاري في فلسطين.

وأضاف أن تجار الحروب يتجاوزون القيم، مشيرا الى أنها مسألة أخلاقية، والأصل وجود قوانين تجرم من يتعامل مع العدو الصهيوني، متابعا أن الفلسطينيين لا يواجهون العدو فحسب إنما يواجهون من رضي من أمتهم أن يكون عوناً لهذا العدو.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير