اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

الأجداد وجهة الأحفاد في أيام الأعياد

الأجداد وجهة الأحفاد في أيام الأعياد
الأنباط -  رسمي خزاعله - يستيقظون على أصوات المساجد التي تصدح بتكبيرات العيد رغبةً منهم بقضاء يوم هو الأجمل في أذهانهم والأميز في عالمهم الطفولي، يتزينون بملابس جديدة تحاكي فرحتهم بقدومِ نهار عيد جديد مختلف في جميع تفاصيله، حيث لا قيود تفرض ولا طلبات ترد.
يشكل الأطفالُ والأجداد والأعياد لوحةً جميلة، تزهو بالمحبة والعطف والحنان، فهم يشعرون بمعنى أن يكونوا مصدر الاهتمام وتؤخذ آرائهم بتحديد وجهتم والمكان الذي يجدون فيه سعادتهم وحريتهم في التعبير عن فرحهم .
ولأن العلاقة بين الأجداد والأحفاد تبنى دومًا على الأمان العاطفي، يجد الأطفال في هذه العلاقة ملاذًا وخروجاً من روتين المنزل، وتعليمات الأُسرة الى البيت الذي لا قيود فيه، وينتظر الأجداد أغانيهم، وأهازيج يرددونها تحيي جدران منازلهم وتبثُ فيها الفرح.
وتقول الجدة أم خالد، إن دخول الأحفاد مع الأبناء في أيام العيد هي الفرحة التي تجعل للعيد معنا، فهم يملؤون البيت حبًا وسعادة، ويبعثون في القلب مشاعر السرور والفرح، ونسعد نحن الأجداد لأجل سعادتهم فالعيد دونهم منقوص بنكهته، ونحرض على تقديم العيديات لهم بجميع أشكالها، سواء أكانت مبالغ نقدية بسيطة أو أكياس الحلوى الصغيرة التي أعددناها مسبقًا لأجلهم أو الألعاب التي تزيد من شعورهم بالفرح والمرح.
وأضافت " لدي من الأحفاد بين ولد وبنت 19 حفيداً يجتمعون في بيتي كل عيد أُجهز لهم الحلوى وأطباق الطعام وأوفر لهم المكان المناسب للعب وأُعلق المراجيح في حديقة المنزل وأشتري الألعاب لهم ليلهون في بيتي أطول وقت ممكن، وقد تتجاوز سعادتي بِفرحتهم أكثر حتى من آبائهم وأمهاتهم فهم الأغلى والأجمل عندي رغم شقاوتهم" .
ويقولُ سامر مقبول، إن الأجداد يكتسبون بحكم التجارب وتعاقب السنين دوراً عاطفياً مميزاً في تعاملهم مع الأحفاد، لذلك نجد العلاقة بينهم أكثر عطفاً وحباً، ويسعد الأطفال كثيراً حين يزورون بيوت أجدادهم أو كما نسميه (ببيت العائلة الكبير) .
وأضاف، أن هذه العلاقة رغم فجوة الأجيال بينهم إلا أنها قد تكون أقوى من علاقة الطفل بوالده أو والدته، فهو يسمع حديث الجدة ويستشيرها أكثر من والديه، مشيراً إلى أن لديه من الأبناء ثلاثةُ، لا يكفون عن طلبهم زيارة بيت جدهم، خاصة خلال أيام العيد وحين يصبحون بين أحضان أجدادهم يطالبون على الفور السماح لهم بالمبيت، وأن الآباء غالبًا ما يستجيبون احترامًا وتقديراً للجد أو الجدة.
وتشير الجدة أم عدنان سليم إلى أن العبارة الموروثة والمشهورة "ما أغلى من الولد إلا ولد الولد" تتجسد بالفعل في قالب اجتماعي يغلف العلاقة بين الجد والحفيد وتضيف "أنا وجدهم نشعر بها حين نستقبل أحفادنا في بيتنا ونوليهم اهتماما يفوق حتى أبنائنا ولا نملك إلا أن نفكر كيف نجعلهم سعداء ومرحين طوال الوقت".
وأضافت، أن الأحفاد حين يقدمون على فعل غير مرغوب مثل كسر حاجيات معينة يوجه الآباء انتقاداً فورياً، واحيانا يتوعدون بالعقاب، وهنا يلجؤون الى الأجداد ليلعبوا دور الوسيط في المغفرة والمسامحة لأن الاعتقاد المكون لدى الأطفال هو أن الجد قادر على حمياتهم ومنحهم العطف والطمأنينة، ويدركون أيضاً أن حجم الحب بينهم يبرر لهم حتى أخطائهم . 
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير