اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام: مقتل أحد الأشخاص في محافظة معان، والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة سند وفهد عبدالله الجبور يتأهلان إلى الماراثون الدولي للقدرة والتحمل لمسافة 100 كم مليارا دولار.. قيمة التنبؤ على من يفوز بكأس العالم 2026 مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" إلقاء القبض على شخصين قتلا شخصا آخر ودفناه شمال العاصمة هل قدَّمتَ لوطنك كما قدَّم لك... أم أنك اعتدتَ النعمة حتى نسيتَ مصدرها؟ جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع

مكيفات الهواء.. كيف تنجو البشرية من الدواء المر؟

مكيفات الهواء كيف تنجو البشرية من الدواء المر
الأنباط -

أصبحت موجات الحر القمعية أكثر تواترا وشدة نتيجة لأزمة المناخ، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر، ويمكن أن يتفاقم.

 

وللتغلب على الحرارة، يتجه الناس بشكل متزايد إلى تكييف الهواء، ويمكن أن يزيد عدد وحدات التكييف على مستوى العالم بنسبة 244 في المائة بحلول عام 2050، وفقا لوكالة الطاقة الدولية، وقد يرتفع الطلب بنسبة 59 في المائة داخل الولايات المتحدة، وفقا لتحليل أجرته مجموعة الأبحاث المستقلة "كلايمت سنترال" لعام 2020.

 

وإذا كان زيادة الوصول إلى تكييف الهواء يمكن أن ينقذ الأرواح بسبب تأثيرات الحرارة الشديدة والطقس القاسي، فإنه أيضا يمكن أن يكون له عيوب، لذلك فإن الحل الأمثل هو البحث عن البدائل الآمنة والرخيصة التي يمكن للجميع الوصول إليها.

ويقول ناراسيمها راو، أستاذ أنظمة الطاقة في جامعة ييل في تقرير نشرته صحيفة (الغارديان) البريطانية 29 يوليو/تموز إن "التكنولوجيا الحالية للتبريد باهظة الثمن عند شرائها وتشغيلها، مما يجعل الوصول إليها في كثير من الأحيان غير متاح للمجتمعات الفقيرة، وتظهر الأبحاث أن الأسر ذات الدخل المنخفض من المرجح أن تفتقر إلى الوصول إلى هذه التقنيات، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2019 بجامعة ييل الأمريكية، أن ما بين 1.8 و4.1 مليار شخص في البلدان النامية الذين يعانون بانتظام من درجات حرارة عالية بشكل خطير، يفتقرون إلى تكنولوجيا التبريد".

ولا تقتصر أزمات المبردات على ارتفاع ثمنها، لكن استخدامها أيضا يضغط على شبكات الكهرباء، وقد يكون ذلك محفوفًا بالمخاطر، فإذا ضربت موجة حر استمرت خمسة أيام وانقطع التيار الكهربائي عن مدينة فينيكس في نفس الوقت، فقد ينتهي الأمر بأكثر من 50٪ من سكان المدينة الحاليين البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة في غرفة الطوارئ، وفقا لدراسة حديثة.

وبينما هناك مبادرات لجعل مكيفات الهواء ميسورة التكلفة، كما توجد جهود لتحسين أداء شبكات الكهرباء، فإن هناك مشكلة أخرى، وهي أن مكيفات الهواء رغم أهميتها، إلا أنها تعمل على تدفئة الأرض، لذلك فإنها بمثابة الدواء المر الذي له آثار جانبية، ولكن لا بديل عن تناوله.

وتستهلك الأجهزة الكثير من الطاقة، ومن الآن وحتى عام 2050 ، من المتوقع أن تكون تقنيات التبريد بما في ذلك وحدات التكييف، أكبر مساهم في الطلب المتزايد على الطاقة، وفقا لوكالة الطاقة الدولية، وهي مشكلة، نظرا لأن معظم الطاقة العالمية تأتي حاليا من الوقود الأحفوري.

ولحل مشكلة هذا "الدواء المر"، يقترح فيفيك شانداس، أستاذ الجغرافيا في جامعة ولاية بورتلاند الأمريكية، تصميم المباني بشكل أفضل للحفاظ على انخفاض درجات الحرارة.

ويقول شانداس، إن إحدى الاستراتيجيات الحاسمة هي عزل أو سد الشقوق والنوافذ والأبواب، حيث يمكن أن تتدفق الحرارة الخارجية الشديدة، كما يمكن أيضا بناء بعض المنازل بمواد عالية الامتصاص للحرارة، كما يمكن بناء أبراج الرياح، على سبيل المثال، لجذب النسيم البارد في الداخل، ويمكن أن يؤدي وضع برك من الماء تحتها إلى زيادة فعالية الهياكل، كما يمكن أيضا تثبيت الأشجار والنباتات الأخرى على أسطح المنازل للمساعدة في عزل المباني عن الهواء الساخن بالخارج.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير