البث المباشر
4 شهداء بينهم مسعف في غارة إسرائيلية على كفرصير جنوب لبنان راصد: مقترح واحد نجح من أصل 271 مقترحاً خلال مناقشات النواب في قانون التربية قصيدة "القوافي" لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد رويترز: واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية في قطر وبنوك أخرى "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ‏إنتاج ومبيعات السيارات في الصين يشهدا ارتفاعا كبيرا في مارس قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي علم الأردن رمز التعددية "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني وفدا الولايات المتحدة وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" واشنطن وطهران تتأهبان لمحادثات سلام اليوم.. وشكوك تكتنف قضايا لبنان والعقوبات إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

قمة مصر الأولى للحد من المخاطر تؤكد دور المنتجات البديلة في خفض نسبة المدخنين

قمة مصر الأولى للحد من المخاطر تؤكد دور المنتجات البديلة في خفض نسبة المدخنين
الأنباط -

خلصت قمة مصر الأولى للحد من المخاطر والتي عقدت تحت شعار: "تمكين التغيير الفعال"، إلى أن المنتجات البديلة قد تقلل المخاطر الصحية ومنها الإصابات المحتملة بأمراض السرطان والتي ترتبط باستهلاك السجائر التقليدية.

وكانت القمة التي جمعت أصحاب المصلحة والخبراء في مختلف القطاعات المعنية، ناقشت عدة قضايا متعلقة بمفهوم الحد من المخاطر وأهمية تبنيه على المستوى الصحي، إلى جانب مناقشة تجارب العديد من الدول التي تبنته.

وعن مفهوم الحد من المخاطر، فقد تحدث خبير واستشاري طب الأورام في بريطانيا، وأحد مؤسسي عيادة لندن للأورام، الدكتور بيتر هاربر، قائلاً بأن هذا المفهوم ليس بالجديد على المستوى الصحي، إلا أن تبنيه لم يكن يرقى للمستوى المطلوب لا من حيث تطبيقاته ولا من حيث نطاق هذه التطبيقات، خاصة في ما يتعلق بمكافحة التبغ.

وأوضح الدكتور هابر خلال حديثه بأن عيادات المساعدة لمكافحة التدخين التقليدية المنتشرة حول العالم من زمن، لم تفلح في تسجيل أية فروقات واضحة وجوهرية في تخفيض أعداد المدخنين وإحداث فروقات في الصحة العامة على مر السنين، ذلك أنها لم تقدم سوى خطط إقلاع إرشادية للتوقف الفوري، أو بدائل نيكوتين لم تكن مقنعة أو مرضية بالنسبة للمدخنين البالغين.

وشدد هاربر على ضرورة التحول للسياسة المبتكرة في الحد من الضرر على الصحة، طالما أن السياسة التقليدية لم تكن ذات جدوى، مقدماً العديد من الأمثلة التي كان لهذه السياسة دور في الحد من العديد من الآثار السلبية لعادات صحية خاطئة، كسماحها باستهلاك بدائل السكر للحد من مخاطر استهلاك المواد السكرية، واستخدام وسائد الأمان في السيارات للحد من مخاطر حوادث الاصطدام، واستخدام مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس، التي قد تخفض من مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد.

ودعا هابر للاحتذاء بهذه التجارب في مكافحة التدخين، ذلك أن البدائل التي قد تكون المدخل الذي يوصل المدخنين للإقلاع النهائي عن استهلاك التبغ، متاحة ومثبتة علمياً، كما أنها على أقل تقدير يمكن أن تكون أقل ضرراً في حال الرغبة بالاستمرار.

وأضاف هاربر أن مواصلة التدخين التقليدي تزيد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، بجانب زيادة التحديات الصحية التي تزيد مع تقدم المدخنين في العمر، متسببة في زيادة فرص الإصابة بأمراض الأورام، مقابل السيطرة عليها في المجتمعات التي قدمت البدائل المبتكرة المثبتة علمياً، إلى جانب تخفيضها لنسب المدخنين بشكل ملحوظ، بالرغم من أن الخيار الأفضل يبقى يتمحور حول التوقف النهائي عن التدخين وأي من أشكاله بشكل قاطع.

التجربة أوضحت أن بريطانيا خفضت نسبة المدخنين بمقدار الثلث خلال السنوات العشر الماضية، بفضل تسهيل الوصول للمنتجات البديلة المثبتة علمياً، دون إغفال تنظيم سوقها وما يرتبط به من سياسات، بالإضافة لتعزيز التوعية بالأعباء المرتبطة بالتدخين التقليدي، وتصحيح المفاهيم والتصورات الخاطئة حول ضرر هذه البدائل النسبي دون إغفال تقديم الأدلة العلمية والدراسات التي دعمتها شريحة واسعة من الخبراء في قطاعات الصحة العامة والمعنيين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير