البث المباشر
تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم النائب العمري: نطالب الحكومة بضبط الأسعار فوراً وتوفير زيت الزيتون بأسعار مناسبة للمواطنين مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي "خماسيات كرة القدم" فرصة لتوجيه الشباب نحو حياة صحية مختصون: "ساعة ما قبل الآذان" تحول الرياضة في رمضان لتجربة صحية واجتماعية فريدة

الشعبونية عادة متوارثة تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة الترابط الاجتماعي

الشعبونية عادة متوارثة تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة الترابط الاجتماعي
الأنباط -
الأنباط - مرح الترك

تنتشر العديد من الشعائر المظاهر المتوارثة من الحواضن التراثية والدينية في مجتمعاتنا الشرقية العربية، من أبرزها ما يطلق عليه "الشعبونية"، التي تعرف على أنها عادة اجتماعية تتزامن مع شهر شعبان، وإمتازت بإقامة الولائم والتزاور بين الأقارب وتناول الطعام بهف تعزيز صلة الرحم، إلا ّ أنه ومع مرور الوقت واختلاف الأفكار وتباين الأوضاع الإقتصادية تقلصت هذه المظاهر والعادات، علاوة على أن الكثير من الناس خاصة السواد الأعظم من1 أبناء الجيل الجديد لا يعرف هذه الشعائر والمظاهر.
خبير علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي قال أن "الشعبونية" بها فضائل متعددة سواء من الناحية الدينية والتضامن خلال إقامة الموائد ومساعدة النساء من الأهل والأقارب، دون المبالغة والإسراف والهدر، موضحا أنه ليس من شروطها أن تكون الموائد ضخمة بشكل مسرف، خاصة أن هدفها التقرب الاجتماعي وأن يكون الشخص قادر على إقامة العزائم ولديه الفطرة السليمة وليس من باب التفاخر لتحقيق الترابط الأسري بين بعضهم البعض. ت
وأضاف لـ"الأنباط"، أن "الشعبونية" من العادات والتقاليد الثانوية ولها العديد من الآثار الاقتصادية، لافتا الى وجوب تجددها دائما والإعتياد على وجودها بهدف توطيد العلاقات وصولا الى أجر صلة الرحم التي حثنا عليها الدين الاسلام عليها وأكد على أجرها الكبير.
بدوره قال الناطق الإعلامي لـ دائرة الافتاء العام أحمد الحراسيس أن هناك مظاهر عدة تشير إليها الأدلة الشرعية حول صلة الأرحام وجميع الأقارب من جهة الأب والأم، مشيرا الى تفاوت درجة المطالبة بالصلة بحسب درجة القرابة، فكلما كانت القرابة أقرب تأكدت الصلة أكثر.
وأضاف لـ "الأنباط"، يستحب للمسلم صلة أبناء عمومته بما يتيسر له من أنواع الإحسان، بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارات، أو الاتصالات، ونحو ذلك، بحيث لا يكون في صلتهم محذور شرعي من اختلاط أو خلوة أو نظر محرم.
وفي السياق أكد المحلل الاقتصادي ايهاب البكري ،أنه بدون شك مثل هذه العادات تعمل على تحسين العامل الاقتصادي، وذات تأثير مادي عالي، خاصة في المجتمعات ذات الطابع العائلي أو القبلي كـ المجتمعات الشرقية العربية والمجتمع الأردني على وجه الخصوص.
وأضاف لـ"الأنباط"، أن تأثيرها مؤقت ولفترة زمنية قصيرة جدا ذات مدى محدود، مشيرا الى أنه وبالرجوع الى أساس النظريات الاقتصادية الحديثة، نجد أنها تتمحور حول توسيع الاقتصاد إما عن طريق التأثير على العرض او الطلب، بهدف صناعة الإستهلاك أو التأثير على سلوك المستهلك الذي يعتبر أساس الدورة الاقتصادية.
وتابع، إن الشعبونية او المعايدة نستطيع تشبيهها كـ إحدى الأدوات النقدية التي تؤثر إيجابا على الإقتصاد وتؤدي إلى النمو ونشاط الإقتصاد مؤقتا و موسميا فقط، مشيرا الى أنه ومع تطور التمدن في مجتمعاتنا العربية أصبحت البنوك أكثر تأثيرا من الشعبونية او المعايدة، ما يكفي المواطن التقليل عن كاهله من الديون وزيادة دخلة لتنشيط الاقتصاد، خاصة أن نسبة العبء الشهري لمديونية الأفراد لها تأثير كبير جدا على إنعاش الإقتصاد، وزادت في مجتمعنا حتى وصلت حدود تعتبر خطرة بحسب المؤشرات، ما يكون لها تأثير سلبي على الاستهلاك .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير