البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

كتب خالد الفضلي: مستشفى قصر شبيب معلم مدينة الزرقاء الخالدة

كتب خالد الفضلي مستشفى قصر شبيب معلم مدينة الزرقاء الخالدة
الأنباط -
مستشفى قصر شبيب معلم مدينة الزرقاء الخالدة
حتى لو لم يلجأ البعض منا أبدًا إلى الأطباء طلبًا للمساعدة، فإن الحياة ما زالت تبدأ بمشاركتهم. إن الطريق إلى أن تصبح طبيباً هو رحلة جميلة ولكن بالنسبة للتحديات المتضمنة فيه، لا تحتاج إلى الذكاء فحسب، بل أيضًا إلى العزيمة والاصرار الذي يسمح لك بالاستمرار في هذه المهنة، وإذا فعلت ذلك في نهاية الأمر، فسوف تستمتع بكل شيء. من الصعب سرد جميع مزايا بطلنا اليوم الدكتور محمد أبو حويج أحد نشامى الوطن، باعتباره طبيب ماهر وموهوب في مستشفى قصر شبيب، قد قام بإنقاذ الأرواح وتوفير الصحة لأكثر من جيل واحد من سكان مدينة الزرقاء. فهو يمثل صورة جديرة بالحارس الحقيقي لصحة الناس هناك.
يقول الدكتور محمد أبو حويج: كونك طبيبًا يعني أنك في خدمة مرضاك، بغض النظر عن مدى خطورة الأعراض أو الحالات؛ ليس هناك ما تخاف منه في الحياة، ما عليك سوى أن تفهمها. الآن هو الوقت المناسب لفهم المزيد حتى نكون أقل خوفًا. قد يظن البعض أن مهنة الطب هي خيار بسيط، لكنني أعتقد أنها فن الحياة، فن أن تتعلم كيف تتصرف وتكون مسؤولاً عن جميع القرارات التي تتخذها. قد يكتشف بعض الأشخاص قدراتهم من خلال التجربة والخطأ وضغط العمل، بينما يفتقر البعض الآخر إلى قوة الإرادة لتحدي أنفسهم. فقط من خلال التغلب على مخاوفك وكسلك وعدم اليقين يمكنك الصعود إلى قمة النجاح.
ويضيف أبو حويج، شعارنا في المستشفى، سواء كان طبيبًا أو ممرض أو أحد موظفي المستشفى أو متطوعًا، فإن الشخص الذي يقدم رعاية استثنائية أو يتجاوز نداء الواجب يمكن ترشيحه كبطل للمستشفى. لقد أصبحت الرعاية الصحية معقدة للغاية في الوقت الحاضر، فالتوازن بين الجودة مقابل التكلفة، والتكنولوجيا ضد الإنسانية، فرض علينا متطلبات وتحديات متزايدة  باستمرار. وهذا لا يثنينا أن نكون في المستشفى منصة لبناء مهارات الرحمة والتعاطف والتأمل وتحقيق السلام الداخلي لمرضانا؛ نظرًا لأن الدافع الرحيم قد يؤثر على بشكل إيجابي على صحة المرضى. إن مساعدة الأشخاص في رحلتهم الصحية هي أكثر من مجرد ما نقوم به - فهي تمثل هويتنا.
أن تستعيد صحة الناس وتعطي الأمل والإيمان لهم. وتمنحهم أشياء لا يمكن استبدالها بأي شيء ولا يمكن مقارنتهَ بأي شيء ولا يمكنك شرائها أو العثور عليها في الطريق؛ فتلك هبة من الله اختص بها عباده المخلصين. اخيراً، أن هذا المستشفى بجميع كوادره وعامليه، ما هو إلا نتاج هذا الوطن الغالي، وثمـار هاشمــية طيبة يفوح عبيرُها في كل مكان حلت به.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير