اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس الوزراء يفتتح مدرسة غرناطة الثانوية المختلطة في البادية الشمالية الغربية ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة مبادرة نون للكتاب على موعد مع الأديب جعفر العقيلي ومجموعتة القصصية "مسافة كافية" الأمن العام ينفذ حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق حسان يفتتح حديقة المفرق الجديدة على مساحة 200 دونم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع "آفاق التكنولوجيا الحديثة" المولد النبوي.. ميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية إيران: مذكرة التفاهم مع أميركا أفضل سبيل للحل عام دراسي جديد لبناء جيل يصنع المستقبل من القويرة... وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام بلدية السلط انهت تركيب لوحات إرشادية لدواوين العشائر بين الوطنية والانتهازية… كيف نعرف الفرق؟ السلام ... لا يتاتى بحسن النوايا ... بل من خلال قوة الردع ؟ المجالي طلب والعيسوي اعطى .. وهدان والفراعنة نسايب- صور من التحدي إلى الفرصة: رؤية اقتصادية وتربوية لتحويل هجرة العودة الطلابية نحو المدارس الحكومية إلى نهضة تعليمية شاملة حسان يوجّه بضرورة الإسراع بأعمال إعادة تأهيل مستشفى البادية الشمالية حديقة المفرق تضم 10 آلاف شجرة ومسارات للمشي والدراجات الهوائية بطول 600 متر إحباط محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى الواجهات العسكرية الجنوبية وزير التربية يوجه رسالة للميدان التربوي مع بدء العام الدراسي الجديد أجواء صيفية معتدلة اليوم وحارة غدًا

غزة تفضحهم.. سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني

غزة تفضحهم سماسرة وتجار حروب يستثمرون بالدم الفلسطيني
الأنباط -
تجار عرب يتوسطون لدى أردنيين للرد على مكالمات صهاينة

عايش : الحرب فرصة لمضاعفة أرباحهم ومعاونة المجرم على الإستمرار بجرائمه

الأنباط – يارا بادوسي

في الوقت الذي يستمر فيه جيش الكيان الصهيوني عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، تشتد تداعيات الحرب وآثارها على الأرض الفلسطينية ودول المنطقة وتأخذ أشكالا عدة، من أبرزها الحرب التي يقودها تجار ارتبطت اسماؤهم بـ الحروب والأزمات يشكلون جماعات تستغل الظروف الإستثنائية للحروب والحصارات بهدف تحقيق المكاسب، وتجدد ظهورهم خلال العدوان على غزة.

أحد التجار في قطاع الأدوات الصحية والسيراميك كشف لـ "الأنباط"، أنه تلقى مكالمات هاتفية من تجار في دول عربية يدعونه لـ الإجابة على المكالمات التي يحاول تجار "الكيان الصهيوني" التواصل معه خلالها.

وأضاف، قاموا بطلب عرض سعر لمواد سيراميك وأدوات صحية كـ نوع من التحضيرات لإعادة إعمار مستوطنات غلاف غزة، إلا أنه رفض التعامل معهم بشكل مباشر وأخبرهم أنه يريد وسيط بينهم من تجار دول مجاورة لإتمام عملية الشراء.

وتابع أنه أرسل عرض سعر لتجار الكيان بالكميات والأسعار المطلوبة عن طريق تاجر من فلسطين وآخر من أحد دولة عربية مجاورة لقطاع غزة، وتمت الموافقة على الأسعار وإرسال الشحنة بالمواد المطلوبة ودفع كامل المستحقات .

في السياق قال الخبير الإقتصادي حسام عايش ليس هناك وجه أو مضمون أو حدود لـ الطريقة التي تفكر بها هذه الفئة المتاجرة للإستفادة من العدوان مشيرا الى أنه علاوة على إنعدام أخلاق هذه الفئة البشرية فهم يرون في هذه الحرب فرصة لـ مضاعفة أرباجهم ومعاونة المجرم على الإستمرار في إجرامه، ويجدون فرصة للإتجار بـ إحتياجات الجانب الصهيوني.

وأضاف لـ "الأنباط"، أن تجار الحروب يحرصون على عدم إظهار الإنعكاسات الواسعة للحركة التجارية التي يمارسونها بـ الخفاء والموارة والتلاعب والتباطؤ، حيث تصبح آثار النشاط الإقتصادي محدودة لـ أصحابها فقط.

وتابع، أن العدو الصهيوني يعيش في الوقت الراهن وضعاً اقتصادياً إنتاجياً صعباً، والقطاع العقاري الأكثر تضررا بالنظر إلى ان حوالي 100 ألف عامل فلسطيني بـ الحد الأدنى كانوا يعملون مباشرة في هذا القطاع أو في القطاعات ذات الصلة به، علاوة على الحركة التجارية التي تسهل سيرها إتفاقيات وقواعد مكنت "إسرائيل" من الهيمنة على الإقتصاد الفلسطيني واتبعته لإقتصادها كـ "اتفاقية باريس" و" اتفاقية السلام" .

ولفت، أن تجار يستغلون هذه الاتفاقيات في هذه الظروف لـ صالح العدو وليس لصالح الفلسطيني، الأمر الذي يجد فيه العدو فرصة لتوفير ما يحتاجه من التاجر الفلسطيني، قائلا أنه بـ الرغم من أن "إسرائيل" تقاطع العمالة الفلسطينية وتحرمها من العمل ومن الإنفاق لأنها كانت تعتاش على هذا العمل وهذا نشاط كان ينعكس على الأداء الاقتصادي والتجاري في فلسطين.

وأضاف أن تجار الحروب يتجاوزون القيم، مشيرا الى أنها مسألة أخلاقية، والأصل وجود قوانين تجرم من يتعامل مع العدو الصهيوني، متابعا أن الفلسطينيين لا يواجهون العدو فحسب إنما يواجهون من رضي من أمتهم أن يكون عوناً لهذا العدو.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير