البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

الصحة العالمية: المنظمة تستجيب لنحو 49 فاشية مرضية في شرق المتوسط

الصحة العالمية المنظمة تستجيب لنحو 49 فاشية مرضية في شرق المتوسط
الأنباط -
قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن التصدّي للطوارئ الصحية يظل أولوية مُلحّة في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.
وأضاف المنظري، في كلمة له في الدورة السادسة والسبعين لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في جنيف، أنه وبالرغم من أن جائحة كورونا كانت الطارئةَ الأكثر إلحاحًا للمنظمة، إلّا أنه لا تزال الأوبئة الأخرى والصراعات والكوارث الطبيعية تُسبب خسائر فادحة، حيث تستجيب المنظمة حاليا لنحو 49 فاشية وهي "حدوث حالات من مرض ما، تتجاوز المتوقع عادة" في جميع أنحاء الإقليم، بحسب بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة اليوم.
وأشار المنظري في كلمته، إلى أن الصراعات وسائر حالات الطوارئ خلّفت أكثر من 130 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة، وكانت الأزمات الأخيرة في باكستان والصومال والجمهورية العربية السورية اختبارًا صعبًا لقدرات الاستجابة.
وتابع "إن أحدث مثال على التحديات التي نواجهها نجده في تصاعد وتيرة العنف مؤخرا في السودان، الذي كان من صوره تعرُّض الرعاية الصحية لعدد كبير وصادم من الهجمات، ونَهْب مكاتب المنظمات الإنسانية، ووفاة العاملين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني".
وبشأن الأولويات الإقليمية للمنظمة، قال المنظري : "يجب علينا تعظيم الاستفادة من المكاسب التي تحققت خلال الجائحة والحفاظ عليها، فبعض القدرات الكبيرة قد بُنِيت على المستوى القُطري، وعلينا ألَّا نسمح بفقدانها".
وأشار إلى أن من هذه المكاسب، ارتفاع عدد المختبرات التي تمتلك القدرة على إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) إلى 100 ضعف في الإقليم منذ بداية الجائحة.
وفي أفغانستان، واصلت المنظمة، ومنظمة اليونيسف والشركاء تقديم الخدمات الصحية منذ آب 2021، حيث أرسل في العام الماضي، مركز الإمدادات اللوجستية التابع للمنظمة في دبي 375 شحنة من الإمدادات إلى أكثر من 100 بلد في كل أقاليم المنظمة.
وقال المنظري إن الاستعراضات الخارجية التي أُجريت مؤخرا لاستجابة المنظمة للمرض في الإقليم وعملياتها في سوريا واليمن إيجابية للغاية.
ومن الأولويات الإقليمية للمنظمة كذلك، وفق المنظري، اتباع نهج أكثر احترافية في مواجهة حالات الطوارئ، باعتماده نهجا شاملا يتصدَّى لجميع الأخطار، والاستفادة من المبادرات العالمية والإقليمية، مثل الهيكل العالمي للتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ والقدرة على الصمود أمامها، وعمل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، بالإضافة إلى العمل على إعداد جيل قادم من قادة الطوارئ.
وكانت منظمة الصحة العالمية درَّبت نحو 300 مهني في الإقليم على برنامج متخصص ومكمل للفرقة العالمية المعنية بالطوارئ الصحية.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير