اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور الإنمي هل هومساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة الحجايا تثمن استجابة وزير التربية بإلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009 المستقلة للانتخاب: فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة 2026 وزير المياه والري يعلن عن خفض تراكمي للفاقد المائي بنسبة 10.7 نقطة مئوية خلال أربع سنوات صدِّقْ اولاتُصدِّق ثلث محافظاتنا لم تلعب قط في الدوري! رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن حين تُستعمل الأسماء ستارًا للابتزاز يزن محمد الصلاحات .. مبارك الماجستير

اشترت لوحة بـ 4 دولارات وباعتها بـ 191 ألف دولار

اشترت لوحة بـ 4 دولارات وباعتها بـ 191 ألف دولار
الأنباط -

تم بيع لوحة تم شراؤها من أحد متاجر التوفير في نيو هامبشاير مقابل 4 دولارات في مزاد علني بمبلغ 191 ألف دولار عندما تبين أنها عمل مفقود منذ فترة طويلة لفنان معروف اسمه إن سي ويث.

 

وكانت اللوحة التي تحمل عنوان رامونا، واحدة من أربع لوحات رسمها الفنان المقيم في بنسلفانيا لطبعة عام 1939 من كتاب رامونا للكاتبة هيلين هانت جاكسون عام 1884. ويصور العمل امرأة شابة يتيمة في صراع مع والدتها الحاضنة.

وقالت دار المزادات "بونهامز سكينر" إن خبراء "وايث" اعتبروا اللوحة مفقودة منذ فترة طويلة، لكنها ظهرت في حوزة امرأة من نيو هامبشاير.

من جهتها قالت المرأة إنها اشترت اللوحة من متجر التوفير المحلي التابع لها مقابل 4 دولارات وقضت بعض الوقت على حائطها قبل أن تضعها في الخزانة.

واكتشفت الهوية الحقيقية للوحة بعد أن نشرت صورة لها على فيسبوك، حيث تم حثها على الاتصال بالقيمين على متحف برانديواين في تشادز فورد بولاية بنسلفانيا، وخصوصا أمينة متحف وايث السابقة في ولاية ماين والتي قررت الحصول على اللوحة. وبيعت اللوحة أخيرا بالمزاد العلني بعد التحقق من هويتها، محققة عرضًا مرتفعًا قدره 150 ألف دولار، مما جعل سعر البيع النهائي 191 ألف دولار بمجرد تضمين الأقساط والرسوم.

ولا يزال مكان وجود اللوحة قبل ظهورها الأخير في متجر شعبيلغزًا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير