البث المباشر
اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم النائب العمري: نطالب الحكومة بضبط الأسعار فوراً وتوفير زيت الزيتون بأسعار مناسبة للمواطنين مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي "خماسيات كرة القدم" فرصة لتوجيه الشباب نحو حياة صحية مختصون: "ساعة ما قبل الآذان" تحول الرياضة في رمضان لتجربة صحية واجتماعية فريدة اتفاقيات استثمارية في وادي عربة لتحفيز الاقتصاد وتوفير فرص عمل رئيس عمّان الأهلية يزور سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية القبول الموحد تعلن اليوم نتائج إساءة الاختيار والتنقلات لطلبة الدورة التكميلية تراجع الدولار عالميا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة القاضي: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل تشكل تهديدا لأمن المنطقة ‏توكاييف يعد بأن تكون بلاده شريكاً موثوقاً وصادقاً للولايات المتحدة. وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات الفيصلي تحت 16 يواصل التألق… وأبو مازن يقود جيلًا واعدًا بثقة نحو الكبار

غزة تفضحهم.. سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني

غزة تفضحهم سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني
الأنباط -
تجار عرب يتوسطون لدى أردنيين للرد على مكالمات صهاينة

عايش : الحرب فرصة لمضاعفة أرباحهم ومعاونة المجرم على الإستمرار بجرائمه

الأنباط – يارا بادوسي

في الوقت الذي يستمر فيه جيش الكيان الصهيوني عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، تشتد تداعيات الحرب وآثارها على الأرض الفلسطينية ودول المنطقة وتأخذ أشكالا عدة، من أبرزها الحرب التي يقودها تجار ارتبطت اسماؤهم بـ الحروب والأزمات يشكلون جماعات تستغل الظروف الإستثنائية للحروب والحصارات بهدف تحقيق المكاسب، وتجدد ظهورهم خلال العدوان على غزة.

أحد التجار في قطاع الأدوات الصحية والسيراميك كشف لـ "الأنباط"، أنه تلقى مكالمات هاتفية من تجار في دول عربية يدعونه لـ الإجابة على المكالمات التي يحاول تجار "الكيان الصهيوني" التواصل معه خلالها.

وأضاف، قاموا بطلب عرض سعر لمواد سيراميك وأدوات صحية كـ نوع من التحضيرات لإعادة إعمار مستوطنات غلاف غزة، إلا أنه رفض التعامل معهم بشكل مباشر وأخبرهم أنه يريد وسيط بينهم من تجار دول مجاورة لإتمام عملية الشراء.

وتابع أنه أرسل عرض سعر لتجار الكيان بالكميات والأسعار المطلوبة عن طريق تاجر من فلسطين وآخر من أحد دولة عربية مجاورة لقطاع غزة، وتمت الموافقة على الأسعار وإرسال الشحنة بالمواد المطلوبة ودفع كامل المستحقات .

في السياق قال الخبير الإقتصادي حسام عايش ليس هناك وجه أو مضمون أو حدود لـ الطريقة التي تفكر بها هذه الفئة المتاجرة للإستفادة من العدوان مشيرا الى أنه علاوة على إنعدام أخلاق هذه الفئة البشرية فهم يرون في هذه الحرب فرصة لـ مضاعفة أرباجهم ومعاونة المجرم على الإستمرار في إجرامه، ويجدون فرصة للإتجار بـ إحتياجات الجانب الصهيوني.

وأضاف لـ "الأنباط"، أن تجار الحروب يحرصون على عدم إظهار الإنعكاسات الواسعة للحركة التجارية التي يمارسونها بـ الخفاء والموارة والتلاعب والتباطؤ، حيث تصبح آثار النشاط الإقتصادي محدودة لـ أصحابها فقط.

وتابع، أن العدو الصهيوني يعيش في الوقت الراهن وضعاً اقتصادياً إنتاجياً صعباً، والقطاع العقاري الأكثر تضررا بالنظر إلى ان حوالي 100 ألف عامل فلسطيني بـ الحد الأدنى كانوا يعملون مباشرة في هذا القطاع أو في القطاعات ذات الصلة به، علاوة على الحركة التجارية التي تسهل سيرها إتفاقيات وقواعد مكنت "إسرائيل" من الهيمنة على الإقتصاد الفلسطيني واتبعته لإقتصادها كـ "اتفاقية باريس" و" اتفاقية السلام" .

ولفت، أن تجار يستغلون هذه الاتفاقيات في هذه الظروف لـ صالح العدو وليس لصالح الفلسطيني، الأمر الذي يجد فيه العدو فرصة لتوفير ما يحتاجه من التاجر الفلسطيني، قائلا أنه بـ الرغم من أن "إسرائيل" تقاطع العمالة الفلسطينية وتحرمها من العمل ومن الإنفاق لأنها كانت تعتاش على هذا العمل وهذا نشاط كان ينعكس على الأداء الاقتصادي والتجاري في فلسطين.

وأضاف أن تجار الحروب يتجاوزون القيم، مشيرا الى أنها مسألة أخلاقية، والأصل وجود قوانين تجرم من يتعامل مع العدو الصهيوني، متابعا أن الفلسطينيين لا يواجهون العدو فحسب إنما يواجهون من رضي من أمتهم أن يكون عوناً لهذا العدو.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير