البث المباشر
مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك

جمانه جمال تكتب : شتاء قارس ... يقرص جيب المواطن !

جمانه جمال تكتب   شتاء قارس  يقرص جيب المواطن
الأنباط -
عم الاضراب جميع الشاحنات  في أنحاء المملكة احتجاجا على رفع اسعار المحروقات وخصوصا مادة الديزل و ساندتها حافلات النقل وأصحاب التكاسي والعاملين على التطبيقات الذكية  دفاعا عن جيب المواطن واحتجاجا على رفع أسعار النقل .
وفي المقابل نرى أصوات ضد الاضراب ... تأتي من داخل أسوار القبة وعلى يمين أصحابها فناجين القهوة وعن شمائلهم كؤوس من الماء لترطيب افواههم بعد الصراخ حيث لا خوف من تعطّل عجلة حياتهم او انقطاع  رواتبهم .
وعلى الجهة الاخرى يصطف المضربون في الأجواء الشتوية الباردة في عموم محافظات المملكة ، يضعون لقمة عيشهم ومستقبل ابنائهم على حافة الهاوية لا يعلمون متى يخرج مسؤول ليسمع مطالبهم بعيدا عن هواء المكيفات ودخان السجائر، و لا  يعلمون  متى يعودون لابنائهم حتى يشعلوا نار الدفئ بين ضلوعهم .
ورغم الثمن الباهظ حيث وصلت معاناة البعض الى فصلهم من العمل ، دون أدنى رأفة بحالهم في الوقت الذي ما زال فيه المسؤولون يتنعمون بخيرات البلاد داخل اسوار مكاتبهم دون ان يرف لهم جفن .
القرارات الظالمة ما زالت مستمرة من ارتفاعات متكررة ليس فقط المشتقات النفطية بل وصلت الى المواد الغذائية واعادة الضرائب على مواد اساسية كالزيوت النباتية ، وكأن الحكومة تسنج حلولها اللامنطقية في مدينة احلام المسؤولين اثناء نومهم !
بيوت الاردنيين اصبحت باردة وانظارهم نحو جرة الغاز التي يحاولون من خلالها نشر الدفئ بين ضلوع ابنائهم وهم يحسبون ايام الشتاء التي لم يمر منها سوا ليال اثقلتهم وما تبقى من المربعانية التي تمتاز ايامها ببرودتها القارسة ولياليها الطويلة اضافة الى جلوس الطلبة في المنازل نتيجة العطلة ، لتتحول ليالي المطر والثلج المنتظر الى اهات واعباء لا مثيل لها .
الانظار دائما نحو راتب لا يمكث في جيب المواطن دقائق حيث يتوزع بين الفواتير والتزامات نتيجة قرارات تبعثره في أسرع وقت ممكن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير