البث المباشر
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الخطوط الرقمية الحيوية: نحو أردن رقمي آمن ومستدام العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه أمن المياه الوطني في مواجهة التحديات الاستراتيجية الإقليمية الجديدة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الفار.....ولو جار..... ! أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026

لجنة السينما بـ "شومان " تعرض الفيلم الأمريكي "غبي في اوكسفورد"

لجنة السينما بـ شومان  تعرض الفيلم الأمريكي غبي في اوكسفورد
الأنباط -
عمان 17 تموز- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي "غبي في اوكسفورد "، وعلى فترتين في تمام الساعة السادسة والنصف والثامنة مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم الكوميدي "غبي في اوكسفورد" (عام 1940)، للمخرج الفريد غولدينغ، أحد أفضل أفلام ستان لوريل وأوليفر هاردي الكوميدية الطويلة، وهما الثنائي الكوميدي الأكثر شهرة في كوميديا عصر السينما الصامتة. ويتشابه الاثنان مع معاصرهما شارلي شابلين في نجاحهما في خلق شخصيتين لم تتغير طبيعتهما في كل أفلامهما، فكما خلق شارلي شابلين شخصية المتشرد، خلق لوريل وهاردي شخصيتي الغبي والأقل غباء، وقدماهما بإبداع متجدد في معظم أفلامهما. 
فيلم "غبي في أكسفورد" يروي حكاية غبيين يبحثان عن وظيفة مهما كان نوعها أو مستواها، لكنهما يفشلان دائما في أي عمل يكلفان به، وهما لا ييأسان ويتابعان البحث عن موقع لهما في الحياة. إنهما شخصيتان تتسمان بالطيبة والبراءة إضافة إلى الغباء الذي لا يسمح لهما بإدراك ما يجري معهما، تنشأ الدراما من هذا التناقض بين الوعي، وهنا، انعدامه، وبين الواقع. لذا تنتهي كل محاولتهما للبحث عن وظيفة بالفشل وتتسبب في كوارث تضر من حولهما.
يحتوي الفيلم على الكثير من المشاهد المتلاحقة المثيرة للضحك، لكن ما يميز الفيلم من الناحية الفنية هو القدرة على استغلال المكان وما فيه من عناصر وتفاصيل، فلا يوجد تفصيل مجاني في الفيلم ولا يجري الاستفادة منه في خلق حالة جديدة أو موقف جديد.
قدم الاثنان معا 107 أفلام كوميدية ما بين عامي 1921 و1950 تراوحت ما بين أفلام قصيرة وأخرى طويلة. واستمرا معا إلى حين وفاة أوليفر هاردي المفاجئة بنوبة قلبية، ما أدى إلى توقف ستان عن التمثيل، وقيل إنه تحول إلى بائع للصحف.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير