اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
معرض عمان الدولي للكتاب يشهد حفل توقيع القصة الجديدة "تينة وفروتي"للشيخة الأديبة سارة طالب السهيل في موسم الانتخابات.. لماذا نخرج أسوأ ما فينا؟ التعليم والاحترام الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية محاضرة علمية متخصصة تبحث تطبيقات النانوتكنولوجي وآفاقها المستقبلية طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء دراسة نفسية تكشف مفاجأة: صوتك يرسل معلومات عنك لا يكشفها وجهك أو جسدك صدفة تفك خيوط الجريمة .. كيف أدين 3 محامين في صفقة بيع قصر السفارة السعودية؟ فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze الهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء) “مصيدة الزوجين”.. استدراج الضحية بين الإيقاع والابتزاز هل يمهّد ارتفاع الديزل لموجة غلاء جديدة في الأردن؟ رواية «وتفتح الجوري» للكاتبة عبير جوابرة (رواية فلسطين) Umniah by Beyon Brings Healthcare Leaders Together to Strengthen Cyber Readiness and Resilience أمنية، إحدى شركات Beyon، تجمع قيادات القطاع الصحي لتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ راصد: نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان بلغت 53.4٪ مقارنة بـ 87٪ عام 2022 و83.5٪ عام 2018. الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين

عين على القدس يناقش تداعيات تشكيل الحكومة المتطرفة الجديدة في إسرائيل

 عين على القدس يناقش تداعيات تشكيل الحكومة المتطرفة الجديدة في إسرائيل
الأنباط - ناقش برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، تداعيات تشكيل اليمين المتطرف الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ومنحها مناصب ذات صلاحيات واسعة لعدد من المتطرفين، وآثار ذلك على الشعب الفلسطيني بشكل عام، والقدس والمقدسيين بشكل خاص.
وقال البرنامج في تقريره الأسبوعي المصور في القدس، إن "أجواء قاتمة" سادت في القدس عقب الإعلان عن تولي اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو مقاليد الحكم في دولة الاحتلال قبل بضعة أيام، مشيراً إلى أن نتنياهو من خلال حكومته السادسة، قدم تنازلات لحلفائه في الأحزاب اليمينية القومية المتطرفة، كجزء من الاتفاقيات الائتلافية التي تشكلت على أساسها هذه الحكومة.
وأضاف أن من أبرز هذه التنازلات تولي زعيم الصهيونية المتطرف بتسلئيل سموتريتش الإشراف على وحدة تنسيق الحكومة في مناطق الضفة الغربية المحتلة، كما سلم نتنياهو للمتطرف إيتمار بن غفير وزارة الأمن الداخلي، وأطلق له العنان لتوجيه السياسة العامة للشرطة وحرس الحدود، وتحديد المبادئ العامة التي تعمل بها.
وأشار التقرير إلى أن القدس وأهلها والمسجد الأقصى سينالون النصيب الأكبر من أجندة هذه الحكومة الفاشية المتطرفة، وأن هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة تطلق بشكل صريح دعوات لتهويد المسجد الأقصى وزيادة وتيرة الانتهاكات بحقه، وتهجير المقدسيين بشتى الوسائل والطرق من خلال قرارات الإبعاد وهدم المنازل والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، ما سيبقي المدينة المقدسة في وضع قابل للانفجار في أي لحظة.
رئيس كتلة الحركة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي، الدكتور أحمد الطيبي، قال إن "الفاشية أصبحت تيارا رسميا في الحكومة الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن بن غفير اصبح وزيراً للأمن الداخلي بالرغم من أن له عشرات الملفات لدى الشرطة، إلى جانب إدانته بالتماثل مع الإرهاب وسلوكه تجاه العرب في النقب، مضيفاً أن سموتريش أيضاً أعطي صلاحيات السيطرة على المنطقة (ج) وعلى الإدارة المدنية، ما سيؤدي إلى تماس بين هذه الصلاحيات وحياة الشعب الفلسطيني، كما سيؤدي إلى مواجهة مع السلطة الفلسطينية.
بدوره، أكد المختص في شؤون القدس، راسم عبيدات، أن الحرب ستكون شاملة وستشمل جميع نواحي حياة المقدسيين، كما ستشمل زيادة الضرائب وعمليات الطرد والتهجير والتطهير العرقي، وأن "الأقصى" سيكون عنوان المعركة، خاصة وأن الاحتلال لا يريد فقط التقسيم المكاني والزماني فيه، بل هم يريدون "إيجاد قدسية وحياة يهودية فيه".
والتقى البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جرير مرقة، عبر اتصال فيديو من القدس بالمحلل السياسي إسماعيل المسلماني، الذي أوضح أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة نتنياهو بدأت بتحديد المبادئ، وأن المبدأ الأول الذي صرح به رئيسها هو أن أرض فلسطين كاملة تعتبر أرضا إسرائيلية بامتياز، وأنها حق حصري للشعب اليهودي، في حين أن المبدأ الثاني تضمن رفع وتعزيز مكانة القدس باعتبار أنها مدينة إسرائيلية بامتياز.
وبين المسلماني أن جميع النقاط التي تحدث عنها نتنياهو في خطابه تشير إلى أنه يعلن الحرب بشكل واضح على الشعب الفلسطيني وحتى على العالم العربي والإسلامي، بالرغم من تحذيرات جلالة الملك عبدالله الثاني حول الخطوط الحمراء، وخاصة فيما يتعلق بالقدس.
وأشار المسلماني إلى أن الوزير بن غفير أعلن أنه سيقوم باقتحام المسجد الأقصى هذا الأسبوع، حيث بدأت التوترات والتهديدات سواء من الداخل الإسرائيلي من المعارضة، أو من المقاومة الفلسطينية في غزة، والتي أوصلت عدة رسائل تتعلق بالمسجد الأقصى، إلا أنه عاد وتراجع عن هذا القرار قبل ساعات.
كما أشار إلى أن جماعة أمناء الهيكل أعلنت بالأمس مع الوزير بن غفير برنامجها حول المسجد الأقصى كاملاً، حيث أنه تضمن لأول مرة 12 نقطة، ومنها انه يحق للإسرائيليين الدخول إلى المسجد الأقصى بدون حماية الشرطة، وانه يحق فتح أبواب المسجد الأقصى وتحديداً باب الأسباط، من أجل مرور المتطرفين، كما تم تحديد مكان الكنيس اليهودي، إضافة لزيادة عدد ساعات الدخول، وبالتالي تعزيز المكانة اليهودية، ما يعتبر تحدياً واضحاً للوصاية الهاشمية باعتبارها الوصي التاريخي والقانوني على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، إضافة لاعتبار هذا الأمر يضرب بعرض الحائط القانون الدولي والشرعية الدولية، التي تمنع المحتل الإسرائيلي من إجراء أي تغيير قانوني وتاريخي وديني بها في مدينة القدس باعتبارها مدينة محتلة.
وقال المسلماني إن الوزير إيتمار بن غفير لم يعد الآن يمثل نفسه، وإنما هو يمثل الحكومة الإسرائيلية، التي جاءت لتمرير مجموعة من القوانين التي تستهدف الشعب الفلسطيني بالطرد والتطهير العرقي، وتضييق الخناق على المقدسيين من أجل إخراجهم من دائرة القدس.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير