البث المباشر
إسكوا : توقعات بنمو اقتصاد المنطقة العربية بنسبة 3.7% Orange Jordan Releases Ramadan 2026 Commercial “Dayman Ma’ak” (جمعية فلسطين الدولية للتنمية) و اعادة تعريف المعاني الأندلس الأسم الذي أطلقه المسلمون على شبه الجزيرة الأييبرية " اسبانيا ‐ البرتغال حاليا" مدير عام الصحة العالمية والأميران هاري وميغان يزورون أطفال غزة بالمستشفى التخصصي صندوق النقد الدولي: الاقتصاد السوري يواصل تعافيه مع تسارع ملحوظ في نشاطه 105.20 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الخميس أجواء باردة حتى الأحد وتحذيرات من الرياح والغبار دراسة: السهر في رمضان قد يُفقدك فوائد الرياضة دون أن تشعر لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق؟ العلم يوضح كيف يعزز الصيام التركيز والقدرات العقلية أخطاء شائعة على مائدة الإفطار تُفسد فوائد الصيام ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب ليلة ساحرة في "سانتياغو برنابيو"... فينيسيوس يحسم التأهل ويغلق الباب أمام بنفيكا البنك العربي يدعم فعاليات مركز هيا الثقافي الرمضانية ضمن مبادرة "أرسم بسمة" مزايا مذهلة لتدوين قوائم التسوق على الورق بدلاً من الهواتف انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين "النواب" يواصل اقرار "عقود التأمين 2025" الأمن العام يُقيم خيماً رمضانية لإفطار المسافرين في عدد من المراكز الحدودية الأرصاد : منخفض جوي ضعيف يؤثر الخميس وأجواء باردة حتى الأحد مع تحذيرات من الرياح والغبار والصقيع.

مطالب بإزالة البيوت المهجورة في الطفيلة

مطالب بإزالة البيوت المهجورة في الطفيلة
الأنباط - تشكل المنازل القديمة المهجورة في مدينة الطفيلة وبلدة بصيرا وقرى عيمة وصنفحة والنمتة ومناطق أخرى، مكاره صحية، بسبب تحولها إلى أمكنة لإلقاء النفايات، وتجمع الحيوانات الضالة والحشرات والقوارض، سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، كما تشوه المشهد العام.
ويطالب سكان أحياء القطيفات والبحرات وعيمة وبصيرا وغيرها من المناطق التي تحتضن البيوت المهجورة التي تجاوزت في عمارتها 100 عام أو أكثر، وهي مبنية من الحجارة والطين وآيلة للسقوط بإزالتها لما تشكله من مكاره صحية.
ويرى مواطنون أن البلديات لم تعمل على إزالة تلك المنازل لكونها أملاكا خاصة، ولا قدرة للبلديات في مناطق الطفيلة على استملاكها، أو الطلب من أصحابها إزالتها، كونها تشوه المشهد العام، خصوصا بعد أن تهدمت جدرانها أو أسقفها.
كما أصبحت هذه البيوت تشكل إزعاجا للمواطنين ومصدر قلق للأهالي على أطفالهم، باعتبارها بؤرا لتجمع قطعان الكلاب الضالة، وما تشكله أيضا من تجمع لحشرات وقوارض مختلفة كالجرذان والفئران والأفاعي والعقارب السامة.
وطالب المواطنون، بلديات الطفيلة بإيجاد الحلول المناسبة للبيوت القديمة التي تتواجد وسط التجمعات السكانية أو في أطرافها، من خلال الاتفاق مع أصحابها على إزالتها أو استغلالها من خلال تأهيلها كمنازل تراثية يمكن أن يستفاد منها في مجالات السياحة التراثية والبيئية، وإعادة ألقها من جديد بدلا من المشاهد المنفرة التي آلت إليه، فضلا عن الاستفادة من حجارتها القديمة في إيجاد أبنية تراثية بتصاميم حضارية في مواقع حيوية أخرى.
من جهته، بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات، أن عملية إزالة المساكن القديمة المهجورة في الطفيلة، تتطلب قرارات من لجنة السلامة العامة حيال مدى تأثيرها على المجاورين وعلى المشهد العام، ومدى مخالفتها لشروط الصحة والسلامة العامة، في وقت تقوم فيه البلدية بالتعاون مع أصحاب هذه المنازل بإزالتها، فيما تعكف فرق البلدية بشكل دوري بتنفيذ حملات نظافة ورش لهذه التجمعات، بناء على طلب المجاورين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير