البث المباشر
اكتشاف جديد قد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال تحوّل في نظام الهوية داخل "واتساب" "تشات جي بي تي" يقتحم مجال الصحة النفسية والبدنية اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟ شركات تحمي دول... حين تصبح التكنولوجيا مظلة للسيادة الارصاد الجوية:تعمق المنخفض الجوي على المملكة الثلاثاء وتحذيرات من السيول والرياح الشديدة. بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي

لسبب صادم.. حفر قبره ودفن فيه لسبب صادم..

لسبب صادم حفر قبره ودفن فيه لسبب صادم
الأنباط - قام رجل إسباني يدعى فيكتور أميلا 63 عاماً جنازة له، وهو لا يزال على قيد الحياة، حيث حفر قبره في المزرعة التي ولد فيها، وقضى ساعة تحت الأرض. وودع فيكتور أصدقائه وعائلته ودُفن تحت الأرض ليختبر الموت، وقال إن هذه الحيلة أعطته قوة متجددة للحياة. وحفر أميلا الحفرة ثم طلب نعشه بعد ذلك وصل الكاهن وقرأ الأحباء كلمات تأبين للكاتب الإسباني. وقد أمضى أميلا ساعة تحت الأرض، وعلى الرغم من المخاوف الأولية، استمر في الاستمتاع بالتجربة. وأوضح قائلاً: "لقد ساعدني أصدقائي… لقد كان الأمر رائعاً واستمتعت به كثيراً”. وأضاف أميلا "عندما قاموا بتغطيتي وتركوني في الظلام، سمعت صوت مجارف التراب وهي تسقط على التابوت للحظة، أصابني الذعر ثم بدأت بالاسترخاء والاستمتاع بالأمر.كنت أتمنى أن أبقى هناك لفترة أطول”. وقال أميلا إنه كان بإمكانه سماع كلمات التأبين من أحبائه وتأثر للغاية كان يسمعهم يبكون وأضاف "بعد ذلك، ولدت من جديد أردت الاستمرار في العيش لمدة 40 عاماً أخرى”. وأوضح أميلا أنه أصبح مهتماً بوفاته لأول مرة عندما كان عمره 15 عاماً وكان يلعب بلوحة الويجا مع رفاقه عندما سأل الأرواح عن العمر الذي سيموت فيه. وأضاف أميلا "لقد ندمت على ذلك لاحقاً، لا تفعل ذلك في المنزل ظهر لي الرقم 65 بالنسبة لصبي يبلغ من العمر 15 عاماً، فإن 65 عاماً تبدو وكأنها الخلود، فهي بعيدة جداً. عندما كان عمري 55 عاماً، وأجريت مقابلة مع المخرج أليخاندرو جودوروفسكي، عادت إلي ذكرى لوحة الويجا وأخبرته عنها”. وذكر أميلا أن تجربة جنازته الخاصة ساعدته على التوقف عن التفكير في إمكانية الموت بعمر 65 عاماً، عبر تقوية أواصر الصداقة مع الأشخاص الذين يحبونه والذين يحبهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير