البث المباشر
بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق "واتساب" سيتيح تحديثات لجهات الاتصال دور المياه الفوارة في إنقاص الوزن وصفة قهوة غريبة تثير جدلا واسعا 25 رهينة ونفق هروب سري .. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي ‏وفاة واربعة اصابات بحادث تصادم بالحسينية الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني

الشعبونية عادة متوارثة تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة الترابط الاجتماعي

الشعبونية عادة متوارثة تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة الترابط الاجتماعي
الأنباط -
الأنباط - مرح الترك

تنتشر العديد من الشعائر المظاهر المتوارثة من الحواضن التراثية والدينية في مجتمعاتنا الشرقية العربية، من أبرزها ما يطلق عليه "الشعبونية"، التي تعرف على أنها عادة اجتماعية تتزامن مع شهر شعبان، وإمتازت بإقامة الولائم والتزاور بين الأقارب وتناول الطعام بهف تعزيز صلة الرحم، إلا ّ أنه ومع مرور الوقت واختلاف الأفكار وتباين الأوضاع الإقتصادية تقلصت هذه المظاهر والعادات، علاوة على أن الكثير من الناس خاصة السواد الأعظم من1 أبناء الجيل الجديد لا يعرف هذه الشعائر والمظاهر.
خبير علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي قال أن "الشعبونية" بها فضائل متعددة سواء من الناحية الدينية والتضامن خلال إقامة الموائد ومساعدة النساء من الأهل والأقارب، دون المبالغة والإسراف والهدر، موضحا أنه ليس من شروطها أن تكون الموائد ضخمة بشكل مسرف، خاصة أن هدفها التقرب الاجتماعي وأن يكون الشخص قادر على إقامة العزائم ولديه الفطرة السليمة وليس من باب التفاخر لتحقيق الترابط الأسري بين بعضهم البعض. ت
وأضاف لـ"الأنباط"، أن "الشعبونية" من العادات والتقاليد الثانوية ولها العديد من الآثار الاقتصادية، لافتا الى وجوب تجددها دائما والإعتياد على وجودها بهدف توطيد العلاقات وصولا الى أجر صلة الرحم التي حثنا عليها الدين الاسلام عليها وأكد على أجرها الكبير.
بدوره قال الناطق الإعلامي لـ دائرة الافتاء العام أحمد الحراسيس أن هناك مظاهر عدة تشير إليها الأدلة الشرعية حول صلة الأرحام وجميع الأقارب من جهة الأب والأم، مشيرا الى تفاوت درجة المطالبة بالصلة بحسب درجة القرابة، فكلما كانت القرابة أقرب تأكدت الصلة أكثر.
وأضاف لـ "الأنباط"، يستحب للمسلم صلة أبناء عمومته بما يتيسر له من أنواع الإحسان، بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارات، أو الاتصالات، ونحو ذلك، بحيث لا يكون في صلتهم محذور شرعي من اختلاط أو خلوة أو نظر محرم.
وفي السياق أكد المحلل الاقتصادي ايهاب البكري ،أنه بدون شك مثل هذه العادات تعمل على تحسين العامل الاقتصادي، وذات تأثير مادي عالي، خاصة في المجتمعات ذات الطابع العائلي أو القبلي كـ المجتمعات الشرقية العربية والمجتمع الأردني على وجه الخصوص.
وأضاف لـ"الأنباط"، أن تأثيرها مؤقت ولفترة زمنية قصيرة جدا ذات مدى محدود، مشيرا الى أنه وبالرجوع الى أساس النظريات الاقتصادية الحديثة، نجد أنها تتمحور حول توسيع الاقتصاد إما عن طريق التأثير على العرض او الطلب، بهدف صناعة الإستهلاك أو التأثير على سلوك المستهلك الذي يعتبر أساس الدورة الاقتصادية.
وتابع، إن الشعبونية او المعايدة نستطيع تشبيهها كـ إحدى الأدوات النقدية التي تؤثر إيجابا على الإقتصاد وتؤدي إلى النمو ونشاط الإقتصاد مؤقتا و موسميا فقط، مشيرا الى أنه ومع تطور التمدن في مجتمعاتنا العربية أصبحت البنوك أكثر تأثيرا من الشعبونية او المعايدة، ما يكفي المواطن التقليل عن كاهله من الديون وزيادة دخلة لتنشيط الاقتصاد، خاصة أن نسبة العبء الشهري لمديونية الأفراد لها تأثير كبير جدا على إنعاش الإقتصاد، وزادت في مجتمعنا حتى وصلت حدود تعتبر خطرة بحسب المؤشرات، ما يكون لها تأثير سلبي على الاستهلاك .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير