البث المباشر
مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط "الترخيص" تطرح أرقاما ثلاثية مميزة خلال استقبال وفد شبابي من جمعية أهل الجبل للتنمية البشرية العيسوي: رؤية الملك الشاملة تمهد لمرحلة متقدمة تعزز قوة الدولة ‏السفير الأذربيجاني يؤكد عمق العلاقات الأردنية الأذرية الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن ستتناول الملف النووي فقط سيدنا اذ يدعو أن يعكس خطابنا الإعلامي والسياسي مصالحنا الأميران هاري وميغان ومدير الصحة العالمية يزورون مركز علاج الإدمان إسكوا : توقعات بنمو اقتصاد المنطقة العربية بنسبة 3.7% Orange Jordan Releases Ramadan 2026 Commercial “Dayman Ma’ak” (جمعية فلسطين الدولية للتنمية) و اعادة تعريف المعاني الأندلس الأسم الذي أطلقه المسلمون على شبه الجزيرة الأييبرية " اسبانيا ‐ البرتغال حاليا" مدير عام الصحة العالمية والأميران هاري وميغان يزورون أطفال غزة بالمستشفى التخصصي صندوق النقد الدولي: الاقتصاد السوري يواصل تعافيه مع تسارع ملحوظ في نشاطه

"التنفيس عن الهموم".. متى يفيد الصحة؟

التنفيس عن الهموم متى يفيد الصحة
الأنباط - تعتمد فوائد إطلاق المشاعر السلبية المكبوتة، أو "التنفيس عن الهموم" على عدة عوامل، بما في ذلك الطرف المتلقي في الجلسة، وعدد المرات التي يبوح فيها الشخص بهمومه، ونوع التعليقات التي يتلقاها.

وقالت راشيل ميلشتاين أخصائية علم النفس في مستشفى ماساتشوستس العام ببوسطن: "بشكل عام، نحتاج إلى التخلص من مشاعرنا السلبية، لكن الطرق التي نقوم بها قد تكون منتجة أو غير منتجة".

وبحسب"هيلث داي"، يساعد إطلاق المشاعر السلبية المكبوتة على التخلص من الإجهاد، أو التحكم فيه، ويمكن أن يحسن ذلك الصحة الجسدية والنفسية.

لكن تنصح ميلشتاين "باختيار جمهورك بحكمة، فالتنفيس مع شخص يتجاهلك قد يجعلك تشعر أنك لا تستحق أو أنك لست محبوباً".

وتقترح "التركيز على الإيجابي وكذلك السلبي. مثلاً، إنهاء جلسة التنفيس بالتركيز على الأشياء التي يشعر بها الشخص بالامتنان، قد يساعد في استعادة المشاعر الإيجابية".

وتحذر ميلشتاين من أن "التنفيس عن النفس يمكن أن يأتي بنتائج عكسية إذا زاد المستمع من المشاعر السلبية، أو كان الحوار حلزونياً، فقد تسحبا بعضكما البعض إلى أسفل".

وبشكل عام، بالنسبة للضغوط الكبيرة قد يكون من المفيد التحدث إلى معالج متخصص.

التنفيس من دون جمهور

وقد وجدت دراسات عديدة فوائد صحية للكتابة التعبيرية، وممارسة تدوين المشاعر بشكل يومي.

وثبت أنه يساعد في الشفاء من التجارب المؤلمة، وخفض ضغط الدم، وتقويةجهاز المناعة، وتحسين النوم، وتقليل الاكتئاب والألم.

واقترحت ميلشتاين "وضع خطة لبعض أنواع الاسترخاء، مثل التنفس العميق، أو التأمل بعد ذلك".. كذلك "التمرينات يمكن أيضاً أن تخفف التوتر وتطلق المشاعر السلبية".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير