اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

مطالب بإزالة البيوت المهجورة في الطفيلة

مطالب بإزالة البيوت المهجورة في الطفيلة
الأنباط - تشكل المنازل القديمة المهجورة في مدينة الطفيلة وبلدة بصيرا وقرى عيمة وصنفحة والنمتة ومناطق أخرى، مكاره صحية، بسبب تحولها إلى أمكنة لإلقاء النفايات، وتجمع الحيوانات الضالة والحشرات والقوارض، سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، كما تشوه المشهد العام.
ويطالب سكان أحياء القطيفات والبحرات وعيمة وبصيرا وغيرها من المناطق التي تحتضن البيوت المهجورة التي تجاوزت في عمارتها 100 عام أو أكثر، وهي مبنية من الحجارة والطين وآيلة للسقوط بإزالتها لما تشكله من مكاره صحية.
ويرى مواطنون أن البلديات لم تعمل على إزالة تلك المنازل لكونها أملاكا خاصة، ولا قدرة للبلديات في مناطق الطفيلة على استملاكها، أو الطلب من أصحابها إزالتها، كونها تشوه المشهد العام، خصوصا بعد أن تهدمت جدرانها أو أسقفها.
كما أصبحت هذه البيوت تشكل إزعاجا للمواطنين ومصدر قلق للأهالي على أطفالهم، باعتبارها بؤرا لتجمع قطعان الكلاب الضالة، وما تشكله أيضا من تجمع لحشرات وقوارض مختلفة كالجرذان والفئران والأفاعي والعقارب السامة.
وطالب المواطنون، بلديات الطفيلة بإيجاد الحلول المناسبة للبيوت القديمة التي تتواجد وسط التجمعات السكانية أو في أطرافها، من خلال الاتفاق مع أصحابها على إزالتها أو استغلالها من خلال تأهيلها كمنازل تراثية يمكن أن يستفاد منها في مجالات السياحة التراثية والبيئية، وإعادة ألقها من جديد بدلا من المشاهد المنفرة التي آلت إليه، فضلا عن الاستفادة من حجارتها القديمة في إيجاد أبنية تراثية بتصاميم حضارية في مواقع حيوية أخرى.
من جهته، بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات، أن عملية إزالة المساكن القديمة المهجورة في الطفيلة، تتطلب قرارات من لجنة السلامة العامة حيال مدى تأثيرها على المجاورين وعلى المشهد العام، ومدى مخالفتها لشروط الصحة والسلامة العامة، في وقت تقوم فيه البلدية بالتعاون مع أصحاب هذه المنازل بإزالتها، فيما تعكف فرق البلدية بشكل دوري بتنفيذ حملات نظافة ورش لهذه التجمعات، بناء على طلب المجاورين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير