البث المباشر
شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون السيجارة المبتزة: حين تُغلف السموم بورقٍ أبيض تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026 صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يكرّم الموظفات المتميزات لعام 2025 الضمّ الإسرائيلي في الضفة الغربية: هندسة الواقع وكسر معادلة التسوية بالصور.. دولة الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025 الملك يترأس اليوم جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في لندن مدير الأمن العام يوعز بتفعيل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان سلطة المياه: ضبط حفارة مخالفة في الازرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان في البدء كان العرب بين "سيف" الهاشميين و"سبات" المسؤولين.. مَن يواكب الخُطى؟

الجيل الجديد من النشامى

الجيل الجديد من النشامى
الأنباط -

أحمد الضرابعة

الحالة الرياضية التي فرضها ‎النشامى في ميدان الكُرة هي التعبير الأكثر وضوحاً عن شخصية الإنسان الأردني. هذه انطلاقة مُبشّرة نحو مئوية جديدة بجيل جديد قادر على فرض شخصيته الوطنية في كل سياق. فكما أثبت هؤلاء الأبطال قدرتهم على مقارعة الكبار وتجاوز التحديات في المستطيل الأخضر، فإن هذا الجيل الجديد يُؤكد أنه مُسلح بالوعي والطموح والإرادة ذاتها ليُسهم بفاعلية في بناء المستقبل.

العزيمة التي رأيناها على وجوه النشامى في الملعب هي ذاتها التي يجب أن نراها في ميادين التنمية، والتعليم، والاقتصاد، ليظل ‎الأردن نموذجاً للقدرة على الإنجاز والصمود وليبقى الإنسان الأردني هو الثروه الحقيقية القادرة على كتابة فصول المئوية الجديدة كما يستحق، فالإنسان أغلى ما نملك، كما قال الملك الحسين رحمه الله.

قلت فيما مضى أن رأس المال الحقيقي في الأردن هو الناس سواء كانت الموارد وفيرة أم شحيحة ولكن بالطبع، لا يعني أن يُترك هذا ليتفاعل من تلقاء نفسه، إنما يحتاج إلى تخطيط ناجح يؤدي لتحرير الإمكانات المخزّنة في المجتمع وتوجيهها لتحقيق أهداف تنموية مستدامة ليس فقط في الرياضة، وإنما في مختلف المجالات، ليظل الإنسان الأردني في قلب عملية التنمية، مساهماً في بناء اقتصاد قوي ونهضة حقيقة في وطنه. لطالما كان الأردن مبدعاً في إدارة رأسماله اليشري وتطويره، والذي تحول إلى رافعة أسهمت في تعزيز حالة التنمية في العديد من الدول العربية الشقيقة. ما نحتاجه اليوم هو البناء على هذا الرصيد من الكفاءات والطاقات البشرية ووضعه في صدارة الأجندة الوطنية للمئوية الثانية، وهذا يتطلب الاستثمار النوعي في التعليم والتدريب، وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والإبداع والتخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية وربطها بالاحتياجات المستقبلية للاقتصاد الوطني
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير