اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك

تضحية بلا حدود ....

تضحية بلا حدود
الأنباط -
تضحية بلا حدود ....
د.بيتي السقرات/ الجامعة الأردنية

في سجل الحياة الإنسانية يوجد أعمال كثيرة نبيلة كلها يمكن سدادها إلا ما تقوم به الأم، حيث أنها حملت الجنين وحملت بذلك روحها على كفها، فقبل نفخ الروح في الجنين تكرّس حياتها لابنائها.

ومن جميل القصص تلك القصة الإغريقية التي تحدثت عن فيرينوس ابنة البطل وأخت الأبطال الأولمبيين، التي ربت ابنها ليكون بطلاً كما أبوها وإخوتها، ولأن حضور الألعاب ممنوع في ذلك الأوان على النساء، كشفت صرخة الفرح كسرها للحظر وحضورها بين الجمهور إثر فوز ابنها بالبطولة،
فكان القرار بإعدامها بإلقاءها من فوق الجبل، لكنهم تراجعوا بسبب بطولات أهلها في الأولمبياد.

الأم هي التي تسبقنا للفرح بأفراحنا وهي القلب الذي ينفطر إذا ألمّ بنا حزن.

عند تعبئة بياناتنا يكتب "اللغة الأم" وهذا التعبير جاء من أن الأم هي مصدر تعلم اللغة الأول للطفل وهي تصبغه بالصدق وتصقله بتعليم الكرم والطيب والخصال الجيدة التي سترافقه في حياته.

فكما أن الوالدة أولى الناس بالرفق والرفقة، فإن رضاها كذلك بوابة الجنة وطاعتها تأتي من أشكال اكتمال الإيمان، فالإحسان للوالدين رزق يغفل عنه البعض وربما نغفل عنه بعذر الانشغال.

الأم هي حياة تشعر بمن يمرض وتسهر حتى يشفى وتجوع حتى نشبع وتلبس القديم كي توفر اللباس الجديد لطفلها.

كل البشر يمكن أن يتخلوا عنك إلا الام، فهي أول من يدافع عنك ويساند اذا تخلى عنك الجميع، ومن جميل ما فطر الله عليه الأم  رعايتها اللا متناهية لكل أطفالها مهما بلغوا من العمر، فهي ترعى المريض و تبقى تحنو على ابنها خاصة إذا كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي ترعاه حتى لو صارت بالكاد قادرة على خدمة نفسها،فهي لا تكل و لا تمل ولا تفتر في سبيل صغارها.

وكما كانت الأم أسطورة منذ بدء الخليقة هاي هي تعيد لنا ما يثبت أن الأمومة هي صانعة التضحيات، في غزة؛  الأم هي من ربّى وأعدّ للتحرير فلذات الكبد ورجالات الوطن.

ونحن في نجاحاتنا لسنا سوى ما صنعته أمهاتنا بتحويلنا لقصة نجاح من شبه العدم.

اللهم أطل أعمار كل الأمهات وكلل قلوبهن بما يسرهن في عيد الأم واجعل كل أيامهن أعياد.

* إهداء لتلك الأم التي تبتسم لي كل صباح وهي توصل فلذة كبدها "من ذوي الهمم" للقاعة التدريسية، أتعلم منك دروسا كل يوم ، شكرا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير