البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

أخطاء «بسيطة».. تورّط مرتكبها في جريمة «غسل الأموال»

أخطاء «بسيطة» تورّط مرتكبها في جريمة «غسل الأموال»
الأنباط -
حذرت شرطة أم القيوين من ارتكاب أخطاء تعتبر «بسيطة»، من وجهة نظر مرتكبيها، لكنها قد تعرضهم للوقوع تحت طائلة القانون، بتهمة المشاركة في جريمة غسيل الأموال.

وأوضحت أن من أهم تلك الأخطاء، التي قد تقود صاحبها إلى المساءلة القانونية، عدم مراقبة التحويلات المالية من وإلى الحسابات المصرفية الشخصية أو الحسابات الخاصة بالشركات، والاعتماد بشكل تام على الموظفين أو المحاسبين لإدارة تلك الحسابات.

وتابعت أنه يجب على أفراد المجتمع عدم إجراء تحويلات مالية إلى الحسابات المصرفية أو إيداع شيكات من قبل معارف أو أصدقاء دون معرفة حقيقة هذه الأموال.

وأضافت أن الأخطاء التي قد يتم ارتكابها تشمل تلقي تحويلات مالية من حسابات شركات في الخارج لتحويلها إلى حسابات في الدولة، دون معرفة مصدرها، إضافة إلى نقل بعض القادمين أو المغادرين عبر منافذ الدولة أموالاً مملوكة للغير دون الإفصاح عنها، وتجاهل الحد الأعلى المسموح به قانوناً.

وأشارت إلى أن قيام البعض بفتح حسابات مصرفية بأسمائهم، أو إجراء المعاملات المصرفية عبر القنوات الإلكترونية، مع إغفال مراقبة حركة الأموال في تلك الحسابات، سواء كانت عمليات إيداع أو سحب وتحويلات، قد يؤدي إلى تتبعهم قانونياً وتعريضهم للمساءلة.

وشرحت أن القانون الاتحادي بشأن مواجهة غسل الأموال أو مكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ينص على أنه «يعد مرتكباً لجريمة غسل الأموال كل من كان عالماً بأن الأموال المتحصلة من جريمة أصلية، أو ارتكب عمداً أحد الأفعال التالية: تحويل متحصلات أو نقلها - أو أجرى أي عملية بها بقصد إخفاء أو تمويه مصدرها غير المشروع - أو أخفى أو موه حقيقة المتحصلات أو مصدرها أو مكانها أو طريقة التصرف بها أو ملكيتها أو الحقوق المتعلقة بها، أو اكتسب أو حاز أو استخدم المتحصلات عند تسلمها، أو مساعدة مرتكب الجريمة الأصلية على الإفلات من الجريمة».
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير