أغنية راب خادشة وحركات نابية.. تشعل غضب المغاربة 5 أسباب تمنعك من شرب الماء المثلج بالصيف 4 مكونات فعالة للتخلص من رائحة السجائر في المنزل مقارنة بين المشي والجري.. أيهما الأفضل لصحتك؟ سرقة 25 مليون دولار عبر احتيال صوتي بالذكاء الاصطناعي خطوات فعّالة للتخلص من حشرة البق في منزلك المؤبد لهندي شق بطن زوجته بمنجل ليعرف جنس الجنين قوات الاحتلال تقتحم مناطقا في الخليل وطولكرم ونابلس تفاصيل التقرير الرسمي الثاني حول تحطم طائرة الرئيس الإيراني ضربة خاطفة : الأمن العام يقبض على سارق بنك ماركا في سويعات ويبهر الجميع.. البنك العربي اول بنك يفعّل خدمة اعتماد وتوثيق الهوية الوطنية الرقمية "سند" لتسيير خدماته المصرفية فوز 14 شركة تقنية ناشئة بجائزة SCALE للشركات التقنية الناشئة في ثلاثة مسارات مختلفة بمسقط «التربية» توضح حول فيديو اعتداء على معلم بالضرب في عمان انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية 500 نقطة بلدية الكرك تشارك بورشة عن مشروع المدن الخضراء إصابة إسرائيلييْن في عملية دهس قرب نابلس الانتخابات الجامعية.. هل هي الطريق نحو "البرلمانية"؟ بلدية الكفارات: نعتمد على دعم رجال الاعمال لتنفيذ مخططاتنا "نقابة استقدام العاملين": اعتصام امام "العمل" الاحد والوزارة: لا تراجع عن القرار ماكرون: مستعدون للاعتراف بدولة فلسطين في الوقت المناسب
مقالات مختارة

إبراهيم أبو حويله يكتب:الصناديق السيادية...

{clean_title}
الأنباط - إبراهيم أبو حويله

المشكلة الحقيقية تكمن في فهم العناصر المؤدية إلى قيام الحضارة وإندثارها ، الحضارة هي كل كامل قائم على جملة من العناصر ، وهذه العناصر مجتمعة تصنع التغيير في المجتمع .

لماذا هذا المقدمة في موضوع إستثماري ، لأن المفهوم الحضاري هنا أساسي فلن نستطيع إنشاء صناديق سيادية أو إستثمارية بأي شكل من الأشكال إلا عندما ينتشر في الأمة مفهوم الثقة المتبادلة ، تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ، والإستعداد لتقديم الدعم المعنوي والفكري والخبرة في سبيل رفعة هذه الصناديق. والتي قد لا تعود على هؤلاء (أصحاب المال والخبرة ) بفائدة كبيرة أو أرباح سريعة كما هو الحال في الصناديق الإستثمارية المحلية والأجنبية .

من يملك المال والخبرة اللازمة يستطيع تحقيق أرباح كبيرة من صناديق إستثمارية عبر العالم ، وتضمن عائد مالي مجزي مع هامش مخاطرة قد يكون كبيرا نعم ولكن هناك عوائد مجزية وكبيرة ، والمعروض في سوق المال واسع جدا فهناك آلاف من هذه الصناديق عبر العالم ، وبضمان رأس المال أو بضمان هامش ربح مجزي وغيره ، ولكن أيضا لا تخلو هذه الصناديق من مخاطرة ، وكلنا يعلم ما حدث في لبنان مثلا وفي أمريكا لهذه الصناديق ، حيث كانت العوائد الأكبر على الإيداعات في المنطقة ، ومع ذلك حدث ما حدث .

عندما نطرح هذه الفكرة والتي من الممكن ترتيبها من خلال مجموعة من الخبراء الماليين الموجودين في الوطن ، نطرحها لأنها المخرج الحقيقي للوطن بكل عناصره ، وهي عنصر مهم لمستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة ، إن إستثمار المال المحلي في مشاريع محلية سواء في بنية تحتية أو خدمية أو ريادية أو زراعية أو تجارية ، هو في الحقيقة فتح أسواق وخلق فرص عمل ، ومردود هذه وإن كان في أحيان كثيرة لا يعود عليك بشكل مباشر ، ولكن الأثر المباشر له كبير ، فالإنتعاش الإقتصادي يصل إلى الجميع في النهاية بشكل مباشر وغير مباشر .

طبعا قد يكون الإستثمار خارج الوطن مجدي من الناحية المادية ، ولكن هناك نقاط يستفيد منها البلد المضيف ولا يستفيد منها صاحب المال في وطنه ، فالنشاط التجاري والوظائف والفرص الإستثمارية المرتبطة به كل هذه يستفيد منها البلد المضيف ، والإقتصاد هو في النهاية دائرة وكل عنصر يؤثر على الأخر ، فأي نشاط إقتصادي في الوطن تعود أثاره على الجميع بدرجات متفاوتة نعم ولكنها تبقى في الوطن .

لهذا من المهم أن نقتنع جميعا بجدوى العمل في الوطن ، وأنه مقدم على كل المكاسب الأخرى ، ومن الضروري العمل على إيجاد الثقة اللازمة بين العناصر جميعها ، ضمن إطار من القانون والحماية من الدولة ، لأن ذلك يخلق فرص مختلفة ومشاريع كثيرة ويؤمن سيولة كبيرة ، بالإضافة إلى أنه سبيل كبير في إقناع رأس المال الأجنبي للإستثمار في الوطن .