اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القاضي يدين استهداف مكة ويؤكد الوقوف إلى جانب السعودية خطوة جديدة نحو تجربة أسرع وأسهل لعملائنا وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة ويبحثان مشاركة إيطالية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار بعد أن سكب على نفسه مادّة بترولية البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي مطار الملك الحسين يستقبل أولى رحلات الملكية القادمة من الرياض ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس البدور في “يوم التغيير”: بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة…ورقم واتساب لأي تجاوزات في الوزارة يتابع شخصيا من الوزير … تخريج عدد من الدورات في مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص جلسة حوارية لمديرية الريادة والإبتكار بسلطة العقبة حول الفرص المتاحة للشباب من الخطاب إلى الفعل … الأحزاب أمام إختبار الثقة الشعبية اختتام دورة المراسل الحربي في معهد تدريب الإعلام العسكري حوادث السير… شبح يطاردنا يومياً حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي

جدب

جدب
الأنباط -
عبدالعزيز محيي الدين خوجة

كأَنِّيَ ذِكْرَى أو فَقَدْتُ حَياتِيا
فلا خَفْقَ عِنْدي أو أُحِسُّ بما بِيا
فلا تَسْألي مَيْتا: هَلِ الرَّكْبُ فاتَهُ؟
فحُلْمُ اللَّيالي صارَ في الصُّبْحِ ذاوِيا
وكَمْ راوَدَتْني بالأماني عُيُونُها
وصَارَتْ غداة البَيْن جَدبًا قفاريَا
فلا غيْثَ يَهمي كي تَعُودَ لَهُ المُنَى
ولا ساقِيًا يُحْيي مِنَ المَوتِ صادِيا
فَرِفْقًا على قَلْبٍ إِذا العَهْدُ خانَهُ
فلم يَبْقَ حُبٌّ كانَ في القَلْبِ ثاوِيا
ومَزَّقْتُ قَلْبي كي يَعُودَ عنِ الهَوَى
وألْقَيْتُهُ ظَمْآنَ يَحْدُو سَرابِيا
وكانَ سَخِيًّا طَبْعُهُ الجُودُ والنَّدَى
وكانَ سَنِيًّا ظَلَّ كالنَّجْمِ عاليا
إذا الحُسْنُ ناداهُ يَذُوبُ صَبابةً
وَيَسْقِيهِ نَشْوانًا منَ الحُبِّ صافِيا
تُناجِيهِ في جُنْحِ الدُّجى كُلُّ خَفْقَةٍ
وتَهْفُو لهُ الأشْواقُ إذْ كانَ نائيا
فَيا منْ تُساقِيني الهَوَى بعدَ نَأْيِها
وكانَ لَها وَصْلي نَدِيًّا ودانِيا
دَعِيْني! فقدْ جَفَّتْ بِقَلْبي صَبابَتي
وأطْفَأْتُ في الأضْلاعِ شَوقي ونارِيا
تَذَكَّرْتُ يَوماً كانَ للقَلبِ صَولَةٌ
وكانَ نَدِيمُ الحُبِّ يُشْجِي لَيالِيا
وكنتُ أنِيسَ البَدْرِ في كُلِّ طَلْعَةٍ
وكنتُ سَمِيرَ النَّجْمِ نَحْكي الأماِنيا
وحينَ الْتَقَيْنَا يَومَ طَالَ عِتَابُنَا
وأدْرَكْتُ بَعْدَ اللَّومِ أنْ لا تَلاقِيا
وأَسْدَلْتُ أسْتارًا على كلِّ ما مَضَى
وقُلْتُ مََعَ الغَيْمَاتِ حانَ ارْتِحاليا
سأهْمي مَعَ الأَمْطَارِ في كُلِّ قَطْرَةٍ
وأَرْحَلُ حُرًّا لا عليَّ ولا ِليا
فَكُفّي عنِ الأَشْجانِ وَيْحَكِ أضْلُعِي
سأنْزَعُ عنكِ الشَّوْقَ لو بِتُّ شاكِيا
أتَبْكِينُ؟ هلْ حَقًّا دُموعُكِ مِنْ جَوىً؟
فما عُدْتُ مُسْطِيعًا أُجُيبُكِ باِكيا
رُوَيْدَكَ يا قلْبي! سأمْضي عنِ الهَوَى
شَِريْدًا وإنْ فارَقْتُ طوعًا رَجائيا
سَلامٌ على الدُّنْيا ذَرَتْني رِياحُها
سَلامٌ على الأطْيابِ تَبْكي تُرابِيا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير