اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة مدير الضريبة: تطوير الكوادر أولوية لمواكبة أحدث المعايير الدولية نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية البنك الإسلامي الأردني يفوز بجائزة أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة في الأردن لعام 2026 تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026 تضارب المصالح ... هل تبدأ مرحلة جديدة في الإدارة العامة؟ أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً

أين اختفى المتسولون خلال فترة العيد؟

أين اختفى المتسولون خلال فترة العيد
الأنباط -
 ميناس بني ياسين 

جرت العادة في كل مناسبة دينية أن تلحقها مظاهر التسول ونفير متسولو الإشارات حول السيارات وبين المارة في الأسواق والمطاعم والمحال التجارية، استغلالاً للحالة التي يمر فيها المواطن من تجهيز للشهر الفضيل أو عيدي الفطر والضحى من عيديات وزكاة الفطر والأضاحي وهذا ما يوحي أن جيبة المواطن ملأى بالدنانير بما يسعه إعطاء بعضها للمتسول الذي ما يلبث أن يراه حتى يتشبث بطرف قميصه طالباً المال، غير مدرك أن جيبه تكاد تنطق من خلوها.

ولكن على عكس المتوقع لم يشهد عيد الاضحى هذا العام متسولو الإشارات مثلما اعتدنا حضورهم، وبالفعل خلت شوارع بعض المحافظات من انتشارهم ولم تشهد الإشارات والسيارات ماراثون التسول الخاص بهم عند كل نافذة، طلباً لما تخلف من باقي العيديات، بل على العكس كانت معظم الشوارع خالية تماماً من حضورهم رغم أنها التي اعتادوا افتراشها حتى يحصلوا على غلة تكفيهم.
 
وتساءل مواطنون عن اختفائهم بغية معرفة السبب، حيث أن المشهد يبين أنهم كانوا طيلة ايام العيد في إجازة خارج الوطن للاستجمام والراحة بعد إتمام وظيفتهم قبيل العيد، بينما يرى آخرون أنهم توزعوا فمنهم من يطرقون أبواب البيوت وآخرون يتنقلون في أماكن بيع الأضاحي، وعادوا إلى عملهم كباقي موظفي الدوائر والمؤسسات بعد انقضاء العطلة صباح أمس الأحد وحددوا المناطق وأعادوا ترتيبها ووزعوا المهام والأدوار كوظيفة رسمية.

 
وهنا لا بد أن نتساءل من الذي يحتاج للأموال أكثر المواطن البسيط الذي يحرث ليلاً نهاراً من أجل لقمة عيش تكفيه احتياجات الحياة أم المتسول الذي يأخذ الأموال على "البارد المستريح” من أجل الترف عبر استغلال طيبة المواطنين؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير