البث المباشر
أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي

كنيسة مذهلة من القرن السادس عشر تظهر لأول مرة - صور

كنيسة مذهلة من القرن السادس عشر تظهر لأول مرة - صور
الأنباط -

ظهرت كنيسة كاثوليكية مذهلة تعود إلى القرن السادس عشر من أعماق حوض مائي في المكسيك، بعد انخفاض منسوب المياه بشكل كبير بسبب الجفاف الشديد.

 

ويقع الهيكل الحجري، المعروف باسم معبد سانتياغو، في حوض Nezahualcoyotl في تشياباس. وعلى الرغم من أنه غالباً ما يظهر جزئياً عندما تكون مستويات المياه منخفضة، إلا أن الجفاف هذا العام تركه مكشوفاً تماماً، مما يعرض سبل عيش الصيادين المحليين للخطر.

 

وتم بناء الكنيسة من قبل مجموعة من الرهبان بقيادة الراهب بارتولومي دي لا كاساس، الذين وصلوا إلى المنطقة التي يسكنها شعب الزوك في منتصف القرن السادس عشر في كيشولا. وفقدت في الأصل في مياه الحوض في 1966 عندما غمرتها المياه.

ومع ارتفاع الجدران إلى حوالي 30 قدماً، يبلغ طول المبنى المذهل 183 قدماً وعرضه 42 قدماً. ويصل برج الجرس إلى ارتفاع 48 قدماً فوق أرض الكنيسة، والمعروف أيضاً باسم معبد كيشولا.

وعلى الرغم من غمر الكنيسة القديمة بالمياه، فقد احتفظت بأقواسها التفصيلية التي تمتد فوق المدخل، وتصميمات الزينة والطوب اليدوي. وقال المهندس المعماري كارلوس نافاريتي، الذي عمل مع السلطات المكسيكية على تقرير حول الهيكل: "تم التخلي عن الكنيسة بسبب الأوبئة الكبيرة من 1773 إلى 1776".

وكانت الكنيسة تعتمد على دير تيكباتان القريب، الذي تأسس عام 1564. ويعتقد نافاريت أنه بناء على أوجه التشابه المعمارية، فقد تم بناء الهيكلين في نفس الوقت تقريباً. واستمدت الكنيسة أهميتها من موقعها على طريق King's Highway، وهو طريق صممه الغزاة الإسبان وبقي قيد الاستخدام حتى القرن العشرين.

ويوجد مستودع عظام كبير لضحايا الطاعون الذي أدى إلى إخلاء المنطقة من سكانها. وكانت الكنيسة مبنية على اعتقاد أنها يمكن أن تكون مركزاً سكانياً كبيراً، لكنها لم تحقق ذلك مطلقاً، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير