اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
“الضمان” تطلق حزمة جديدة من الخدمات عبر تطبيقه الهاتفي للأفراد ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) حقول أثرية تكشف عن حضارات ما قبل التاريخ في وادي الزرقاء الملك يعود إلى أرض الوطن حين كانت الوحدة العربية حلماً يسكن القلوب صوت الحق في عالم يتصدّع: قراءةٌ من وجد امرأة وعقل قيادي مشاركة أردنية في احتفال السفارة السعودية باليوم الوطني بتونس حين يتحدث الأردن… يرتفع صوت العرب زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية لتطوير منظومة النقل مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي شكر على تعاز بوفاة المرحومة ميسون سرور الزعبي (أم خالد) "صناعة وتجارة العقبة" تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية “البريد الأردني” يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تضيء على كتاب صيني حول تنمية القدرات اللغوية للأطفال البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ مباحثات أردنية مصرية لتطوير الشراكة في تنظيم سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها الميمون وهم

باحثون يكشفون عن كوارث بيئية جراء إعادة تدوير البلاستيك

باحثون يكشفون عن كوارث بيئية جراء إعادة تدوير البلاستيك
الأنباط - كشف تقرير بيئي جديد عن أن إعادة تدوير البلاستيك التي تهدف للحد من التلوث، تأتي بنتائج عكسية وتزيد في الواقع من السمية.
ويسلط التقرير الذي أعده باحثون من جامعة اسكتلندية وأخرى كندية الضوء على التهديد الذي تشكله المواد البلاستيكية المعاد تدويرها على صحة المستهلكين ومجتمعات الخطوط الأمامية والعاملين في قطاع إعادة التدوير، وفقا لوكالة سبوتنيك اليوم الخميس.
ويشير التقرير إلى أن البلاستيك، وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يحتوي على أكثر من 13000 مادة كيميائية، من بينها أكثر من 3200 مادة خطرة على صحة الإنسان. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من المواد الكيميائية الأخرى الموجودة في البلاستيك لم يتم تقييمها مطلقًا وقد تكون سامة أيضًا.
وأكد أنه غالبا ما تحتوي المواد البلاستيكية المعاد تدويرها على مستويات أعلى من المواد الكيميائية التي يمكن أن تسمم الناس وتلوث المجتمعات، بما في ذلك مثبطات اللهب السامة والبنزين والمواد المسرطنة الأخرى والملوثات البيئية مثل الديوكسينات المبرومة والكلور والعديد من المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء التي يمكن أن تسبب تغيرات في مستويات الهرمونات الطبيعية في الجسم.
وأوضح الباحثون، أنه "عند تنظيف البلاستيك خلال عمليات التدوير تتسرب جزيئاته الصغيرة في كافة مخلفات المياه المستخدمة في عمليات الغسيل، وتتجه هذه المياه إلى محطات معالجة مياه الصرف الصحي أو إلى البيئة مباشرة".
وقلل الفريق البحثي من أهمية الاعتماد على المرشحات أو الفلاتر لحجز هذه الجزئيات في محطات الصرف، وقالوا إنهم اكتشفوا تسرب نحو 75 مليون جزيء بلاستيكي إلى كل متر مكعب من مياه الصرف المستخدمة في غسل البلاستيك.
وقال غراهام فوربس، رئيس الحملة العالمية للبلاستيك في منظمة "Greenpeace USA" البيئية: "تواصل صناعة البلاستيك - بما في ذلك الوقود الأحفوري والبتروكيماويات وشركات السلع الاستهلاكية - طرح إعادة تدوير البلاستيك كحل لأزمة التلوث البلاستيكي. لكن هذا التقرير يوضح أن سمية البلاستيك تزداد بالفعل مع إعادة التدوير. لا مكان للبلاستيك في الاقتصاد الدائري ومن الواضح أن الحل الحقيقي الوحيد لإنهاء التلوث البلاستيكي هو تقليل إنتاج البلاستيك بشكل كبير".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير