اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون جراء العدوان المتواصل على غزة

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون جراء العدوان المتواصل على غزة
الأنباط - تتفاقم معاناة النازحين في غزة مع مرور قرابة ثلاثة شهور على بدء النزوح، وتزداد خطورة في مختلف المناطق بما فيها مراكز النازحين في شمالي القطاع.
وتقترب نسبة النازحين من تسعين بالمئة من عدد سكان قطاع غزة وتتركز النسبة الأكبر منهم في رفح جنوبا، ودير البلح وسط قطاع غزة، إضافة إلى مئات الآلاف ممن بقي في غزة وشمالها أو خانيونس والبريج والنصيرات والمغازي وغيرها من المناطق.
الكلمات لا تصف الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون في مراكز الإيواء، ومعظمها مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا والتي لم تكن معدة أصلا لتستقبل نازحين، والأعداد الكبيرة منهم والتعامل مع احتياجاتهم المختلفة، من إيواء وطعام وماء وغيرها، حيث لجأ النازحون اليها طلباً للحماية تحت العلم الأزرق، ومنها ما تعرض مراراً وتكراراً لقصف الاحتلال ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من النازحين.
أطفال ونساء وشيوخ ومرضى وجرحى وأشخاص ذوي إعاقة، يفترشون الأرض في مراكز الإيواء المكتظة أو في الخيام التي تحيط بها أو في المخيمات التي انتشرت في الشوارع والطرقات في رفح ودير البلح بدون أي خدمات وسط البرد القارس وتعلو صرخات الوجع والمعاناة التي يعيشها الأطفال والنساء بدون نهاية، حيث الافتقار للرعاية الطبية وقلة المساعدات التي تصلهم، إضافة إلى الصدمات النفسية في كل لحظة وبخاصة في عتمة الليل.
ضرب الجوع مخيمات النازحين، حيث يبيت 90 بالمئة، وهم جياع حسب تقارير دولية مختلفة.
وفي ظل توقف خدمات البلديات تشتد أزمة النفايات ومياه الصرف الصحي التي تتدفق بين خيام النازحين ليعيش الأطفال آتون كارثة الأوبئة والأمراض وبخاصة المعوية والجلدية والصدرية حسبما ذكرت لجان الطوارئ برفح ووزارة الصحة في غزة وغيرها من التقارير الدولية، بينما تشتد الأوضاع في ظل استمرار عملية النزوح وتزايد اعداد النازحين مع القصف الإسرائيلي المستمر وتداعياته على أوضاعهم التي يعيشونها لحظة بلحظة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير