الأنباط - في مشهد خرج عن المألوف، استبدل شاب بريطاني الركبة الواحدة والورد بزي الغوص وأسطوانات الأكسجين، ليتقدم بطلب الزواج لحبيبته وسط سرب من أسماك القرش، داخل أحد أحواض الأسماك في مقاطعة لينكولنشاير البريطانية.
الواقعة التي وثّقها القائمون على الحوض ونشروها عبر حساباتهم الرسمية، تحوّلت سريعاً إلى حديث الأوساط الاجتماعية، بوصفها واحدة من أكثر طرق طلب الزواج جرأة وابتكاراً.
فكرة غير مألوفة
صاحب الفكرة، جيمس والش، القادم من مقاطعة باكنجهامشاير، أراد أن يبتعد عن الطرق التقليدية في التقدم لخطبة حبيبته بيج كوك. ولأن أسماك القرش هي الحيوان المفضل لدى بيج، رأى جيمس أن حوض "أكواريوم سكيجنيس" هو المكان الأنسب لتنفيذ خطته، معتبراً أن الجمع بين اللحظة الحاسمة في حياتهما وحيوانها المفضل سيمنحها ذكرى لا تُنسى، على حد تعبيره في تصريحات لإذاعة "بي بي سي لينكولنشاير".
تعاون خلف الكواليس
لم تكن الخطة عفوية، إذ تواصل جيمس مسبقاً مع إدارة حوض الأسماك قبل الموعد المحدد في 10 سبتمبر، وعرض عليهم فكرته طلباً للمساعدة. ولقيت الخطة تجاوباً كاملاً من الطاقم، الذي جهّز لوحة خاصة تحمل عبارة الطلب، وحرص على فصل الثنائي عن بقية مجموعة الغواصين المشاركين في تجربة الغوص مع أسماك القرش، تمهيداً للحظة المفاجأة.
لحظة الطلب
وبمجرد وصول الثنائي إلى أعماق الحوض، ووسط أسماك القرش السابحة من حولهما، تسلل أحد أفراد الطاقم من الخلف حاملاً اللوحة، فيما جثا جيمس على ركبتيه ليرفعها أمام بيج وعليها عبارة: "هل تقبلين الزواج بي؟". وبدت المفاجأة واضحة على وجه بيج التي غطت قناع الغوص بيديها للحظات، قبل أن ترد بالإيجاب عبر إشارة "موافق"، لتحتضن خطيبها تحت الماء في مشهد وصفه الحاضرون بالمؤثر.
ونشر حساب "أكواريوم سكيجنيس" الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي صورة للثنائي، مرفقة بتهنئة لهما بمناسبة إعلان خطوبتهما داخل الحوض.
فرحة غمرت التفاصيل
عبّرت بيج عن سعادتها الغامرة بالتجربة، قائلة إنه كان أجمل يوم في حياتها، وإنها كانت تحلم منذ زمن بالغوص والسباحة إلى جانب أسماك القرش، لكن مفاجأة الخطبة جعلتها تنسى تماماً أنها تقف وسط هذه الأسماك المفترسة.
من جهته، وصف جيمي إلفيدج، أحد المسؤولين في "أكواريوم سكيجنيس"، التجربة بأنها كانت مشحونة بالإثارة والأدرينالين من الأساس، حتى قبل أن يضيف إليها جيمس مفاجأته، معتبراً الفكرة طريقة "فريدة ومبتكرة" للتقدم بطلب الزواج.