البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

الذكرى 65 لمعركة الدشيرة والذكرى 47 لجلاء آخر جندي أجنبي

الذكرى 65 لمعركة الدشيرة والذكرى 47 لجلاء آخر جندي أجنبي
الأنباط -


يخلد الشعب المغربي الذكرى 65 لمعركة الدشيرة الخالدة التي جسدت أروع صورالملاحموالبطولات التي خاضت غمارها طلائع جيش التحرير بالجنوب المغربيفي مواجهة الاحتلال الأجنبي، والذكرى47 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليمالجنوبية المسترجعة غداة المسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعتها عبقرية جلالةالمغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وجسدت التلاحم العميق بين العرش والشعب فيملحمة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.

وتعتبر معركة الدشيرة، حلقة ذهبية ترصع سلسلة الأمجاد والملاحم البطولية دفاعاعن الوحدة الترابية التي تحققت بفضل النضال المستميت للعرش والشعب، والذيتكلل بالمسيرة الخضراء المظفرة وإنهاء الوجود الأجنبي بالأقاليم الجنوبية.

لقد واصل الشعب المغربي وفي طليعته أبناء المناطق الجنوبية المسترجعة، مسيرةالنضال البطولي من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية، مجسدين مواقفهم الراسخة وتمسكهم بمغربيتهم، إيمانا ببيعة الرضىوالرضوان التي تربطهم بملوك الدولة العلوية الشريفة، رافضين لكل المناوراتوالمؤامرات التي تحاك ضد وحدة المغرب الترابية.

وتجسد معركة الدشيرة معلمة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، ألحق فيها جيشالتحرير هزيمة نكراء بقوات الاحتلال الأجنبي في الفترة من 1956 إلى 1960،وتظل ربوع الصحراء المغربية شاهدة على ضراوتها كمعارك الرغيوةوالمسيدوام لعشارومركالةوالبلاياوفم الواد على سبيل المثال لا للحصر.

وأمام هذه الانتصارات المتتالية، لجأت قوات الاحتلال الأجنبي إلى عقد تحالف فيمعركة فاصلة خاض غمارها جيش التحرير بالجنوب، تلك المعركة التي اشتهرتباسم معركةاكوفيون، وكانت هذه الوقائع شاهدة على مدى وقوة الصمودوالتصدي في مواجهة التسلط الاستعماري، تعزيزا للأمجاد البطولية التي صنعهاالمغاربة لإعلاء راية الوطن خفاقة في سمائه وفي سائر أرجاء ترابه الوطني منطنجة إلى الكويرة.

لقد قدم المغرب جسيم التضحيات في مناهضة الوجود الأجنبي الذي جثم بثقله علىالتراب الوطني قرابة نصف قرن، وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحمايةالفرنسية بوسط المغرب والحماية الاسبانية بالشمال والجنوب، فيما خضعت منطقةطنجة لنظام دولي، وهذا ما جعل مهمة تحرير التراب الوطني صعبة وعسيرة بذلالعرش والشعب في سبيلها تضحيات جسام في غمرة كفاح متواصل طويل الأمدومتعدد الأشكال والصيغ لتحقيق الحرية والخلاص من قبضة الاستعمارين الفرنسيوالإسباني المتحالفين ضد وحدة الكيان المغربي، إلى أن تحقق الاستقلال الوطني في16نونبر 1955.

وتستمر مسيرة التنمية والنهضة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملكمحمد السادس، نصره الله، على كامل أراضي التراب المغربي، بما فيها الأقاليم الجنوبية التي عرفت نهضة تنموية كبرى وأوراش اقتصادية واجتماعية عديدة، وكذا مكاسب سياسية تجلت في افتتاح دول عربية وافريقية وأمريكية لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة و العيون، ومن بينها المملكة الأردنية الهاشمية التي افتتحت قنصلية عامة لها في مدينة العيون.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير