البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

سوريا وحالة الهذيان السياسي ...

سوريا وحالة الهذيان السياسي
الأنباط -
محمد علي الزعبي

تعيش سوريا في هذه الأيام في حالة من الهذيان السياسي بعد التقارب السوري التركي ، وحالة النفور الداخلي في شمال وجنوب سوريا من هذا التقارب  ، والدور المحوري الروسي لبقاء سوريا نقطة ارتكاز في الساحة العربية وقاعدة مواجه لتحقيق اهدافها في المنطقة  ، والوجود الإيراني ، وردود الفعل الخارجية من بعض دول العالم ودول الإقليم  للتحركات السياسية الاخيرة لسوريا ، رغم الإشارات الواضحة من الجانب التركي رفضها التطبيع مع النظام السوري  ، وخوف الولايات المتحدةالأمريكية من هذه العلاقات  ، جميعها إشارات  لابقاء حالة الغليان في الساحة السورية .

أصبحت سوريا مرتع وملعب للقوي العضمى بالإضافة إلى دول الإقليم وخاصة إيران وتركيا ، والتدخل المباشر الإيراني في رسم السياسات الداخلية والخارجية في  سوريا من خلال فصائل قاسم سليماني المسيطرة على الشأن الداخلي ، وبتائيد روسي ، بالإضافة إلى تدخل بعض دول الخليج الداعمه لبعض فصائل المعارضة والتواجد الأمريكي في جنوب سوريا  ، وتغول فصائل حزب الله وتعنت القيادة السورية والاهداف والمصالح لبعض الدول العضمى ، جميع هذه العوامل جعلت سوريا في حالة من الارباك السياسي مفعم بالغوغائية ،وغير قابل للتفاوض والتخبط في قرارتها وتوجهاتها السياسية  .

على القيادة السورية ان تاخذ موقفاً صريحاً وسريع في تعزيز العلاقات والارتقاء بها بين الدول العربية والعودة الطوعية لسوريا للحضن العربي ، والانصياع لكل القرارات التى تخدم وحدة سوريا وامنها واستقرارها  من خلال جامعة الدول العربية .

فاعلى كل الدول العربية ان تتاخذ قراراً موحداً اتجاه سوريا ، واعادة العلاقات الدبلوماسية الصحيحة والتدخل الفعلي بالمصالحة بين فصائل  المعارضة والقيادة السورية وبناء جسور حقيقية بين الدول العربية وسوريا ، إذ لا يمكن أن تحل القضية السورية الا من خلال جامعة الدول العربية ، ووضع خطط تصالحيه تخدم المصالح العليا لسوريا  ، ولا تغول على طرف من اطراف النزاع  ، ولا تِدخل بها المصالح والاهداف الدولية والاقليمية او العربية ذات المغزى  ، ورسم سياسة حقيقية للاسهام في نزع فتيل الازمة فيها  .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير