البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

معلش !!!

معلش
الأنباط -
معلش !!! 

معلش هذه الكلمة كانت رد الصحفي وائل دحدوح مراسل قناة الجزيرة على قصف الاحتلال الاسرائيلي لعائلته التي ارتقت إلى بارئها مساء يوم الأربعاء ،( ينتقموا منا بأولادنا معلش )،قالها وائل دحدوح بقلب يعتصره الألم على مصابه الجلل باستشهاد زوجته وابنه وابنته وكأن الكيان الغاصب أراد توجيه رساله بتكميم أفواه الصحفيين والإعلامين باستهداف عائلاتهم واستهدافهم فمنذ بدء الحرب الأخيرة طوفان الأقصى بالسابع من أكتوبر استشهد ما يقارب اثنين وعشرون صحفي إلى يومنا هذا وما زالت الأعداد تتزايد ، ولكن على اسرائيل أن تفهم بأن الصحافة ليست مجرد مهنة أو شهادة فالصحفي يحمل دمه على كفه ليحرص على نقل الواقع بشفافية تامه دون تملق أو تجميل فيصدح لسانه بقول الحق وتغطية الأحداث لإيصال الصوت والصورة بوضوح تام ليستحق لقب صحفي  فهذه مهنة الشرفاء الذين لن يثنيهم عن ما يقدموه أي تهديد مهما كان حتى لو كان الثمن غاليًا كفقدان الأرواح فكيف إن كان صحفي ويحمل على عاتقه القضية الفلسطينية ويدافع عن أرضه وعرضه 
حينها يجب على العدو أن يكون على يقين بأن إيقافه أمرٌ مستحيل وإن ارتقوا جميع الصحفيين شهداء ففلسطين ستلد مليون صحفي آخرين وسيكملون المسيرة إلى أن يكون الخبر الأخير تم دحر الاحتلال عن بكرة أبيه ولم يتبقى جندي إسرائيلي واحد في أراضينا وتم تحرير فلسطين كاملة من الشمال إلى الجنوب .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير