اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك

روان العساف فتاة أردنية طموحة ومحبة للحياه بكل ألوانها.

روان العساف فتاة أردنية طموحة ومحبة للحياه بكل ألوانها
الأنباط -
روان العساف فتاة أردنية طموحة ومحبة للحياه بكل ألوانها.

اختارت روان العساف ان تتخذ من حبها لدمى الفوم وموهبتها في تصميمها مشروعا يظهر براعتها ويعكس حبها لهذا الفن الجميل ، فكم أحبت روان منذ طفولتها وحتى وقتها الحاضر الدمى بكل أشكالها واحجامها وشخصياتها فهي تصنع ما تُحب .
تخرجت روان من الجامعة الاردنية تخصص اللغتين الانجليزية والاسبانية وكان لدراستها اثر كبير حيث ساعدتها دراستها للغات في معرفة واكتشاف عالم صناعة دمى الفوم، الذي يعتبر فنا تشتهر به اسبانيا . ...

قبل اكتشاف روان لموهبتها كانت في لحظة ملل وأرادت ان تملأها بعمل ماتحب، فلم تجد أكثر من الدمى حباً لقلبها فاشترت الأدوات وبدأت بصناعة اول دمية لها وكانت هي الابسط والاصعب، فحاولت المرة تلو الاخرى حتى نجحت ونالت دميتها الاولى حب واستحسان الكثير فشجعتها العائلة والاصحاب لإنشاء مشروع في تصميم الدمى وهذا ماحصل.

فشغفها وحبها وفضولها للمعرفة الى جانب اتقانها للغة الاسبانيه جعلها تبحث وتقرأ وتشاهد الكثير من مقاطع الفيديو الأسبانية وتدون كل شيء تتعلمه لمدة مايقارب ستة شهور ، حتى وجدت نفسها مستعدة وكلها حماس لتطلق مشروعها في تصميم دمى الفوم فكل دمية تختلف عن الأخرى، فهي تُصمم حسب الصورة التي يرسلها لها الزبون، فهي إلى حد ما تشبهه سواء بالشعر أو الملابس أو الملامح أو المهنة وعليه تعد منظراً جمالياً مميزا يبقى لسنوات و هدية رائعه وفريدة من نوعها
ولم تكتفي روان بتصميم الدمى على هيئة اشخاص وحسب ، بل تصمم ايضاً دمى اللقالق، التي تعتبر هدية ولادة غريبة و مميزه تزيد جمال الضيافة لطافة و رقياً، ودمى الاقلام التي نالت حب الكثير واعجابهم، فهي دمى صغيرة الحجم توضع على الاقلام لتزيدها جمالا وتشجع الاطفال على الكتابه والدراسه.
ونال مشروع روان الذي أسمته " دمى يقين" حب الكثيرين في الاردن وخارجها حيث تم استضافتها في اربعة  برامج تلفزيونية  للحديث عن موهبتها قبل ان تتم العامين من اطلاق مشروعها ، و صممت مايقارب المئتي دمية كل دمية لها حكايتها و مناسبتها الخاصه .
وتضيف روان " إن عالم الدمى عالم جميل جدا ، فعندما أصنع دمية أشعر بأنها طفلتي وصديقتي، فامتلئُ فرحا وسعادة حيث أجهز الفوم بالألوان التي سأستخدمها و كرات الفلين لشد الفوم عليها بعد كيه بمكواة الملابس . و أصنع الوجه واقص واصمم اليدين و القدمين ، ثم الجسم، ثم أجمع هذه القطع لتكوين الدمية، بعدها أرسم ملامح الوجه بألوان الاكريليك ، وأخيراً أضيف اللمسات النهائية مع الاهتمام بأدق التفاصيل . 
وتقول روان إن علينا ان نطلق العنان لمخيلتنا وان نبحث عن الهواية التي نحب فهي غير مقرونة بسن معين، وما أن نكتشفها فعلينا ان نصقلها ونحاول تنميتها وتطويرها، 
فلنعمل ما نُحب لنُحب ما نعمل .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير