اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي

مندوبا عن الملك... وزير التربية يرعى إطلاق منصة "جيب كونيكت"

مندوبا عن الملك وزير التربية يرعى إطلاق منصة جيب كونيكت
الأنباط -  صالح الخوالدة- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة اليوم الأربعاء حفل إطلاق منصة " جيب كونيكت" تحت عنوان "معا يمكننا صياغة مستقبل أفضل للبحث والابتكار".
وتهدف المنصة التي أطلقتها شركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة "جيب"، إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والبحثي والصناعي، وتعزيز التفاعل بينهما بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وقال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران إن الثقة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في الأردن، والعالم العربي ضعيفة لذلك لا بد من إيجاد منصة لسد الفجوة بين الأكاديميا والصناعة لتطوير التكنولوجيا من خلال الإبداع والابتكار وتنمية الريادة، مؤكدا أن الإبداع هو الطريق للاختراع والابتكار .
وبين أن أولوية البحث العلمي الأردني يجب أن تتجه إلى رباعية المياه، والطاقة، والأمن الغذائي، وتغير المناخ البيئي، بالإضافة إلى الاسهام في بحوث الجينات وتكنولوجيا النانو وتكنولوجيا المعلومات وبرمجياتها وقواعد البيانات والذكاء الاصطناعي ورفع قدرات الموارد البشرية من خلال منهجية معاصرة في التعلم تنمي مهارات التفكير.
واعتبر رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع الدكتور رضا الخوالدة أن اطلاق المنصة يعد نقطة تحول في مسار الابتكار والتطوير، وخطوة استراتيجية تتماشى مع مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في رسالته لأبناء الوطن في إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي، والتي أكد فيها رؤيته لمستقبل مشرق نعزز فيه أمننا واستقرارنا.
وقال إن القطاع الأكاديمي البحثي يعد أهم رافد للابتكار، مشيرا إلى أن الأردن من الدول النامية التي وعت أهمية العلم والتعلم منذ عقود من خلال البرنامج الحضاري الذي جاء به الهاشميون، وحرص على بناء الإنسان من خلال العلم والتعلم، كما برز الاهتمام بالبحث العلمي منذ بدأ بإنشاء الجامعات الأردنية بداية ستينيات القرن الماضي بتأسيس الجامعة الأردنية، وتلتها العديد من الجامعات إلى أن وصلنا اليوم لما يزيد على 35 جامعة بين حكومية وخاصة.
وأضاف أن منتدى الاستراتيجيات الأردني أصدر ورقة سياسات بعنوان "اليوم العالمي للإبداع والابتكار: التحدي الأساسي الذي يواجه الأردن"، وذلك بمناسبة يوم الأمم المتحدة العالمي للابتكار، حيث بينت أن إنفاق الأردن على البحث والتطوير يصل إلى ما يقارب 1 بالمئة من الناتج القومي الإجمالي، مشيرا إلى أنه كان حسب آخر تقرير سنة 2014 يبلغ 0.43 بالمئة، وبالنسبة لأداء الأردن على مؤشر الابتكار العالمي عبر الزمن، بين المنتدى أن مرتبة الأردن انخفضت من 61/142 في ام 2011 إلى 78 / 132 في عام 2022.
ولفت إلى أن الأردن تنبه لهذه المؤشرات التي اعتمدتها رؤية التحديث الاقتصادي، وكان أحد هذه المؤشرات، مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، متوقعا أن يتحسن أداء الأردن خلال التقارير الدورية القادمة.
وأوضح أن الحكومات تبنت منذ عدة عقود وبتوجيهات ملكية سامية، العديد من البرامج والمبادرات للاستفادة من مخرجات البحث العلمي وصناعة الشراكات مع القطاع الصناعي، وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومات والعديد من الجهات لربط الفجوة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، إلا أن الحاجة الماسة للتعاون الحقيقي والتفاعل المستمر، ورعاية قصص نجاح ما تزال مطلوبة بشكل حاسم.
وتابع، كلنا نعلم أن التناغم الفعال يمكن أن يعزز تأثير البحث العلمي والابتكار في العملية الصناعية، ويحفز الاقتصاد بشكل كبير من خلال زيادة النمو وتوفير فرص عمل للعديد من التخصصات، وفي مجالات صناعية مختلفة، لذلك كان لزاما أن يدخل القطاع الخاص بشكل مباشر لتحويل التحديات التي تواجه الشراكات بين القطاعين إلى فرص من خلال إيجاد شركات وتصميم نماذج عمل مبتكرة لإدارة هذه المشاريع المشتركة بين القطاعين بشكل مستقل من خلال إيجاد قيمة مضافة تحفز كلا الطرفين على الدخول في هذه المشاريع، وأن تفكر هذه الشركات بنموذج أعمال مبتكر لها لتضمن استمراريتها ونجاحها ونمو أعمالها، وما له انعكاس مباشر على دوران عجلة المشاريع المشتركة.
وعرض المدير التنفيذي لشركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة الدكتور خالد خريسات لطبيعة عمل المنصة في استثمار فرص التعاون والتشبيك وإيجاد الشراكات بين الأكاديميا والصناعة لأن مسيرة التنمية والتقدم لم تكتمل إلا بهذا التناوب، مؤكدا أن الرعاية الملكية لإطلاق المنصة دليل على حرص جلالة الملك على دعم الابتكار.
وأشار إلى أن شركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة (JAIP ) بدأت عملها منذ عدة سنين بنموذج مبتكر في إدارة المشاريع المشتركة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، واستطاعت أن تثبت نجاح نموذجها من خلال العديد من قصص النجاح التي تخطت حدود الأردن، ووصلت للعديد من الدول إقليميا ودوليا.
من جانبه، أكد رئيس غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير أهمية المنصة في تعزيز العملية الصناعية بالمملكة، والتأسيس لمستقبل الإنتاج الذي نسعى إليه.
وقال إن القطاع الصناعي الأردني أثبت خلال السنوات الأخيرة محوريته، وأنه القطاع القادر على تعزيز منعة الاقتصاد الوطني، وهذا ما عكسته التوجيهات الملكية السامية لدعم الصناعة الوطنية لتشكل أساس رؤية التحديث الاقتصادي.
وبين أن القطاع الصناعي يشكل حوالي 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتصل المنتجات الأردنية إلى نحو 144 دولة في العالم، وهناك 260 الف عامل في القطاع الصناعي، وتشكل الصادرات من القطاع الصناعي حوالي 93 بالمئة.
وعلى هامش حفل الأطلاق، جرى تنظيم جلسة حوارية بمشاركة عدد من صناع القرار في القطاعين الأكاديمي والصناعي، ركزت على أهمية ربط الأكاديميا بالصناعة الاستفادة من المنصة على مختلف المستويات.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير