اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

روان العساف فتاة أردنية طموحة ومحبة للحياه بكل ألوانها.

روان العساف فتاة أردنية طموحة ومحبة للحياه بكل ألوانها
الأنباط -
روان العساف فتاة أردنية طموحة ومحبة للحياه بكل ألوانها.

اختارت روان العساف ان تتخذ من حبها لدمى الفوم وموهبتها في تصميمها مشروعا يظهر براعتها ويعكس حبها لهذا الفن الجميل ، فكم أحبت روان منذ طفولتها وحتى وقتها الحاضر الدمى بكل أشكالها واحجامها وشخصياتها فهي تصنع ما تُحب .
تخرجت روان من الجامعة الاردنية تخصص اللغتين الانجليزية والاسبانية وكان لدراستها اثر كبير حيث ساعدتها دراستها للغات في معرفة واكتشاف عالم صناعة دمى الفوم، الذي يعتبر فنا تشتهر به اسبانيا . ...

قبل اكتشاف روان لموهبتها كانت في لحظة ملل وأرادت ان تملأها بعمل ماتحب، فلم تجد أكثر من الدمى حباً لقلبها فاشترت الأدوات وبدأت بصناعة اول دمية لها وكانت هي الابسط والاصعب، فحاولت المرة تلو الاخرى حتى نجحت ونالت دميتها الاولى حب واستحسان الكثير فشجعتها العائلة والاصحاب لإنشاء مشروع في تصميم الدمى وهذا ماحصل.

فشغفها وحبها وفضولها للمعرفة الى جانب اتقانها للغة الاسبانيه جعلها تبحث وتقرأ وتشاهد الكثير من مقاطع الفيديو الأسبانية وتدون كل شيء تتعلمه لمدة مايقارب ستة شهور ، حتى وجدت نفسها مستعدة وكلها حماس لتطلق مشروعها في تصميم دمى الفوم فكل دمية تختلف عن الأخرى، فهي تُصمم حسب الصورة التي يرسلها لها الزبون، فهي إلى حد ما تشبهه سواء بالشعر أو الملابس أو الملامح أو المهنة وعليه تعد منظراً جمالياً مميزا يبقى لسنوات و هدية رائعه وفريدة من نوعها
ولم تكتفي روان بتصميم الدمى على هيئة اشخاص وحسب ، بل تصمم ايضاً دمى اللقالق، التي تعتبر هدية ولادة غريبة و مميزه تزيد جمال الضيافة لطافة و رقياً، ودمى الاقلام التي نالت حب الكثير واعجابهم، فهي دمى صغيرة الحجم توضع على الاقلام لتزيدها جمالا وتشجع الاطفال على الكتابه والدراسه.
ونال مشروع روان الذي أسمته " دمى يقين" حب الكثيرين في الاردن وخارجها حيث تم استضافتها في اربعة  برامج تلفزيونية  للحديث عن موهبتها قبل ان تتم العامين من اطلاق مشروعها ، و صممت مايقارب المئتي دمية كل دمية لها حكايتها و مناسبتها الخاصه .
وتضيف روان " إن عالم الدمى عالم جميل جدا ، فعندما أصنع دمية أشعر بأنها طفلتي وصديقتي، فامتلئُ فرحا وسعادة حيث أجهز الفوم بالألوان التي سأستخدمها و كرات الفلين لشد الفوم عليها بعد كيه بمكواة الملابس . و أصنع الوجه واقص واصمم اليدين و القدمين ، ثم الجسم، ثم أجمع هذه القطع لتكوين الدمية، بعدها أرسم ملامح الوجه بألوان الاكريليك ، وأخيراً أضيف اللمسات النهائية مع الاهتمام بأدق التفاصيل . 
وتقول روان إن علينا ان نطلق العنان لمخيلتنا وان نبحث عن الهواية التي نحب فهي غير مقرونة بسن معين، وما أن نكتشفها فعلينا ان نصقلها ونحاول تنميتها وتطويرها، 
فلنعمل ما نُحب لنُحب ما نعمل .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير