البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام أسبوع الفصح اليهودي الخطير !! 15 خرافة عن السيارات يرفض السائقون تكذيبها الضحك مفتاح الصحة.. فوائد مذهلة للجسم والعقل عوامل خفية تسرّع شيخوخة الدماغ بقرار مفاجئ .. Meta تعلن إيقاف تطبيق "ماسنجر" للأبد فى 16 أبريل الجاري لغز بطاقة يحملها كل طيار أميركي .. وتشكل حبل نجاته نيران المخططات الإيرانية نحوى السنه و اهلها 12 إصابة بضيق تنفس نتيجة زيادة في نسبة الأغبرة في العقبة الصناعية وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن مصدر خاص لصحيفة “الانباط ” : إدارة النادي الفيصلي لم نفتح حتى اللحظة أي خط تواصل مع مدرب جديد لقيادة الفريق اللبدي: عرف العرب قديما عرفتها الصحراء والحروب محطات ... تهدد الأمن القومي ... التصدي ام الإستسلام لها ؟ رجل الاعمال الاردني محمد حمود الحنيطي يوعد باغلاق ملف ديون النادي الفيصلي الصوامع: خصومات 40% على التخزين لتحفيز استيراد الحبوب والمواد التموينية قرارات مجلس الوزراء ... تفاصيل الأمن العام يُحذر من الاجتهاد في التعامل مع المتساقطات "الخارجية" تدين الإساءة للأردن خلال تجمع في العاصمة السورية الحنيطي يستقبل السفير الباكستاني في المملكة

لجنة السينما بـ "شومان " تعرض الفيلم الأمريكي "غبي في اوكسفورد"

لجنة السينما بـ شومان  تعرض الفيلم الأمريكي غبي في اوكسفورد
الأنباط -
عمان 17 تموز- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي "غبي في اوكسفورد "، وعلى فترتين في تمام الساعة السادسة والنصف والثامنة مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم الكوميدي "غبي في اوكسفورد" (عام 1940)، للمخرج الفريد غولدينغ، أحد أفضل أفلام ستان لوريل وأوليفر هاردي الكوميدية الطويلة، وهما الثنائي الكوميدي الأكثر شهرة في كوميديا عصر السينما الصامتة. ويتشابه الاثنان مع معاصرهما شارلي شابلين في نجاحهما في خلق شخصيتين لم تتغير طبيعتهما في كل أفلامهما، فكما خلق شارلي شابلين شخصية المتشرد، خلق لوريل وهاردي شخصيتي الغبي والأقل غباء، وقدماهما بإبداع متجدد في معظم أفلامهما. 
فيلم "غبي في أكسفورد" يروي حكاية غبيين يبحثان عن وظيفة مهما كان نوعها أو مستواها، لكنهما يفشلان دائما في أي عمل يكلفان به، وهما لا ييأسان ويتابعان البحث عن موقع لهما في الحياة. إنهما شخصيتان تتسمان بالطيبة والبراءة إضافة إلى الغباء الذي لا يسمح لهما بإدراك ما يجري معهما، تنشأ الدراما من هذا التناقض بين الوعي، وهنا، انعدامه، وبين الواقع. لذا تنتهي كل محاولتهما للبحث عن وظيفة بالفشل وتتسبب في كوارث تضر من حولهما.
يحتوي الفيلم على الكثير من المشاهد المتلاحقة المثيرة للضحك، لكن ما يميز الفيلم من الناحية الفنية هو القدرة على استغلال المكان وما فيه من عناصر وتفاصيل، فلا يوجد تفصيل مجاني في الفيلم ولا يجري الاستفادة منه في خلق حالة جديدة أو موقف جديد.
قدم الاثنان معا 107 أفلام كوميدية ما بين عامي 1921 و1950 تراوحت ما بين أفلام قصيرة وأخرى طويلة. واستمرا معا إلى حين وفاة أوليفر هاردي المفاجئة بنوبة قلبية، ما أدى إلى توقف ستان عن التمثيل، وقيل إنه تحول إلى بائع للصحف.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير