اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

"النخبة" تناقش قدرة الاحزاب على تشكيل الحكومات بالمستقبل

النخبة تناقش قدرة الاحزاب على تشكيل الحكومات بالمستقبل
الأنباط -
الانباط – مريم القاسم
ناقش أعضاء ملتقى النخبة- قدرة الأحزاب السياسية على تشكيل الحكومات بالمستقبل ، حيث سلطوا الضوء على امتلاك الأحزاب برامج واضحة وقابلة للتطبيق ، متسائلين هل سنشهد تشجيعا للناخين واقبالا متزايدا على الصناديق من خلال قواعد الأحزاب؟ مبينين رأي المواطن اتجاه الأحزاب من حيث اهتمامه او تخوفه من الانتساب اليها ، والمطلوب من الأحزاب والاعلام لكي تنجح هذه التجربة وتبنى الثقة عند المواطنين .
قال الدكتور حسن الدعجة إن العمل الحزبي في الأردن يعد من عناصر الحياة السياسية في البلاد حيث يمثل مختلف التيارات الفكرية والسياسية ، لافتا الى أنها تتنافس فيما بينها للحصول على تأييد المواطنين ، موضحا ان هناك تحديات واجهت الأحزاب منها انخفاض نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات والمشاركة الحزبية ، وعدم الثقة بين الحزب والمواطنين ، والتأثير الذي يمارسه العمل السياسي على الأمن الوطني في البلاد ، مبينا أن الأحزاب عملت على تعزيز الشفافية والنزاهة في العمل الحزبي ، والتركيز على حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطنين ، وتحقيق العدالة والمساواة في المجتمع لسد الفجوة بينها وبين المواطن .
وبدوره يرى الدكتور بكر كفاوين أنه لا يوجد هناك جدية من الحكومة وأجهزتها فيما يتعلق بالديمقراطية ولا الحزبية ، من خلال عدم قبولها لوجود معارضة قوية حتى لو لم يكن هناك بعد ايدولوجي ، موضحا أن كل ما تريده ديكور شكلي خالي من المضمون وهذا يؤدي إلى العزوف من قبل الشباب لأن النهج السائد لم يتغير بعد.
وذكر الدكتور محمد الطراونة أن الأحزاب الأيديولوجية والبرامجية تحتاج الى وقت وسنوات طوال لإقناع الشارع الأردني بالأحزاب ، مبينا أن وجود أحزاب تتلقى دعم حكومي وعدم وجود رضى شعبي عن الحكومة وعدم الوثوق بها نقل هذه العدوى الى الأحزاب ، مؤكدا أن الحزب بحجم مناصريه في الشارع وليس في الأعضاء المنتسبين .
وبين الدكتور رائد خريسات أن المسألة يجب أن تكون دستورية بحتة وبدون ضوابط على حرية الكلمة وإبداء الرأي في ضمن إطار عام لا ينتهك الخصوصية وحرية المعتقد ، لافتا أننا نحتاج إلى دورتين أو ثلاث من إنتخاب مجالس نيابية قادمة حتى تنسحب تلك الأحزاب المهلهلة من الواقع السياسي، بعدها يمكن أن يقيم المواطن الأداء الحزبي .
ومن جهته قال الدكتور حسين البناء أن القناعة شعبيا ونخبويا استقرت بعدم جدوى وجدية العمل الحزبي والسياسي في ظل معادلة مراكز نفوذ وسلطات تفتقر للتوازن واللامركزية، وبالتالي فإن البنية الدستورية والبيئة السياسية والتركيبة العشائرية والوضع الإقتصادي لا تدعم نهج الحزبية ، ومعظم ما يتم تداوله هو مجرد شراء للوقت ودعاية تجميلية لواقع متراجع وإحباطات متراكمة.
وذكر محمود ملكاوي في حديثه دراسة أجراها مركز الدراسات الإستراتيجية في أغسطس/ آب 2022، حيث بينت الدراسة ان 2% فقط من العينة المستجوبة يفكرون بالإنضمام إلى الأحزاب السياسية ، و94% لا يتابعون النشاطات الحزبية ، و 51% لا يتوقعون نجاح الحياة الحزبية .
واضاف ، في دراسة أخرى حول المشاركة السياسية لطلبة الجامعات يوم 20 مارس/ آذار 2022 ، من أبرز نتائجها أن حوالي ربع عدد الطلبة (23%) مهتمون بالسياسة بدرجات متفاوتة و(77%) غير مهتمين ، فضلا عن أن أكثر من ثلثي الطلبة (78%) يرون أن ممارسة الأحزاب العمل السياسي لم تكن ناجحة.
وبين الملكاوي أن الكثير من الأحزاب الحالية لا تقوم على رؤى إستراتيجية لمستقبل البلاد واتجاهاتها ، بل تكتفي بالتركيز على القضايا الجزئية ، لذا فهي ليست قادرة على قيادة المرحلة وتشكيل حكومة برلمانية .
وأشار حاتم مسامرة الى أن المهم هو ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من المواطنين في العملية الإنتخابية ، وليس فقط إنتخاب المرشح المفضل ، بل دعم مرشح معين أو حزب ماديا أو معنويا ، ومحاسبة النائب أو الحزب او الحكومة بعد الإنتخابات ، ولن يتحقق أي من ذلك اذا فقد المواطن الثقة في النائب او الحكومة على القدرة لتحقيق اي من الوعود الإنتخابية، وبالتالي التقوقع كما هو حاصل حاليا.
ومن جهته أكد الدكتور هايل الدعجة أهمية الأحزاب ودورها في تكريس العمل السياسي البرامجي المؤسسي الذي يعول عليه كثيرا في تقدم الدول وتطويرها ، وصانع القرار الأردني يدرك هذه النقطة ، إلا أنه يتعامل معها كمرحلة لا كضرورة ، بدليل الطريقة التي تشكلت بها بعض الأحزاب ذات الطابع الرسمي ومن قبل أشخاص لم يؤمنوا يوما بالعمل الحزبي ، مما أعطى إنطباعا سيئا وسلبيا لدى الشارع الأردني عن مفهوم العمل الحزبي القادم .
ونوه المهندس خالد خليفات ان الأحزاب واجهت ضغوطا كبيرة من الدولة وتضييقا واضحا بحجة امتدادها وارتباطها بأنظمة خارج الحدود ، وامتد أثر هذا التضييق لعقود ، مبينا أن أحد أهم أسباب العزوف الحالي يعود إلى الآثار السلبية لمراحل سابقة ، مضيفا أن غالبية البرامج السياسية للاحزاب المرخصة الجديدة عبارة عن لصق ونسخ عن بعضها البعض ، مشيرا الى أن الكثير من قيادات الأحزاب الحديثة كانوا قد خرجوا من بوابات المناصب الرسمية ووجدوا في عودة الحياة الحزبية فرصة للعودة إلى الواجهة من شبابيك هذه الأحزاب.
وبرأيه يرى جهاد ابو بيدر أن لا الأحزاب الجديدة بقيادتها تؤمن بالحزبية ولا أن تجربة هذه الأحزاب سوف تنجح وستبقى فقط أحزاب الأيديولوجيا مثل حزب جبهة العمل الإسلامي وأحزاب اليسار ، أما احزاب اليمين ويمين الوسط أو يمين اليسار فلا وجود لها إلا شكلا ولكن في المضمون هي مجاميع التقت على فكرة مصلحية ، وحين تنتهي المصلحة فإن الفكرة برمتها ستنتهي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير