اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحث في فرادنية العرب.. ترامب يعد الأميركيين بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالكونغرس وزارة الشباب تستضيف نادي الذهب السعودي لكرة القدم بحضور رؤساء اندية والإعلام الرياضي 183 موقعاً تفقَّدها رئيس الوزراء على مدى عامين ضمن جولاته الميدانية التفقدية منها 125 موقعاً أنجزت إجراءاتها بالكامل و58 موقعاً قيد الإنجاز المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 4 أشخاص مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر

"نون للكتاب" تناقش "طقوس التذكر المحرم" لأسامة المجالي في "شومان"

نون للكتاب تناقش طقوس التذكر المحرم لأسامة المجالي في شومان
الأنباط -
عقدت مبادرة نون للكتاب مساء السبت الموافق (٢٠٢٤/٣/٩) في مكتبة عبد الحميد شومان في جبل عمّان جلسة ناقشت فيها كتاب "طقوس التذكر المحرم" للكاتب والمترجم الدكتور أسامة المجالي.
بدأت الجلسة بتقديم الكاتب أسيد الحوتري للناقدة الدكتورة دلال عنبتاوي والتي قدمت قراءة نقدية عن "طقوس التذكر المحرم" تطرقت فيها إلى أهمية المكان في هذه المجموعة والذي شكل حلقة وصل بين جميع النصوص، كما أشارت إلى تنوع الأجناس الأدبية لهذه النصوص التي كانت القصة القصيرة أحدها. هذا وسلطت الدكتورة عنبتاوي الضوء على المساحة التي شغلتها فلسطين والقضية الفلسطينية في نصوص الكتاب، والتي كانت كما يلي: "طقوس التذكر المحرم" التي استدعت حرب النكسة عام (١٩٦٧) وآلامها، قصة "بكاء" التي صورت الاعتداءات على قطاع غزة في الماضى والحاضر، و"تسويات المتعبين" التي استذكرت نضال الفنان ناجي العلي والسلام الموعود.
قدم بعد ذلك الأستاذ طارق عودة نبذة عن المسيرة العلمية والأدبية للدكتور المجالي الذي له عملان إضافيان في الأدب المترجم وهما: ترجمة لمختارات شعرية تركية عن مدينة إسطنبول تحمل اسم "يهديني مدينة يهديني إسطنبول"، ومخطوط ترجمة لرواية "مربي الورد" للكاتب التركي (راسم أوزدانؤوران).
ناقش الحضور "طقوس التذكر المحرم" من ثلاثة محاور، كان المحور الأول عن انطباعات القراء عن الكتاب ومواطن القوة والضعف فيه. أجمع الحضور على جمال لغة النصوص وشاعريتها وشعريتها. أكد الروائي محمد حسن العمري على جرأة الطرح الذي عالج مواضيع مسكوت عنها في الغالب. تطرق الكاتب أيضا إلى ثيمات نادرة منها الاقتصاد المحلي للأردن من خلال قصته "قطعة نقد". كان التلميح لا التصريح الصفة الطاغية على النصوص وتجلى ذلك في "طقوس التذكر المحرم" حيث تجنب الكاتب ذكر عام (١٩٦٧) أو ذكر لفظ "النكسة" واكتفى بذكر يوم وشهر الحدث الرئيس في القصة.
محور النقاش الثاني دار حول الأجناس الأدبية للنصوص. أشار عدد من الحضور منهم الكاتب هارون الصبيحي والروائية سلمى الأشهب إلى تنوع الأجناس الأدبية في الكتاب، فهنالك الأقصوصة، والقصة القصيرة التقليدية والحداثية، والخاطرة والمقالة، وكانت المواضيع تاريخية ومن أدب الرحلات، وكان أبرز الأجناس السردية أدب المذكرات واليوميات التي انطلقت منها كل النصوص الأمر الذي أمتع بعض القراء وشتت آخرين بحسب آراء الحضور. وأضح الحوتري أن مجموعة من هذه النصوص وإن ارتدت عباءة القصة القصيرة إلا أنها في الحقيقة كانت تقف على حدود مجموعة من الأجناس الأدبية المختلفة بنسب متفاوتة.
المحور الثالث للنقاش كان حول الأسباب التي دعت المجالي للتذكر. اتفق الحضور على أن للتذكر أسباب عدة منها: استرجاع اللحظات السعيدة، وكان هذا حاضرا في "رسالة إلى زيد" التي استعاد فيها الكاتب رحلاته والأطعمة المتنوعة التي تنوالها. كما يكون التذكر للاستشفاء النفسي والجسدي، وهذا ما يطلق عليه التداوي بالكتابة، للكاتب، والتداوي بالقراءة، بالنسبة للقارئ، وكان من أبرز القصص ذات الصلة بالاستشفاء هي: "قمر ليس لنا (١)" وقمر ليس لنا (٢)". التذكر يساعد أيضا على استكشاف النفس قديما والشكل الذي أصبحت عليه اليوم، ومن القصص ذات الصلة بالاستكشاف النفسي هي: "مرافيء بعيدة"، "الطريدة"، "جنوبا"، و"محطة". ولأن الماضي يعيد نفسه، كان التذكر ضرورة من ضرورات الحياة فمن العبث أن نكرر أخطاء الماضي بسبب نسيانها ونسيان الدروس والعبر المستفادة منها.
خُتمت الجلسة بالتوجه بالشكر الجزيل والجميل للكاتب د. أسامة المجالي وللناقدة د. دلال العنبتاوي ولكل الحضور الكريم، ولمكتبة عبد الحميد شومان لاستضافتها لفعاليات مبادرة نون للكتاب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير