اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكتاب الذي انتظرته ثلاثين عامًا... «لقد اخترت» دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" عرفات عبد الرحمن الطواهي في ذمة الله "الغذاء والدواء": تنفيذ 40 ألف جولة رقابية على منشآت غذائية بالنصف الأول من 2026 دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 والدة الزميل انس المجالي في ذمة الله تركيا تبدأ إجراءات سحب الجنسية من مستثمرين أجانب لمخالفات في ملفاتهم "العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين 3000 طن من الخضار ترد السوق المركزي 15 ميدالية للأردن في افتتاح بطولة الحسن للتايكواندو الأردن وسدرة المنتهى اجواء صيفية عادية اليوم وكتلة حارة الاثنين تتويج الفرق الفائزة في اليوم الأول من بطولة الأندية لألعاب القوى د. منذر جرادات يهنىء الشيخ سليمان جرادات بمناسبة زفاف نجله

دراسة: 39% من الأردنيين ينفقون دخلهم في الأسبوع الأول من الشهر

دراسة 39 من الأردنيين ينفقون دخلهم في الأسبوع الأول من الشهر
الأنباط -

 تتوالى موجات الغلاء والتضخم الأعلى تاريخياً في ضرب اقتصادات العالم، لترتفع تكلفة المعيشة إلى مستويات قياسية تحاول الاقتصادات المتقدمة كبح جماحها بالمساعدات ورفع الفائدة، بينما يقبع مواطنو الدول متوسطة الدخل والنامية تحت ضغط ارتفاع الأسعار، لتنفد جيوبهم خلال فترة مبكرة من الشهر.

وبينما يساور القلق المراقبين للمشهد الاقتصادي، وسط توقعات المؤسسات الدولية بتباطؤ الاقتصاد العالمي والدخول في ركود، رصدت دراسة خاصة حديثة أجرتها "إرم الاقتصادية" تنشرها على حلقات، ما يواجهه الموظف في عدد من الدول العربية جراء موجات الغلاء عبر استطلاع رأي في 13 دولة عربية، شمل 1170 مشاركاً من مختلف المستويات يكشفون من خلاله عن تأثيرات موجة الغلاء العالمية على رواتبهم.

وكشفت الدراسة، أن 39% من الأردنيين ينفقون دخلهم في الأسبوع الأول، ويعيل 48% من المشاركين بالدراسة بين ثلاثة إلى خمسة أفراد، مؤكدة أن مواطني 7 دول عربية هي بالترتيب: لبنان والعراق ومصر وتونس والمغرب والجزائر والأردن تنفد جيوبهم من الراتب قبل نهاية الشهر، بل الغالبية منهم تنفد قبل نهاية الأسبوع الثالث.

وذكر المشاركون من الأردن والكويت والإمارات والسعودية وقطر أن تكاليف إيجار المسكن هو أكبر مصادر الإنفاق لديهم.

وأظهرت أن المشاركين في الدراسة من الأردن والجزائر ومصر والمغرب والعراق، أجابوا أن المياه تكلفهم مصاريف شهرية بمرتبة ثالثة بعد الطعام والسكن.

كما كشف المشاركون في الدراسة عما إذا كانت رواتبهم الشهرية تكفيهم ومتى تنفد من جيوبهم، وأين ينفقون أموالهم بالتحديد، وهل يستطيعون الادخار؟.

وتاليا التفاصيل:

*من ينفق راتبه أولاً؟

كشفت الدراسة أن مواطني 7 دول عربية هي بالترتيب: لبنان والعراق ومصر وتونس والمغرب والجزائر والأردن تنفد جيوبهم من الراتب قبل نهاية الشهر، بل الغالبية منهم تنفد قبل نهاية الأسبوع الثالث.

بحسب الدراسة، فإن ما يزيد على 94% من الموظفين في الدول السبع ذاتها يصرفون دخلهم قبل نهاية الشهر.

وتصدر لبنان مشهد المعاناة حيث قال 99% من المشاركين في الدراسة إن جيوبهم تنفد قبل نهاية الأسبوع الثالث، و92.5% من المشاركين في العراق بالفترة ذاتها، وكذلك الحال بالنسبة لـ 92% من المشاركين في مصر.

في الوقت ذاته أظهرت الدراسة نتائج صادمة، فأكثر من نصف المشاركين من لبنان 56% ينفقون دخلهم الشهري خلال الأسبوع الأول، في الوقت الذي يعيل 70% من المشاركين بالدراسة أسرة مكونة من 3 إلى 5 أفراد.

ثم تأتي تونس التي ينفد فيها دخل 47% من المشاركين في الدراسة خلال أول أسبوع ويعيل 75% منهم بين ثلاثة إلى خمسة أفراد، ومن ثم الأردن التي أظهرت الدراسة أن 39% من المشاركين فيها ينفقون دخلهم في الأسبوع الأول، ويعيل 48% من المشاركين بالدراسة بين ثلاثة إلى خمسة أفراد.

أما في الجزائر فإن نسبة 35.6% من المشاركين في الدراسة أكدوا أن دخلهم الشهري ينفد مع نهاية أول أسبوع من كل شهر، بينما ذكر 36.1% ممن شاركوا في المغرب أن دخلهم الشهري ينفد مع نهاية ثاني أسبوع من كل شهر.

*أوجه الإنفاق
وحول وجهات إنفاق الدخل الشهري (الغذاء، الصحة، التعليم، وسائل النقل، إيجار السكن، المياه، الكهرباء، الملابس، القروض، والترفيه) اختار المشاركون بالدراسة من تونس والجزائر ومصر وعُمان والبحرين ولبنان والعراق "الغذاء" كأكثر مصدر للإنفاق، بينما تساوت أولويات أغلب المشاركين من المغرب بـ "الطعام وإيجار السكن."، بالمقابل ذكر المشاركون من الأردن والكويت والإمارات والسعودية وقطر أن تكاليف إيجار المسكن هو أكبر مصادر الإنفاق لديهم.

وكان لافتاً أن المشاركين في الدراسة من الجزائر ومصر والمغرب والأردن والعراق، أجابوا أن المياه تكلفهم مصاريف شهرية بمرتبة ثالثة بعد الطعام والسكن، ما يسلط الضوء على تصاعد حصة المياه من المصروف الشهري للمواطن في الدول العربية.

وفي لبنان اختار المشاركون بالدراسة مصروف "الكهرباء" على أنه الأكثر إرهاقا لفاتورتهم الشهرية بعد الغذاء والسكن. أما كلفة "التعليم" فكانت ثاني مصدر للإنفاق بالكويت والثالث في كل من المغرب والإمارات والسعودية.

وللمشاركين بالدراسة في قطر إجابات أخرى، فتساوت نسبة الذين اختاروا "التعليم" مع من اختار "الترفيه"، بينما في تونس تساوت نسبة "التعليم" مع "القروض" من حيث قيمة الإنفاق؛ فيما ذهب أغلبية المشاركين من سلطنة عُمان والبحرين إلى أن "القروض" هي ثاني مصادر الإنفاق وتأتي ما بين "الطعام" كأول مصدر و"إيجار السكن" الذي يحل بالمرتبة الثالثة في ميزانية الموظف.

*الترفيه أخيراً
اتفق عدد كبير من المشاركين في الدراسة على أن الترفيه بات أمراً من الماضي بعد أن حل بالمرتبة العاشرة (الأخيرة) على قائمة المصاريف الشهرية عند 77% من الجزائريين و75% من المصريين و68% من المغاربة.

ولا ينفق العرب على الترفيه سوى النذر اليسير من دخلهم وفق ما أظهرته الدراسة، بغض النظر عن مستوى الدخل، إذ حلّ بين أقل 3 مصادر للإنفاق من 10 أوجه إنفاق طلبت الدراسة من المشاركين في الاستبيان ترتيبها حسب القيمة والنسبة التي يستحوذ عليها من دخلهم الشهري.

وتصدر لبنان والجزائر ومصر، قائمة الدول التي يتذيل الإنفاق على الترفيه أوجه الإنفاق فيها، وفقاً لأكثر من 70% من المشاركين.

وفي السعودية أكد 53.3% أن إنفاقهم على الترفيه يأتي ضمن أوجه الإنفاق الثلاثة الأقل، وكذلك الأمر بالنسبة للإمارات بنسبة 51.7%. وفيما اختار 45% من المشاركين الترفيه في البحرين، ذهب 42.9% من العينة في الكويت إلى هذا البند من الإنفاق.

*غلاء وتضخم

أظهرت الدراسة أن معظم العرب يصرفون دخلهم قبل نهاية الشهر بلا قدرة منتظمة على التوفير، وهو ما يعكس تأثر الموظفين بموجات الغلاء والتضخم في 13 دولة عربية، والذين جرى استطلاع آرائهم عبر استبيان إلكتروني ممنهج شارك به الآلاف من المواطنين والمقيمين، رجالًا ونساءً من الفئة العمرية فوق الثامنة عشرة والذين يتمتعون بوظيفة كانت نسبتهم 85.1% أو الذين لهم مصدر دخل ثابت كأصحاب مصالح خاصة فقد كانت نسبتهم 14.9%.

وأفادت الأغلبية الساحقة من المشاركين 88.1% بأن ثلاثة أشخاص أو أكثر يستفيدون من الدخل والباقي 12% مستفيد واحد أو اثنان فقط.

وتفاوتت النتائج بين دول الخليج من جهة والدول العربية الأخرى من حيث نسبة القدرة على ادّخار جزء من الدخل في نهاية الشهر كما وتفاوتت النسب بين دول الخليج نفسها.


 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير