اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي

كتب محمود الدباس.. بين مُهَنِئ وكاسِر خاطر.. كانت تجربتي مع خطبة ابني..

كتب محمود الدباس بين مُهَنِئ وكاسِر خاطر كانت تجربتي مع خطبة ابني
الأنباط -

بداية اقول.. ان لم اجد عذرا لصديق.. واردت ان اسجل عتبي عليه.. فانني احاول ان اجد مبررا لعتبي..
فعندما تتم دعوة الكثيرين على حدث معين.. ويتم استثنائي.. أعتب..
وعندما تتم استشارة الكثيرين في امر ما.. ويتم استثنائي.. أعتب..
ولكن ان كانت معاملتي كمعاملة اي انسان تربطهم به علاقة بنفس المستوى او قريب من ذلك.. فهنا العتب يعتبر غير مبرر.. ويكون فقط من اجل العتب..

كأي اب ينتظر يوم فرحة ابنه او ابنته.. انتظرت قدوم هذه اللحظة.. ولست بصاحب تحديد كيفيتها ومكانها ووقتها.. فهي امور مقدرة من لدن رب السماوات والأرض.. وما هي الا اسباب تجمع الناس ببعضها.. وييسر الله الأقدار ليتمم مراده..

حضر ابني من بريطانيا حيث يعمل.. ودون اي سابق انذار.. وبعد اعطائه المهلة العربية كضيف مغترب وهي ثلاثة ايام وثلث.. سألناه عن سبب مجيئه والاجازة التي زادت عن فترة الاعياد في اوروبا.. فاجاب انه يود التقدم لخطبة انسة اردنية..
ولا يخفى على احد ما يتم من بروتوكولات سؤال واستقصاء.. وبعد ايام قليلة زرنا اهل البنت في بيتهم.. وتم التقدم رسميا لطلب البنت على سنة الله ورسوله..
ولقينا من الاهل كل تجاوب ودفء في اللقاء..

وكالعادة اخذوا وقتهم للرد.. وتمت ولله الحمد الموافقة..
وحين التقينا لتحديد متطلبات العقد.. وجدنا ان احد الشكليات في هذا الامر هي الجاهة.. فهل نعمل جاهة كما يعمل الناس ونجمع القاصي والداني والمعرفة والصديق.. ام نقتصرها على الاقرب فالاقرب..
وللامانة اقول.. بان في اقتصارها وجدنا ايضا اننا سنواجه اشكالية لماذا فلان ولم تعزموا فلان.. فقلت لنسيبنا الغانم.. لكم كل الكرامة والحشمة.. ولكن ارى بان نقتصرها على العائلتين فقط.. ونقول للناس اننا نفخر بان نكون من الناس الذين لا يبذخون ولا يعملون امورا اكثر من اللازم.. وتكون تجربة من اصعب التجارب.. اي لا نحضر احد..

تم عقد القران بحضور احد اعمام العروس.. واحد اعمام العريس فقط.. ومن لحظة اعلان الخبر.. انهالت الرسائل والاتصالات من كل محب وعزيز.. ولم نتجاهل اي اتصال.. حتى انني تقبلت اتصالات هاتفية من كافة مناطق الاردن الحبيب.. ومن اناس لا اعرفهم الا على وسائل التواصل الاجتماعية.. 
وللاسف كانت بعض الاتصالات كالصاعقة من شدة عتبهم علينا.. ومن اناس لم اتوقع عتبهم.. فقد تلقيت اتصالات هاتفية من العديد من الشيوخ والوجهاء المهنئين باجمل كلمات التهنئة.. وللامان توقعت انهم مَن سيعتبون علي لقطع موضوع الجاهة.. وللاسف كان العتب من اناس اقارب ممن يحسبون انفسهم متمدنون ومنفتحون.. توقعتهم يدافعون عني ان سمعوا احدا يعتب..

تجربة سارت بشكلها الطبيعي.. واتمنى ان اكون ممن ساهموا في كسر عقدة وجوب الجاهات الطويلة والعريضة.. وتعطيل مصالح الناس..
انا لا اقول بالغاء الجاهة بشكلها الكامل.. ولكن فلتكن حسب ظرف العروسين.. وان كانت هناك جاهة.. فلتكن بسيطة مقتصرة على الدائرة الضيقة..

في الختام اشكر كل من تفضل علي وعلى ابني وانسبائي بالتهنئة..
وسامح الله كل من كان عتابه قاسيا كاسرا للخاطر..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير