البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

سبأ السكر تكتب : حنكة البنك المركزي أبقته صامداً أمام الهزات الاقتصادية المتلاحقة على المملكة

سبأ السكر تكتب  حنكة البنك المركزي أبقته صامداً أمام الهزات الاقتصادية المتلاحقة على المملكة
الأنباط -
تعرضت المملكة لهزات اقتصادية متعاقبة خلال العام الماضي، ما ستوجب العديد من الإجراءات لتحقيق الثبات والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، بما فيها النقدي والمالي في المملكة واستقرار سعر صرف الدينار الأردني ، في ظل مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية وما رافقها من تباطؤ في عجلة الاقتصاد، وضيق أسواق المال العالمية وتراجع في أسعار صرف عملات دول عربية وإقليمية ودولية.
ما قام به البنك المركزي من رفع أسعار الفائدة بشكل متتالي خلال عام 2022، جاء للحفاظ على ثبات سعر صرف الدينار الأردني مقابل الدولار الأميركي انسجاماً مع إجراءات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للحفاظ على استقراره النقدي والمالي مع بقاء رصيد الاحتياطيات الاجنبية للبنك المركزي عند مستويات ملائمة ما مقدارها 16 مليار دولار ولنحو 8.3 شهرًا  ، والذي لا شك أنه يخدم الاقتصاد الأردني، بما في ذلك الحفاظ على معدلات التضخم ضمن مستوياته الطبيعية، ومن الجدير بالإشارة إليه هنا أن قوة الدينار الأردني مرتبط بالدولار الأميركي منذ أكثر من 20 عام. 
وبناءً على ما اطلعت عليه من آراء خبراء فأن سعر الصرف في المملكة لم يتغير منذ أكثر من 60 عام سوى مرة واحدة في عام 1988؛ ولأسباب قاهرة جدًا ورغم تعرض المملكة للكثير من الصدمات والتحديات الاقتصادية سابقًا بقي الدينار ثابتاً بجهود البنك المركزي، ولا شك إلى أن هذا من أهم الأهداف الرئيسية التي تعمل المملكة عليه، خاصًة أنه لا توجد عملة أخرى بقيت ثابتة مع تفاقم الوضع الاقتصادي العالمي الأستثنائي، وإشتداد الضائقة المعيشية، وارتفاع سعر الفائدة الناجم عن ارتفاع الأسعار، وحالة الركود الاقتصادي إضافة لرفع سعر الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي والذي بالمقابل حَجم من مستوى السيولة المالية.

البنك المركزي لطالما وثقنا أنه يتخذ دائمًا الإجراءات اللازمة اتجاه التغيرات والتقلبات في الظروف الاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية، بالتزامه بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي لصندوق النقد الدولي ضمن إطار "تسهيل الصندوق الممدد"، تابعًا ذلك المحافظة على استقرار الاقتصاد الكلي، والذهاب نحو إصدار جديد "الإصدار الخامس" للأوراق النقدية الأردنية بتحسين جودتها في التداول وحمايتها من التزييف.

ووفقا للبنك المركزي حول المراجعة الخامسة لصندوق النقد الدولي أن هناك إصلاحات مالية عامة  شملت عدد من الإصلاحات المهمة في هذا الصدد، أبرزها؛ حماية الفئات محدودة الدخل من ارتفاع الأسعار عن طريق تحويلات نقدية إضافية ، إضافة إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أهداف المالية العامة لعام 2023، لغايات الوصول بالعجز الأوَّلي للحكومة المركزية باستثناء المنح إلى  2.9% من إجمالي الناتج المحلي، مما يحقق التوازن بين الحاجة لدعم التعافي ومقتضيات إبقاء الدين عند مستويات مستدامة، في ضوء الضغوط الخارجية الاستثنائية ، والتزامها القوي بقواعد الحصافة المالية لخفض الدين العام إلى 80% من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2027.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير