البث المباشر
"النقل البري" تعلن عن إطلاق مسار نقل جديد بين اربد وعمان شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن منصة "أزرق" جليلة سالم هيشان في ذمة الله بورجيهم حجازي يبحث مع الرئيس التنفيذي لمعهد تطوير ريادة الأعمال في إثيوبيا فرص التعاون الاقتصادي وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة بين البلدين عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة صرف مستحقات منح أبناء الشمال والوسط في جامعات الجنوب الاثنين "القوى الإنتاجية الحديثة النوعية".. محرك جديد للتعاون بين قوانغدونغ الصينية ودول الشرق الأوسط التطرف: حين يتحول الاختلاف إلى إقصاء القاضي يكرّم العجارمة ويثمّن متابعته الميدانية ودعمه لمجالس التطوير التربوي لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير الأشغال تباشر إنشاء طريق فرعي مؤقت لخدمة الحركة المحلية في منطقة الرامة أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية كلفت 22 مليون دولار ثمانية مليارات في النار... وأنتم وحدكم في الجنة ؟!! أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 Column: Understanding the strengths of China's governance model طقس غائم اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة سوفكس ٢٠٢٦ يكرّم هيئة تنشيط السياحة تقديراً لدورها في تعزيز الحضور الدولي للأردن حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله

الصحة العالمية: خفض تمويل "الأونروا" له تداعيات كارثية في غزة

الصحة العالمية خفض تمويل الأونروا له تداعيات كارثية في غزة
الأنباط -

أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، أن خفض تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وهي أهم وأكبر مقدم للمساعدة الإنسانية في أزمة قطاع غزة، سيسفر عن مزيد من العواقب الكارثية على سكان القطاع.

وقالت بلخي: "لا تستطيع أي وكالة من الوكالات، ومنها منظمة الصحة العالمية، أن تسد الفجوات الحرجة التي قد تنشأ إذا لم تتمكن الأونروا من العمل بكامل طاقتها. هذا القرار له أيضا تبعات خطيرة، لأن خدمات الأونروا تشمل السكان الفلسطينيين في لبنان والأردن وسوريا".

جاء ذلك، في كلمة للمديرة الإقليمية للمنظمة خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي الذي عقده المكتب الإقليمي للمنظمة اليوم الخميس، حول مستجدات الطوارئ الصحية في الإقليم.

وأشارت بلخي، إلى التحديات الكبرى التي يواجهها شرق المتوسط؛ مشيرة الى أن جميع السكان في غزة يواجهون عنفا وخسائر فادحة لا يمكن تصورها، ولم يعد أمامهم أي مكان يفرون إليه، وفي الوقت نفسه لا تزال المساعدات المنقذة للأرواح غير كافية على الإطلاق.

وتتزايد حالات الطوارئ الصحية في شتى أنحاء الإقليم بوتيرة سريعةفي حين يتأثر 13 بلدا بالإقليم تأثرا مباشرا أو غير مباشر بالنزاعات، لافتة الى أن المنظمة استجابت العام الماضي لـ73 فاشية للأمراض - أي لأكثر من ضعف العدد الذي شهده عام 2021.

وعلى مدار العامين الماضيين، وقعت في الإقليم 6 كوارث طبيعية من بين الكوارث الطبيعية العشر الأكثر فتكا في العالم.

ويزداد هذا التحدي تعقيدا بسبب الحقائق المقلقة المتمثلة في تعرض مرافق الرعاية الصحية لهجمات متزايدة، وانعدام الأمن، والقيود الشديدة التي تعوق قدرة المنظمة على الوصول بالتدخلات المنقذة للأرواح إلى بعض الأشخاص الأشد ضعفا في الإقليم.

وبشأن إعلان برنامج الأغذية العالمي أخيرا عن وقف عمليات توصيل الأغذية إلى شمال غزة بسبب انعدام ضمانات السلامة، أوضحت بلخي أن هذا يعني أيضا أن الوضع هناك سيزداد تدهورا، وهو ما سيترك مئات الآلاف من السكان في وضع محفوف بالمخاطر، والأطفال والحوامل هم الأشد تعرضا لخطر سوء التغذية الحاد والمرض والعواقب الصحية الطويلة الأجل التي تؤدي للوفاة.

وأكدت بلخي، مواصلة المنظمة تحسين سلاسل إمداداتها الطبية لجميع بلدان الإقليم، من أجل تيسير عمليات التوصيل على نحو أسرع وأكفأ، وبما يساعد في الحفاظ على استمرار النظم الصحية في أداء وظيفتها.

وقالت: "أثناء تلبيتنا للاحتياجات العاجلة، يجب علينا أن ننظر بجهود إعادة الإعمار وإعادة التأهيل في البلدان التي تعاني من الأزمات الإنسانية. الطريق أمامنا طويل وشاق، لا سيما في أماكن مثل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأفغانستان وسوريا والسودان والصومال واليمن، فتلك الأماكن تشهد تدهورا بالغا في الهياكل الصحية، ولا يزال مطلوبا بشدة تقييم احتياجات الصحة النفسية تقييما كاملا، خصوصا لدى الأطفال".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير