البث المباشر
"الفوسفات الأردنية" تحقق أداءً قياسياً في 2025 وتواصل توسعها الاستثماري من هو كول توماس ألين الذي حاول اغتيال ترامب؟! وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في محافظة البلقاء القيادة المركزية الأميركية تعلن اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس

جدب

جدب
الأنباط -
عبدالعزيز محيي الدين خوجة

كأَنِّيَ ذِكْرَى أو فَقَدْتُ حَياتِيا
فلا خَفْقَ عِنْدي أو أُحِسُّ بما بِيا
فلا تَسْألي مَيْتا: هَلِ الرَّكْبُ فاتَهُ؟
فحُلْمُ اللَّيالي صارَ في الصُّبْحِ ذاوِيا
وكَمْ راوَدَتْني بالأماني عُيُونُها
وصَارَتْ غداة البَيْن جَدبًا قفاريَا
فلا غيْثَ يَهمي كي تَعُودَ لَهُ المُنَى
ولا ساقِيًا يُحْيي مِنَ المَوتِ صادِيا
فَرِفْقًا على قَلْبٍ إِذا العَهْدُ خانَهُ
فلم يَبْقَ حُبٌّ كانَ في القَلْبِ ثاوِيا
ومَزَّقْتُ قَلْبي كي يَعُودَ عنِ الهَوَى
وألْقَيْتُهُ ظَمْآنَ يَحْدُو سَرابِيا
وكانَ سَخِيًّا طَبْعُهُ الجُودُ والنَّدَى
وكانَ سَنِيًّا ظَلَّ كالنَّجْمِ عاليا
إذا الحُسْنُ ناداهُ يَذُوبُ صَبابةً
وَيَسْقِيهِ نَشْوانًا منَ الحُبِّ صافِيا
تُناجِيهِ في جُنْحِ الدُّجى كُلُّ خَفْقَةٍ
وتَهْفُو لهُ الأشْواقُ إذْ كانَ نائيا
فَيا منْ تُساقِيني الهَوَى بعدَ نَأْيِها
وكانَ لَها وَصْلي نَدِيًّا ودانِيا
دَعِيْني! فقدْ جَفَّتْ بِقَلْبي صَبابَتي
وأطْفَأْتُ في الأضْلاعِ شَوقي ونارِيا
تَذَكَّرْتُ يَوماً كانَ للقَلبِ صَولَةٌ
وكانَ نَدِيمُ الحُبِّ يُشْجِي لَيالِيا
وكنتُ أنِيسَ البَدْرِ في كُلِّ طَلْعَةٍ
وكنتُ سَمِيرَ النَّجْمِ نَحْكي الأماِنيا
وحينَ الْتَقَيْنَا يَومَ طَالَ عِتَابُنَا
وأدْرَكْتُ بَعْدَ اللَّومِ أنْ لا تَلاقِيا
وأَسْدَلْتُ أسْتارًا على كلِّ ما مَضَى
وقُلْتُ مََعَ الغَيْمَاتِ حانَ ارْتِحاليا
سأهْمي مَعَ الأَمْطَارِ في كُلِّ قَطْرَةٍ
وأَرْحَلُ حُرًّا لا عليَّ ولا ِليا
فَكُفّي عنِ الأَشْجانِ وَيْحَكِ أضْلُعِي
سأنْزَعُ عنكِ الشَّوْقَ لو بِتُّ شاكِيا
أتَبْكِينُ؟ هلْ حَقًّا دُموعُكِ مِنْ جَوىً؟
فما عُدْتُ مُسْطِيعًا أُجُيبُكِ باِكيا
رُوَيْدَكَ يا قلْبي! سأمْضي عنِ الهَوَى
شَِريْدًا وإنْ فارَقْتُ طوعًا رَجائيا
سَلامٌ على الدُّنْيا ذَرَتْني رِياحُها
سَلامٌ على الأطْيابِ تَبْكي تُرابِيا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير