البث المباشر
هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين إيران بين المطرقة والسندان… هل بدأ الانهيار الصامت ؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن 25% العام الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 2017 إطفاء الحريق بناقلة النفط الكويتية.. ودبي "لا تسرب أو إصابات" الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة

جمانة جمال تكتب اجت الحزينة تفرح مالقت إلها مطرح!!

جمانة جمال تكتب اجت الحزينة تفرح مالقت إلها مطرح
الأنباط -
جمانة جمال
شهر واحد استطاع فيه المواطن الاردني أن يزغرد فرحاً منقوصاً بتخفيضٍ خجلٍ على المشتقات النفطية والذي جاء بعد العديد من المطالبات والتحركات التي شهدتها معظم مناطق المملكة.
لتبدأ حاليا بعض الأصوات بالحديث عن احتمالية وربما تأكيدا لرفع أسعار المشتقات النفطية الشهر القادم رغم تجمد الشتاء.
بالتوازي مع خبر توقعات رفع أسعار المشتقات النفطية حاولت مؤسسة حكومية بث الطُمَأْنينة   بتصريح يقول "لا زيادة على رسوم السفر " وكأن المواطن الاردني عنده الرفاهية للتفكير في السفر وهو لا يعرف كيف يؤمن أبناءه بوسائل التدفئة.
الحكومة مشغولة برفع الأسعار وكرامة الموطن تهان عبر أفلام لا تمثل الا القليل القليل من أبنائه دون حسيب او رقيب او حتى اصدار بيان شجب ومنع نشر الفيلم الذي أساء للشعب الاردني في ظل ظروف الفقر والقهر وغلاء الأسعار وتدني الرواتب.
ناهيك عن منع منصة تيك توك من العمل بحجة نشرها فيديوهات تزعزع الأمن في البلاد بالرغم أن المواطن وجد من خلالها متنفسا وسط الضغوطات واخرون استغلوها لجني المال نتيجة البطالة والفقر المنتشرين في حارات عمان دون أدنى تفكير في ايجاد حلول نصف جذرية للقضاء على جلوس الشباب بين شاشات زرقاء وسوداء.
خربطة وكركبة وتخبط في القرارات وبات ضحيتها معروفا ... " المواطن ".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير