اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات

أين اختفى المتسولون خلال فترة العيد؟

أين اختفى المتسولون خلال فترة العيد
الأنباط -
 ميناس بني ياسين 

جرت العادة في كل مناسبة دينية أن تلحقها مظاهر التسول ونفير متسولو الإشارات حول السيارات وبين المارة في الأسواق والمطاعم والمحال التجارية، استغلالاً للحالة التي يمر فيها المواطن من تجهيز للشهر الفضيل أو عيدي الفطر والضحى من عيديات وزكاة الفطر والأضاحي وهذا ما يوحي أن جيبة المواطن ملأى بالدنانير بما يسعه إعطاء بعضها للمتسول الذي ما يلبث أن يراه حتى يتشبث بطرف قميصه طالباً المال، غير مدرك أن جيبه تكاد تنطق من خلوها.

ولكن على عكس المتوقع لم يشهد عيد الاضحى هذا العام متسولو الإشارات مثلما اعتدنا حضورهم، وبالفعل خلت شوارع بعض المحافظات من انتشارهم ولم تشهد الإشارات والسيارات ماراثون التسول الخاص بهم عند كل نافذة، طلباً لما تخلف من باقي العيديات، بل على العكس كانت معظم الشوارع خالية تماماً من حضورهم رغم أنها التي اعتادوا افتراشها حتى يحصلوا على غلة تكفيهم.
 
وتساءل مواطنون عن اختفائهم بغية معرفة السبب، حيث أن المشهد يبين أنهم كانوا طيلة ايام العيد في إجازة خارج الوطن للاستجمام والراحة بعد إتمام وظيفتهم قبيل العيد، بينما يرى آخرون أنهم توزعوا فمنهم من يطرقون أبواب البيوت وآخرون يتنقلون في أماكن بيع الأضاحي، وعادوا إلى عملهم كباقي موظفي الدوائر والمؤسسات بعد انقضاء العطلة صباح أمس الأحد وحددوا المناطق وأعادوا ترتيبها ووزعوا المهام والأدوار كوظيفة رسمية.

 
وهنا لا بد أن نتساءل من الذي يحتاج للأموال أكثر المواطن البسيط الذي يحرث ليلاً نهاراً من أجل لقمة عيش تكفيه احتياجات الحياة أم المتسول الذي يأخذ الأموال على "البارد المستريح” من أجل الترف عبر استغلال طيبة المواطنين؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير