اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد “الخدمات الطبية” تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العطيان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الشريفة بدور: ختام مهرجان شبيب بالشراكات العربية في تجليات سردية الترويح الوطني العائلي قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل تطوير العقبة ونهر الأردن توقعان اتفاقية لدعم مشروع مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة في العقبة زهرة الهاشميين ورمز النشميات هل تتحول ديون الحكومات العالمية المتصاعدة إلى أزمة عالمية وأين يقف الأردن منها؟ انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث». الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وطيران الإمارات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم السياحة الوافدة إلى الأردن انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» خدمة المجتمع مسؤولية الحاضر وأمانة المستقبل القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك رسالة ماجستير حول روايات جهاد الرنتيسي في "جدارا " وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة

أخطاء «بسيطة».. تورّط مرتكبها في جريمة «غسل الأموال»

أخطاء «بسيطة» تورّط مرتكبها في جريمة «غسل الأموال»
الأنباط -
حذرت شرطة أم القيوين من ارتكاب أخطاء تعتبر «بسيطة»، من وجهة نظر مرتكبيها، لكنها قد تعرضهم للوقوع تحت طائلة القانون، بتهمة المشاركة في جريمة غسيل الأموال.

وأوضحت أن من أهم تلك الأخطاء، التي قد تقود صاحبها إلى المساءلة القانونية، عدم مراقبة التحويلات المالية من وإلى الحسابات المصرفية الشخصية أو الحسابات الخاصة بالشركات، والاعتماد بشكل تام على الموظفين أو المحاسبين لإدارة تلك الحسابات.

وتابعت أنه يجب على أفراد المجتمع عدم إجراء تحويلات مالية إلى الحسابات المصرفية أو إيداع شيكات من قبل معارف أو أصدقاء دون معرفة حقيقة هذه الأموال.

وأضافت أن الأخطاء التي قد يتم ارتكابها تشمل تلقي تحويلات مالية من حسابات شركات في الخارج لتحويلها إلى حسابات في الدولة، دون معرفة مصدرها، إضافة إلى نقل بعض القادمين أو المغادرين عبر منافذ الدولة أموالاً مملوكة للغير دون الإفصاح عنها، وتجاهل الحد الأعلى المسموح به قانوناً.

وأشارت إلى أن قيام البعض بفتح حسابات مصرفية بأسمائهم، أو إجراء المعاملات المصرفية عبر القنوات الإلكترونية، مع إغفال مراقبة حركة الأموال في تلك الحسابات، سواء كانت عمليات إيداع أو سحب وتحويلات، قد يؤدي إلى تتبعهم قانونياً وتعريضهم للمساءلة.

وشرحت أن القانون الاتحادي بشأن مواجهة غسل الأموال أو مكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ينص على أنه «يعد مرتكباً لجريمة غسل الأموال كل من كان عالماً بأن الأموال المتحصلة من جريمة أصلية، أو ارتكب عمداً أحد الأفعال التالية: تحويل متحصلات أو نقلها - أو أجرى أي عملية بها بقصد إخفاء أو تمويه مصدرها غير المشروع - أو أخفى أو موه حقيقة المتحصلات أو مصدرها أو مكانها أو طريقة التصرف بها أو ملكيتها أو الحقوق المتعلقة بها، أو اكتسب أو حاز أو استخدم المتحصلات عند تسلمها، أو مساعدة مرتكب الجريمة الأصلية على الإفلات من الجريمة».
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير