اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

غزة تفضحهم.. سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني

غزة تفضحهم سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني
الأنباط -
تجار عرب يتوسطون لدى أردنيين للرد على مكالمات صهاينة

عايش : الحرب فرصة لمضاعفة أرباحهم ومعاونة المجرم على الإستمرار بجرائمه

الأنباط – يارا بادوسي

في الوقت الذي يستمر فيه جيش الكيان الصهيوني عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، تشتد تداعيات الحرب وآثارها على الأرض الفلسطينية ودول المنطقة وتأخذ أشكالا عدة، من أبرزها الحرب التي يقودها تجار ارتبطت اسماؤهم بـ الحروب والأزمات يشكلون جماعات تستغل الظروف الإستثنائية للحروب والحصارات بهدف تحقيق المكاسب، وتجدد ظهورهم خلال العدوان على غزة.

أحد التجار في قطاع الأدوات الصحية والسيراميك كشف لـ "الأنباط"، أنه تلقى مكالمات هاتفية من تجار في دول عربية يدعونه لـ الإجابة على المكالمات التي يحاول تجار "الكيان الصهيوني" التواصل معه خلالها.

وأضاف، قاموا بطلب عرض سعر لمواد سيراميك وأدوات صحية كـ نوع من التحضيرات لإعادة إعمار مستوطنات غلاف غزة، إلا أنه رفض التعامل معهم بشكل مباشر وأخبرهم أنه يريد وسيط بينهم من تجار دول مجاورة لإتمام عملية الشراء.

وتابع أنه أرسل عرض سعر لتجار الكيان بالكميات والأسعار المطلوبة عن طريق تاجر من فلسطين وآخر من أحد دولة عربية مجاورة لقطاع غزة، وتمت الموافقة على الأسعار وإرسال الشحنة بالمواد المطلوبة ودفع كامل المستحقات .

في السياق قال الخبير الإقتصادي حسام عايش ليس هناك وجه أو مضمون أو حدود لـ الطريقة التي تفكر بها هذه الفئة المتاجرة للإستفادة من العدوان مشيرا الى أنه علاوة على إنعدام أخلاق هذه الفئة البشرية فهم يرون في هذه الحرب فرصة لـ مضاعفة أرباجهم ومعاونة المجرم على الإستمرار في إجرامه، ويجدون فرصة للإتجار بـ إحتياجات الجانب الصهيوني.

وأضاف لـ "الأنباط"، أن تجار الحروب يحرصون على عدم إظهار الإنعكاسات الواسعة للحركة التجارية التي يمارسونها بـ الخفاء والموارة والتلاعب والتباطؤ، حيث تصبح آثار النشاط الإقتصادي محدودة لـ أصحابها فقط.

وتابع، أن العدو الصهيوني يعيش في الوقت الراهن وضعاً اقتصادياً إنتاجياً صعباً، والقطاع العقاري الأكثر تضررا بالنظر إلى ان حوالي 100 ألف عامل فلسطيني بـ الحد الأدنى كانوا يعملون مباشرة في هذا القطاع أو في القطاعات ذات الصلة به، علاوة على الحركة التجارية التي تسهل سيرها إتفاقيات وقواعد مكنت "إسرائيل" من الهيمنة على الإقتصاد الفلسطيني واتبعته لإقتصادها كـ "اتفاقية باريس" و" اتفاقية السلام" .

ولفت، أن تجار يستغلون هذه الاتفاقيات في هذه الظروف لـ صالح العدو وليس لصالح الفلسطيني، الأمر الذي يجد فيه العدو فرصة لتوفير ما يحتاجه من التاجر الفلسطيني، قائلا أنه بـ الرغم من أن "إسرائيل" تقاطع العمالة الفلسطينية وتحرمها من العمل ومن الإنفاق لأنها كانت تعتاش على هذا العمل وهذا نشاط كان ينعكس على الأداء الاقتصادي والتجاري في فلسطين.

وأضاف أن تجار الحروب يتجاوزون القيم، مشيرا الى أنها مسألة أخلاقية، والأصل وجود قوانين تجرم من يتعامل مع العدو الصهيوني، متابعا أن الفلسطينيين لا يواجهون العدو فحسب إنما يواجهون من رضي من أمتهم أن يكون عوناً لهذا العدو.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير