البث المباشر
الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن وزير الشباب يرعى فعاليات الملتقى الحواري للشباب "من التوعية إلى العمل" اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي إدارة الإفتاء في الأمن العام… تُرفع لكم القبعات احترامًا للجهد والعطاء في الميدان والأنسان رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك" عيد ميلاد سعيد ميناس بني ياسين (الفُتْيَا) مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ لدى مزوّد الخدمة الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية شينخوا تصدر تقريرا حول التعليم الدولي في الصين بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق "الميثاق" النيابية تعرض إنجازات الكتلة خلال الدورة الثانية لمجلس النواب 12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025 المبادرة الوطنية تلتقي مع وزير الأشغال العامة والإسكان

أخطاء «بسيطة».. تورّط مرتكبها في جريمة «غسل الأموال»

أخطاء «بسيطة» تورّط مرتكبها في جريمة «غسل الأموال»
الأنباط -
حذرت شرطة أم القيوين من ارتكاب أخطاء تعتبر «بسيطة»، من وجهة نظر مرتكبيها، لكنها قد تعرضهم للوقوع تحت طائلة القانون، بتهمة المشاركة في جريمة غسيل الأموال.

وأوضحت أن من أهم تلك الأخطاء، التي قد تقود صاحبها إلى المساءلة القانونية، عدم مراقبة التحويلات المالية من وإلى الحسابات المصرفية الشخصية أو الحسابات الخاصة بالشركات، والاعتماد بشكل تام على الموظفين أو المحاسبين لإدارة تلك الحسابات.

وتابعت أنه يجب على أفراد المجتمع عدم إجراء تحويلات مالية إلى الحسابات المصرفية أو إيداع شيكات من قبل معارف أو أصدقاء دون معرفة حقيقة هذه الأموال.

وأضافت أن الأخطاء التي قد يتم ارتكابها تشمل تلقي تحويلات مالية من حسابات شركات في الخارج لتحويلها إلى حسابات في الدولة، دون معرفة مصدرها، إضافة إلى نقل بعض القادمين أو المغادرين عبر منافذ الدولة أموالاً مملوكة للغير دون الإفصاح عنها، وتجاهل الحد الأعلى المسموح به قانوناً.

وأشارت إلى أن قيام البعض بفتح حسابات مصرفية بأسمائهم، أو إجراء المعاملات المصرفية عبر القنوات الإلكترونية، مع إغفال مراقبة حركة الأموال في تلك الحسابات، سواء كانت عمليات إيداع أو سحب وتحويلات، قد يؤدي إلى تتبعهم قانونياً وتعريضهم للمساءلة.

وشرحت أن القانون الاتحادي بشأن مواجهة غسل الأموال أو مكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ينص على أنه «يعد مرتكباً لجريمة غسل الأموال كل من كان عالماً بأن الأموال المتحصلة من جريمة أصلية، أو ارتكب عمداً أحد الأفعال التالية: تحويل متحصلات أو نقلها - أو أجرى أي عملية بها بقصد إخفاء أو تمويه مصدرها غير المشروع - أو أخفى أو موه حقيقة المتحصلات أو مصدرها أو مكانها أو طريقة التصرف بها أو ملكيتها أو الحقوق المتعلقة بها، أو اكتسب أو حاز أو استخدم المتحصلات عند تسلمها، أو مساعدة مرتكب الجريمة الأصلية على الإفلات من الجريمة».
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير