البث المباشر
اكتشاف جديد قد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال تحوّل في نظام الهوية داخل "واتساب" "تشات جي بي تي" يقتحم مجال الصحة النفسية والبدنية اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟ شركات تحمي دول... حين تصبح التكنولوجيا مظلة للسيادة الارصاد الجوية:تعمق المنخفض الجوي على المملكة الثلاثاء وتحذيرات من السيول والرياح الشديدة. بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي

مكسيكية تنقذ ابنها من دب مفترس

مكسيكية تنقذ ابنها من دب مفترس
الأنباط -

 

أنقذت مكسيكية ابنها بشجاعة بعد أن قفز دب على طاولة النزهة والتهم الشطائر المعدة لعشاء عيد ميلاد الصبي.

 

وسافرت سيلفيا ماسياس من مكسيكو سيتي إلى حديقة تشيبينك في مونتيري الشمالية للاحتفال بعيد ميلاد ابنها سانتياغو المصاب بمتلازمة داون، الـ15، وبعدجلوسهما لتناول الطعام الذي أحضراه معهما، ظهر الدب وابتلع البطاطس المقلية والانتشلادا، والتاكو، والصلصة.

ويظهر مقطع فيديو التقطته صديقة الأم، الأخيرة جالسة على بعد بوصات من فم الدب، ممسكة بسانتياغو وتحمي عينيه بيدها. وأبقت عينيها منخفضتين، لتجنب غضب الدب.

 

وقالت ماسياس في مقابلة: "أسوأ شيء هو أن يشعر سانتياغو بالخوف، هو يخاف جداً من الحيوانات، أي حيوان يخيفه كثيراً". وقالت "لهذاغطيت عينيه، لأني لم أكن أريد أن يراه ويصرخ أو يهرب. كنت أخشى أنه إذا خاف أو صرخ أو أخاف الدب، أن يرد بشكل خطير".

 

وردا على سؤاله هل كان خائفا، قال سانتياغو، الذي يدرس في المدرسة الإعدادية في مكسيكو سيتي: "نعم، كثيراً".

 

وفي نهاية المطاف، رحل الدب، واستبدلت شطائر التاكو لعيد الميلاد، وانتهى كل شيء على ما يرام، حسب سي تي في نيوز.


 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير