اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك

معلش !!!

معلش
الأنباط -
معلش !!! 

معلش هذه الكلمة كانت رد الصحفي وائل دحدوح مراسل قناة الجزيرة على قصف الاحتلال الاسرائيلي لعائلته التي ارتقت إلى بارئها مساء يوم الأربعاء ،( ينتقموا منا بأولادنا معلش )،قالها وائل دحدوح بقلب يعتصره الألم على مصابه الجلل باستشهاد زوجته وابنه وابنته وكأن الكيان الغاصب أراد توجيه رساله بتكميم أفواه الصحفيين والإعلامين باستهداف عائلاتهم واستهدافهم فمنذ بدء الحرب الأخيرة طوفان الأقصى بالسابع من أكتوبر استشهد ما يقارب اثنين وعشرون صحفي إلى يومنا هذا وما زالت الأعداد تتزايد ، ولكن على اسرائيل أن تفهم بأن الصحافة ليست مجرد مهنة أو شهادة فالصحفي يحمل دمه على كفه ليحرص على نقل الواقع بشفافية تامه دون تملق أو تجميل فيصدح لسانه بقول الحق وتغطية الأحداث لإيصال الصوت والصورة بوضوح تام ليستحق لقب صحفي  فهذه مهنة الشرفاء الذين لن يثنيهم عن ما يقدموه أي تهديد مهما كان حتى لو كان الثمن غاليًا كفقدان الأرواح فكيف إن كان صحفي ويحمل على عاتقه القضية الفلسطينية ويدافع عن أرضه وعرضه 
حينها يجب على العدو أن يكون على يقين بأن إيقافه أمرٌ مستحيل وإن ارتقوا جميع الصحفيين شهداء ففلسطين ستلد مليون صحفي آخرين وسيكملون المسيرة إلى أن يكون الخبر الأخير تم دحر الاحتلال عن بكرة أبيه ولم يتبقى جندي إسرائيلي واحد في أراضينا وتم تحرير فلسطين كاملة من الشمال إلى الجنوب .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير