اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

"أطعمتنا ومنتجاتنا الشخصية" قد تحمل تأثيرا مدمرا على الصحة الجنسية!

أطعمتنا ومنتجاتنا الشخصية قد تحمل تأثيرا مدمرا على الصحة الجنسية
الأنباط -

تكشف الأدلة العلمية أن الملوثات المجهرية الموجودة في أطعمتنا ومنتجاتنا اليومية، تؤثر بشكل كارثي على الخصوبة.

 

وفي مراجعتين جديدتين للأدبيات العلمية، نظر الباحثون من جميع أنحاء العالم في تأثير التعرض للمواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء (EDCs) على الصحة الإنجابية للذكور والإناث.

 

ووجدوا أن هذه المواد يمكن أن تسبب العقم، وتشوهات الأعضاء التناسلية، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وجودتها، وانقطاع الطمث المبكر، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي والخصية.

وتشمل الملوثات هذه: المواد الكيميائية المسببة للسرطان PFAS والمبيدات الحشرية والفينولات، وهي مجموعة من المواد الكيميائية الموجودة في الألعاب ومنتجات طب الأسنان، والفثالات المستخدمة في تغليف المواد الغذائية، والبارابين المستخدمة كمواد حافظة للأغذية، والتريكلوسان، وهو عامل مضاد للميكروبات يستخدم في الصابون ومعقمات الأيدي.

وتشمل بعض المصادر الرئيسية لـ PFAS والملوثات الأخرى، علب المواد الغذائية البلاستيكية والمكياج وبخاخات التنظيف والأدوية والأغذية الملوثة.

واستعرض باحثون من فيتنام والهند ونيوزيلندا والولايات المتحدة أكثر من 300 مصدر للمعلومات، بما في ذلك الدراسات التجريبية السابقة وبيانات من قواعد بيانات مراقبة الصحة الوطنية والدولية، بالإضافة إلى الدراسات على الحيوانات.

ووجدوا أن التعرض للبيسفينول أ، أو BPA (نوع من البلاستيك يستخدم لصنع أواني الطعام البلاستيكية وقطع غيار السيارات ولعب الأطفال)، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في نمو وجودة البويضات وزيادة خطر فشل الزرع، عندما لا يتم زرع البويضات المخصبة في بطانة الرحم بشكل صحيح، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان الحمل.

كما تم ربط متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)، المساهم الرئيسي في العقم، وعامل خطر للإصابة بسرطان بطانة الرحم والسكري، بالتعرض لـ BPA.

وارتبط التعرض للفثالات والمركبات الموجودة في الصابون والشامبو وزيوت التشحيم والعبوات البلاستيكية بانخفاض احتمال الحمل وانخفاض جودة البويضات.

وتشمل التأثيرات الإضافية لدى النساء، انقطاع الطمث المبكر وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي ومتلازمة التمثيل الغذائي، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

وأظهرت الدراسات أيضا نتائج مختلطة فيما يتعلق بالتعرض لـ EDC والولادة المبكرة.

وبناء على نتائجهم، يدعو الباحثون بقوة إلى تناول الأطعمة العضوية وتجنب المواد البلاستيكية والأطعمة والمشروبات المعلبة.

كما تدعم البيانات تجنب الوجبات السريعة واتباع نظام غذائي نباتي وتغيير منتجات العناية الشخصية.

وبالنسبة للرجال، نظر الباحثون في بيانات من دراسات حيوانية متعددة وخلصوا إلى أن المواد الكيميائية المسببة للسرطان لها أيضا آثار سلبية على الصحة الإنجابية للذكور.

وأظهرت الدراسات أن الفينولات تقلل عدد الحيوانات المنوية وتتلف الحمض النووي وتغير مستويات هرمون التستوستيرون، فضلا عن أنها تؤدي إلى تلف الخصية.

ويقول الباحثون إن هناك أدلة تجريبية قوية في الدراسات التي أجريت على الحيوانات، تظهر أن التعرض للمبيدات الحشرية يعطل الهرمونات، ويقلل عدد الحيوانات المنوية وحركتها، ويغير الحمض النووي للحيوانات المنوية.

وخلص الباحثون إلى أن هناك حاجة لدراسات إضافية، خاصة حول PFAS وتلوث الهواء، للتحقيق في العلاقة بين هذه المواد الكيميائية المسببة للسرطان والصحة الإنجابية للذكور.

نشرت الدراسات في مجلات البحوث البيئية والخصوبة والعقم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير