اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيب روسي يحذّر من تجاهل بعض حالات الصداع كيف تخفض الكوليسترول الضار دون أدوية؟.. أخصائية تقدم مجموعة نصائح اضطرابات النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف 8 أخطاء شائعة تزيد من فاتورة الكهرباء في المنزل .. نصائح ذكية لتفاديها “الأمن” تكشف زيف ادعاء شخص اختلق تعرضه للضرب من العاملين في مكافحة المخدرات يوسف كاظم العطاري يهنئ العميد الدكتور جمعة زيدان الحمايدة بتسلمه إدارة الإصلاح والتأهيل المدن الصناعية: 3 مليارات دينار استثمارات و65 ألف فرصة عمل وخطة لجذب صناعات متقدمة تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) صياغة التاريخ بعيون الشباب: مشروع "جو سفير" يطلق شرارة "السردية الأردنية" في الجامعة الألمانية صدور «في قلبي آية»... للكاتبة آلاء بركات عن دار فضاءات السفير الصيني قوه وي (Guo Wei) يلتقي رئيس مجلس إدارة جمعية ريادة الأعمال الرقمية الأستاذ الدكتور حسام أبو حمور لبحث آفاق التعاون في الابتكار والتحول الرقمي حين انتصرت الدولة للبترا… وانتصر القرار للسياحي.. Minister of Planning and International Cooperation Meets ESCWA Executive Secretary to Discuss Cooperation and Support for Sustainable Development Programs وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون ودعم برامج التنمية المستدامة ولي العهد يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية أليس روفو العميد عبدالله موسى ابوكركي ينعى جمال الدين الدحله حلواني يهنئ المحامي يزن زياد مغايرة باجتياز الامتحان الشفوي لنقابة المحامين الأردنيين مواطنون في الأغوار الشمالية يطالبون بإنارة الطريق الدولي الجيش يحمي أرواح الأردنيين ويُسقط 95 صاروخاً ومسيَّرة إيرانية في 16 يومًا تخريج الفوج الثاني من مستفيدي مشروع "الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني"

إختفاء القوى السياسية عن دعم توجهات السلطات السياسية.... ما السبب..!!!

إختفاء القوى السياسية عن دعم توجهات السلطات السياسية ما السبب
الأنباط -

الأنباط – نعمت الخورة


منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها "كتائب القسام" الجناح العسكري لـ حركة حماس، والشعوب العربية تنتظر وتتعطش لـ سماع مواقف وقرارات من قبل الأنظمة التي تدير شؤونها إزاء المجازر التي يتركبها العدو الصهيوني في قطاع غزة.
تعطش الشعوب العربية أخذها بعيدا عن الدبلوماسية السياسية التي تنتهجها الأنظمة العربية في تعاملها مع الملف الفلسطيني، الأمر الذي فرض على بعض هذه الأنظمة إتخاذ مواقف تصعيدية بشكل متدرج في حدته.
الأردن الأقرب لـ القضية الفلسطينية ويحمل على كاهله همها، ليس بمنأى عن ما يحدث في قطاع غزة، وكان الأبرز من بين الأنظمة العربية والإسلامية كافة في نوعية وطبيعة وجرأة المواقف التي إتخذها ضد الكيان الصهيوني المحتل، والتي كان آخرها ما صرح به رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة حين قال : "ان كل الخيارات متاحة ومفتوحة امامنا"، وأتبع تصريحاته بـ أن "أي حالة تهجير لـ أهلنا في الضفة أو حتى غزة يعتبر إعلان حرب بـ النسبة لـ الأردن، وتبعه أول من أمس توجيه من رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي لـ اللجنة القانونية في مجلس النواب ضرورة إعادة النظر في "الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني كافة"، الأمر الذي يؤكد أن الدولة الأردنية باتت تتخذ خطوات أكثر جرأة وشجاعة ضد الكيان الصهيوني.
هذه القرارات والتوجهات الصادرة عن السلطات الأردنية المختلفة سواء كانت من الملك عبدالله الثاني أو من السلطة التنفيذية (الحكومة) أو من السلطة التشريعية (مجلس النواب)، جميعها تصب في وعاء خدمة القضية الفلسطينية، وتعيد الألق لـ وعاء القومية والوحدة العربية وتؤسس لـ مرحلة جديدة في الموقف العربي من العدو الصهيوني بعيدا عن التبعية الغربية التي إعتادت الشعوب رؤيتها، الأمر الذي يؤكد في الجانب الآخر إستقلالية وسيادة القرار الأردني عن هذه التبعيات.
هذه القرارات والمواقف النوعية التي تصدر عن السلطات الأردنية كانت مفاجئة لـ الكثير من القوى السياسية المحلية سواء كانت أحزاب أو نقابات، ولطالما كانت مطالب شعبية ومطالب تترأس قائمة المطالب لـ القوى السياسية الموالية والمعارضة والمعتدلة بنفس الوقت، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات عن مواقف هذه القوى وردة فعلها على توجيه النواب بـ إعادة النظر بـ الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني.
وبحسب الرصد الذي أجرته الأنباط منذ صدور هذا التوجيه، كانت ردود افعال القوى السياسية والتيارات سواء النقابية أو المدنية على عكس المتوقع، حتى ردود الافعال الشعبية والجماهيرية لم تصل إلى حد التعزيز لمثل هذه التوجهات التي أخذت منعطفا تاريخيا في طبيعة المواقف العربية إزاء ما يحدث في قطاع غزة.
المفروض أن تقوم هذه التيارات والقوى السياسية المختلفة، بـ دعم وتعزيز مثل هذه المواقف والتوجهات، خاصة أنها تعتبر الحديقة الخلفية لـ النظام السياسي الأردني التي تدعم كافة توجهاته وقراراته أمام دول العالم كافة، فضلا عن ان هذه التوجهات كانت في السابق أبرز المطالب لهذه القوى على الساحة المحلية خاصة فيما يتعلق بـ ملف الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني.
ويطرح تساؤل من المراقب الحيادي عن طبيعة موقف هذه القوى والتيارات السياسية من القرارات والتوجهات التي تصدر عن السلطات الأردنية (التنفيذية والتشريعية)، ولماذا هذا الصمت الذي أطبق على فاه هذه القوى في وقت يحتاج المشهد العام ثورة إعلامية وميدانية تعزز توجهات النظام والسلطات التابعة له ضد العدو الصهيوني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير